Thread Back Search

مواعظ تذكرنا بيوم القيامه

اضافه رد
  • 19 - 5 - 2012 | 6:42 PM 20480 الصورة الرمزية سهر الليالي سهر الليالي
  • يسلموووووو مهند
    مشكووووره يالغلا
    لاعدمت طلتك يارب



  • 19 - 5 - 2012 | 6:43 PM 20480 الصورة الرمزية سهر الليالي سهر الليالي
  • مشكووووووره حبيبتي
    لمرورك الجميل وردك الاجمل
    يعطيك الف عافيه يارب

    دمتي با الف خير


  • 19 - 5 - 2012 | 6:45 PM 20480 الصورة الرمزية سهر الليالي سهر الليالي



  • قال أبو العتاهية :




    إلهي! لا تعذبني، فإني = مقرّ بالذي قد كان مني!

    فما لي حيلة، إلا رجائي = لعفوك، إن عفوت وحسن ظني

    وكم من زلةٍ لي في الخطايا = وأنت عليّ ذو فضلٍ ومَنِّ

    إذا فكرت في ندمي عليها = عضضتُ أناملي وقرعتُ‏ سني

    أُجَنّ بزهرةِ الدنيا جُنونا = وأقطع طول عمري بالتمني

    ولو أني صدقتُ الزهد فيها = قلبتُ لأهلها ظهر المِجَنِّ

    يظنُ الناسُ بي خيراً وإني = لشرُ الناسِ إنْ لمْ تعفُ عني






  • 19 - 5 - 2012 | 6:58 PM 20480 الصورة الرمزية سهر الليالي سهر الليالي
  • إهدآء للكل

    http://b66k.net/files/23831.swf

    كان يقول صلى الله عليه وسلم "ارحنا بها يابلال".

    الصلاة صلة بين العبد وربهـ " عمود الدين " والركن الثاني من أركان الاسلامـ ...

    وأول مايحاسب عليه العبد يوم القيامه...

    تنهى عن الفحشآء والمنكر ...

    سبب للسعآدة في دنيآنا ...

    وفي آخرتنآ فقط بالمحافظة على أدائها باوقآتها



    لاتنسونا من دعواتكم


  • 19 - 5 - 2012 | 7:02 PM 20480 الصورة الرمزية سهر الليالي سهر الليالي

  • مات صديقه فقام بتغسيله بدموع ٍ حاره =’
    ( وعندما أراد يجهز لعزائه أنظروا ماذحدث . ! سبحان الله ع كل حال..





  • 19 - 5 - 2012 | 7:05 PM 20480 الصورة الرمزية سهر الليالي سهر الليالي
  • قلبي 24 ساعة في طاعة ,, محاضرة د. خالد الجبير




  • 19 - 5 - 2012 | 7:07 PM 20480 الصورة الرمزية سهر الليالي سهر الليالي
  • شاب يروي قصة واقعية

    أخواني ،،، وزملائي الكرام ،،،،


    هذه واقعة حقيقية 100 %

    مكه المكرمة 45 كلم كنا في جده في بيت الوالده حفظها الله في صباح الجمعه ... وعند الضحى سألت خالي

    ويش رأيك نطلع مكه نصلي الجمعه هناك و نرجع على طول

    قال فكره طيبة ... نشرب الشاهي ونطلع

    قلت الآن .. قبل ما يكسلنا الشيطان .. ولك علي اشتري لك شاهي عدني ما حصل من الخط ... لجل نلحق ندخل الحرم قبل الزحمة .. اليوم جمعه .. كل أهل مكه يصلوا هناك

    وحنا في الطريق السريع ... لفت نظري قبل مكه بحوالي خمسة واربعين كيلومتر أو تزيد قليلا في الناحية الأخرى من الطريق .. بيت ابيض من بيوت الله ... مسجد .. ولفت نظري لعدة اشياء

    لونه ابيض رائع ... و مئذنته جميلة و عالية نسبيا

    مبني على أسفل سفح جبل او على تلة تقريبا .. مما يجعل الوصول إليه يبدو صعبا قليلا .... خاصة على كبار السن .. وإن كان واضح أن من بنى المسجد بناه على هذه الصورة لجل يبان للناس من بعيد ... إن في هذا المكان مسجد

    المسجد كان مهدم .. او بمعنى أصح .. كان عبارة عن ثلثي مسجد فقط ... و الجزء الخلفي مهدوم تماما .. و لا يوجد ابواب او حتى شبابيك .. وليس اكثر من مسجد مهجور مرتفع عن الأرض

    ما ادري ليه بقى منظر هذا المسجد في قلبي ... وصورته ما فارقت خيالي ابدا .. يمكن لشموخه و وقوفه ضد السنين ... الله أعلم

    ***

    وصلنا مكه ولله الحمد ... ووقفنا السيارة خارجها نظرا لشدة الزحام وصلينا وسمعنا الخطبة

    بعد الصلاة .. ركبنا سيارتنا وأخذنا طريق العوده

    للمرة الثانية ... مدري ليش ... ظهرت صورة نفس المسجد في بالي

    المسجد الأبيض المهجور

    جلست أكلم نفسي ... بعد شويه يظهر لنا المسجد

    جلست التفت لليمين وانا أبحث عنه

    اذكر ان بجانبه مبنى المعهد السعودي الياباني بحوالي خمسمائة متر و كل من يمر بالخط السريع يستطيع أن يراه

    مررت بجانب المسجد وطالعت فيه .. ولكن لفت انتباهي شئ

    سيارة .. فورد زرقاء اللون تقف بجانبه

    ثواني مرت وانا افكر .. ويش موقف هالسياره هنا ؟ .. ويش عنده راعيها ؟ .. ثم اتخذت قراري سريعا

    هديت السرعه ولفيت لليمين على الخط الترابي ناحية المسجد ... ليقضي الله أمرا كان مفعولا ... وسط ذهول خالي وهو يسألني

    خير ويش فيه ؟؟؟خير صار شئ ؟؟؟

    اتجهت لليمين من عند المعهد السعودي الياباني في خط ترابي لحوالي خمسمئة متر .. ثم يمين مرة أخرى ... ثم داخل اسوار لمزرعة قديمة ... حتى توجهت للمسجد مباشرة

    سألني خالي خير .. ويش فيك رد علي
    قلت ابدا .. بشوف راعي هالسيارة ويش عنده

    قال ... مالنا ومال الناس
    قلت خلينا نشوف .. وبالمرة نصلي العصر.. اعتقد أذن خلاص

    شافني مصمم ومتجه بقوة للمسجد راح سكت

    ***


    وقفنا السيارة في الأسفل ... وطلعنا حتى وصلنا للمسجد ... وإذا بصوت عالي ... يرتل القرآن باكيا .. ويقرأ من سورة الرحمن ... وكان يقرأ هذه الاية بالذات

    ( كل من عليها فان * ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام )

    فكرت أن ننتظر في الخارج نستمع لهذه القراءة .. لكن الفضول قد بلغ بي مبلغه لأرى ماذا يحدث داخل هذا المسجد ... المهدوم ثلثة ... والذي حتى الطير لا تمر فيه

    دخلنا المسجد .. وإذا بشاب وضع سجادة صلاة على الأرض ... في يده مصحف صغير يقرأ فيه ... ولم يكن هناك أحدا غيره

    وأؤكد

    لم يكن هناك أحدا غيره

    قلت السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    نظر إلينا وكأننا افزعناه ... مستغربا من حضورنا .. ثم قال

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    سألته صليت العصر؟

    قال .. لا

    قلت طيب أذنت ؟

    قال لا... كم الساعة ؟

    قلت وجبت خلاص

    أذنت .. ولما جيت أقيم الصلاة ... وجدت الشاب ينظر ناحية القبلة و يبتسم

    غريبة ابتسامته !!!
    يبتسم لمين ؟
    ايش السبب !!!
    وقفت اصلي ... إلا وأسمع الشاب يقول جملة طيرت عقلي تماما
    قال بالحرف الواحد

    أبشر ... جماعه مرة وحدة
    نظر لي خالي متعجبا ... فتجاهلت ذلك ... ثم كبرت للصلاة وانا عقلي مشغول بهذه الجملة

    ( أبشر جماعة مرة وحدة )
    يكلم مين ؟؟؟ .. ما معانا أحد !!! ... أنا متأكد إن المسجد كان فاضي ... يمكن احد دخل من غير ما اشوفه ... هل هو مجنون ... لا أعتقد ابدا ... طيب يكلم مين !!!

    صلى خلفى ... وانا تفكيري منشغل بيه تماما
    بعد الصلاة ... أدرت وجهي لهم .. وحين أشار لي خالي للانصراف..

    قلت له .. روح انت استناني في السيارة والحين الحقك

    نظر لي ... كأنه خايف علي من هذا الشاب الغريب

    الذي يتوقف عند مسجد مهجور

    الذي يقرأ القرآن في مسجد مهجور

    الذي لا نعلم يكلم من ... حين يقول

    ( أبشر جماعة مرة وحده )

    اشرت إليه أني جالس قليلا

    نظرت للشاب وكان مازال مستغرقا في التسبيح ... ثم سألته

    كيف حال الشيخ ؟

    فقال بخير ولله الحمد

    سألته ما تعرفت عليك

    فلان بن فلان

    قلت فرصة سعيدة يا أخي ... بس الله يسامحك .. أشغلتني عن الصلاة
    سألني ليش ؟

    قلت ... وانا اقيم الصلاة سمعتك تقول

    أبشر جماعة مرة وحده

    ضحك ... وقال ويش فيها؟
    قلت ... ما فيها شئ بس .. انت كنت تكلم مين !!!

    ابتسم ... ونظر للأرض وسكت لحظات ... وكأنه يفكر .. هل يخبرني ام لا ؟

    هل سيقول كلمات أعجب من الخيال

    أقرب للمستحيل
    تجعلني اشك أنه مجنون

    كلمات تهز القلوب

    تدمع الأعين

    ام يكتفي بالسكوت!!!

    لو قلت لك .. رايح تقول علي مجنون


    تأملته مليا ... وبعدين ... ضممت ركبتي لصدري ... حتى تكون الجلسة أكثر حميمية .. أكثر قربا .. أكثر صدقا .. وكأننا أصحاب من زمان
    قلت .. ما أعتقد انك مجنون ... شكلك هادئ جدا ... وصليت معانا ولا سمعت لك حرف

    نظر لي ... ثم قال كلمة نزلت علي كالقنبلة .. جعلتني افكر فعلا .. هل هذا الشخص مجنون !!!

    كنت أكلم المسجد

    قلت .. نعم !!!

    كنت أكلم المسجد

    سالته حتى أحسم هذا النقاش مبكرا ... وهل رد عليك المسجد ؟

    تبسم ... ثم قال .. ما قلت لك ... حتقول علي مجنون .. وهل الحجارة ترد .. هذه مجرد حجارة

    تبسمت ... وقلت كلامك مضبوط .. طالما انها ما ترد ... طيب ليه تكلمها !!!

    هل تنكر .... إن منها ما يهبط من خشية الله

    سبحان الله ... كيف انكر وهذا مذكور في القرآن
    طيب ... و قوله تعالى ( وإن من شئ إلا يسبح بحمده )

    قلت ماني فاهمك

    باعلمك
    نظر للأرض فترة وكأنه مازال يفكر

    هل يخبرني ؟؟

    هل أستحق أن أعلم ؟؟

    ثم قال دون أن يرفع عينيه

    انا انسان احب المساجد .. كلما شفت مسجد قديم ولا مهدم او مهجور .. افكر فيه .

    افكر في ايام كان الناس يصلوا فيه
    واقول .. تلقى المسجد الحين مشتاق للصلاة فيه .. تلقاه يحن لذكر الله

    أحس ... أحس إنه ولهان على التسبيح والتهليل .. يتمنى لو آية تهز جدرانه .. وأفكر ... وافكر .. يمكن يمر وقت الآذان وتلقى المئذنة مشتاقة ... و تتمنى تنادي ... حي على الصلاة ... وأحس إن المسجد .... يشعر انه غريب بين المساجد ... يتمنى ركعة .. سجدة .. أحس بحزن في القبلة ... تتمنى لا إله إلا الله .. ولو عابر سبيل يقول الله اكبر ... وبعدين يقرأ

    ( الحمدلله رب العالمين )

    اقول في نفسي والله لأطفئ شوقك .. والله لأعيد فيك بعض ايامك .. اقوم انزل ... وأصلي ركعتين لله ... واقرأ فيه جزء من القرآن

    لا تقول غريب فعلي .. لكني والله ... احب المساجد


    أدمعت عيني ... نظرت في الأرض مثله لجل ما يلاحظها .. من كلامه .. من احساسه .. من اسلوبه .. من فعله العجيب .. من رجل تعلق قلبه بالمساجد

    مالقيت كلام ينقال .. واكتفيت بكلمة الله يجزاك كل خير

    بدأ خالي يدق لي بوري يستعجلني .. قمت ... وسلمت عليه .... قلت له ... لا تنساني من صالح دعاك

    وانا خارج من المسجد قال وعينه مازالت في الأرض

    تدري .. ويش ادعي دايما وانا خارج

    طالعت فيه وأنا افكر .. ودي الزمن يطول وانا اطلع فيه .. من كان هذا فعله .. كيف يكون دعاه ... وما كنت أتوقع ابدا هذا الدعاء
    اللهم

    اللهم
    اللهم
    إن كنت تعلم أني آنست هذا المسجد بذكرك العظيم ... وقرآنك الكريم ... لوجهك يا رحيم .. فآنس وحشة أبي في قبره وأنت ارحم الراحمين

    حينها تتابع الدمع من عيني .. ولم استحي أن أخفي ذلك .. أي فتى هذا .. وأي بر بالوالدين هذا
    ليتني مثله .. بل ليت لي ولد مثله

    كيف رباه ابوه .. أي تربية .. وعلى أي شئ نربي نحن أبناءنا

    هزني هذا الدعاء ... اكتشفت اني مقصرا للغاية مع والدي رحمه الله .. كم من المقصرين بيننا مع والديهم سواء كانوا أحياء او أموات

    ارى بعض الشباب حين تأتي صلاة الجنازة أو حين دفن الأب ... اراهم يبكون بحرقة ... يرفعون اكفهم بالدعاء بصوت باكي ... يقطع نياط القلوب ... و أتفكر .. هل هم بررة بوالدهم أو والدتهم إلى هذه الدرجة .. أم أن هذا البكاء محاولة لتعويض ما فاتهم من برهم بوالديهم !!! .. أم أنهم الآن فقط .. شعروا بالمعنى الحقيقي ... لكلمة أب .. او كلمة أم


  • 19 - 5 - 2012 | 7:08 PM 20480 الصورة الرمزية سهر الليالي سهر الليالي
  • قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله-:


    إن هذه الدنيا كلها تمضي، وكل شيءٍ فيها فإنه عبرة،


    إن نظرت إلى الشمس تخرج في أول النهار ثم تأفل في آخر النهار وتزول،

    هكذا وجود الإنسان في الدنيا يخرج ثم يزول.

    إن نظرنا إلى القمر كذلك يبدو أول الشهر هلالاً صغيرًا،

    ثم لا يزال ينمو ويكبر فإذا تكامل؛ بدأ بالنقص حتى عاد كالعرجون القديم.

    كذلك إذا نظرنا إلى الشهور تجد الإنسان يتطلع إلى الشهر المقبل تطلع البعيد،

    فمثلاً يقول: نحن الآن في الشهر الثاني عشر بقي على رمضان ثمانية أشهر فما أبعدها!
    وإذا به يمر عليها بسرعة، وكأنها ساعة من نهار!

    هكذا العمر أيضًا -عمر الإنسان- تجده يتطلع إلى الموت تطلعًا بعيدًا ويؤمِّل وإذا بحبل الأمل قد انصرم،

    وقد فات كل شيء! تجده يحمل غيره على النعش ويواريه في التراب ويفكر:

    متى يكون هذا شأني؟ متى أصل إلى هذه الحال؟

    وإذا به يصل إليها وكأنه لم يلبث إلا عشية أو ضحاها!

    أقول هذا من أجل أن أحمل نفسي وأحمل إخواني على المبادرة باغتنام الوقت،

    وألا نضيع ساعة ولا لحظة إلا ونحن نعرف حسابنا فيها،

    هل تقربنا إلى الله بشيء؟ هل نحن ما زلنا في مكاننا؟ ماذا يكون شأننا؟

    علينا أن نتدارك الأمور قبل فوات الأوان، وما أقرب الآخرة من الدنيا!

    وكان أبو بكر -رضي الله عنه- يتمثل كثيرًا بقول الشاعر:




    وكلنا مصبحٌ في أهله .. والموت أدنى من شراك نعله


    أسأل الله لي ولكم حسن الخاتمة، وأن يجعل مستقبل أمرنا خيرًا

    من ماضيه، وأن يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته


  • 19 - 5 - 2012 | 7:09 PM 20480 الصورة الرمزية سهر الليالي سهر الليالي
  • بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين
    والصلاة والسلام على رسول الله
    وعلى آله وصحبه أجمعين
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    لا تقل: إني شاب!!!


    هل رأى أحد منكم يوماً جنازة؟ هل تعرفون رجلاً كان إذا مشى رج الأرض،
    وإن تكلم ملأ الأسماع، وإن غضب راع القلوب، جاءت عليه لحظة
    فإذا هو جسد بلا روح، و إذا هو لا يدفع عن نفسه ذبابة، و لا يمتنع من جرو كلب؟!!!
    هل سمعتم بفتاة كانت فتنة القلب و بهجة النظر، تفيض بالجمال والشباب،
    و تنثر السحر والفتون، جاءت عليها لحظة
    فإذا هي قد آلت إلى النتن والبلى، ورتع الدود في جسدها
    هل قرأتم في كتب التاريخ عن جبارٍ كانت ترتجف من خوفه قلوب الأبطال،
    ويرتاع من هيبته فحول الرجال، لا يجسر أحد على رفع النظر إليه،
    أو تأمل بياض عينيه، قوله إن قال شرع، و أمره إن أمر قضاء، صار جسده تراباً
    تطؤه الأقدام، و صار قبره ملعباً للأطفال، أو مثابة ( لقضاء الحاجات) ؟!!!.
    هل مررتم على هذه الأماكن، التي فيها النباتات الصغيرة، تقوم
    عليها شواهد من الحجر، تلك التي يقال لها المقابر ؟!!.
    فلماذا لا تصدقون بعد هذا كله، أنّ في الدنيا موتاً ؟!.
    لماذا تقرؤون المواعظ، و تسمعون النذر فتظنون أنها لغيركم؟
    وترون الجنائز وتمشون فيها فتتحدثون حديث الدنيا، وتفتحون سير الأمال والأماني ..
    كأنكم لن تموتوا كما مات هؤلاء الذين تمشون في جنائزهم،
    وكأن هؤلاء الأموات ما كانوا يوماً أحياء مثلكم، في قلوبهم
    آمال أكبر من آمالكم، ومطامع أبعد من مطامعكم ؟.
    لماذا يطغى بسلطانه صاحب السلطان، ويتكبر ويتجبر يحسب أنها تدوم له؟
    إنها لا تدوم الدنيا لأحد، ولو دامت لأحد قبله ما وصلت إليه.
    ولقد وطئ ظهرَ الأرض من هم أشد بطشاً،
    وأقوى قوة، وأعظم سلطاناً؟ فما هي ... حتى واراهم بطنها فنسي الناس أسماءهم !.
    يغتر بغناه الغني، و بقوته القوي، وبشبابه الشاب، وبصحته الصحيح،
    يظن أن ذلك يبقى له... و هيهات..!
    و هل في الوجود شيء لا يدركه الموت ؟!
    البناء العظيم يأتي عليه يوم يتخرب فيه، ويرجع تراباً، والدوحة الباسقة
    يأتي عليها يوم تيبس فيه، وتعود حطباً، والأسد الكاسر يأتي عليه يوم
    يأكل فيه من لحمه الكلابُ، وسيأتي على الدنيا يوم تغدو فيه الجبال هباءً،
    وتشقق السماء، و تنفجر الكواكب، و يفنى كل شيء إلا وجهه.
    يوم ينادي المنادي: {لمن الملك اليوم}
    فيجيب المجيب: {لله الواحد القهار}
    لقد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالإكثار من ذكر الموت.
    فاذكروا الموت لتستعينوا بذكره على مطامع نفوسكم،
    وقسوة قلوبكم، اذكروه لتكونوا أرق قلباً وأكرم يداً، وأقبل للموعظة، وأدنى إلى الإيمان،
    اذكروه لتستعدوا له، فإنّ الدنيا كفندق نزلت فيه، أنت في كل لحظة مدعو للسفر،
    لا تدري متى تدعى، فإذا كنت مستعداً: حقائبك مغلقة وأشياؤك مربوطة لبيت وسرت،
    وإن كانت ثيابك مفرقة، وحقائبك مفتوحة، ذهبت بلا زاد ولا ثياب،
    فاستعدوا للموت بالتوبة التي تصفي حسابكم مع الله،
    و أداء الحقوق، ودفع المظالم، لتصفوا حسابكم مع الناس.
    و لا تقل أنا شاب... و لا تقل أنا عظيم... و لا تقل أنا غني....
    فإن ملك الموت إن جاء بمهمته لا يعرف شاباً ولا شيخاً،
    ولا عظيما ولا حقيراً ولا غنياً ولا فقيراً ..
    و لا تدري متى يطرق بابك بمهمته ....!!
    الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله


  • 19 - 5 - 2012 | 7:12 PM 20480 الصورة الرمزية سهر الليالي سهر الليالي
  • أراد غـــــلام ان يعــــظ عمــــر بـــن عبد العزيـــــز فقـــــال :

    يـــــا أمير المؤمنيـــن ان أناســـــا غرهـــــم حلــــــم اللـــــــــــه
    وثنـــــــاء النـــــــــاس عليهـــــم فــــــلا تكــــن
    ممــــن يغــــــره حلــــــم اللـــــــه وثنـــــــاء النــــــاس عليـــــه
    فتـــــزل قدمــــك وتكــــــون مـــــــــن الذيــــن قـــــال الله فيهـــــــم

    ((يفرحــــون بمـــــا آتــــــوا ويحبـــــون ان يحمـــدوا
    بمــــا لــم يفعلــــــوا فـــــــلا تحسبنهــــم بمفــــــازة

    مـــن العــــذاب ولهـــــم عـــــذاب اليــــم ))

    فالتفــــــت عمــــــر إلــــــــــــى مــــــن حولــــه وتمثـــل قول الشاعر:

    تعلــــــم فليـــــس المـــــــرء يولـــــد عالمــــاً
    ولـــــــيس أخــــــــو علـــــم كمـــــن هــــــو جاهـــــــل
    فــــان كبيـــــر القـــــوم لا عـــــلم عـــــــنده
    صغيــــــر القـــــوم اذ التفـــــت عليـــه المحافـــــــــــل


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO

تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة