Thread Back Search

مواعظ تذكرنا بيوم القيامه

اضافه رد
  • 22 - 5 - 2012 | 9:33 AM 20433 الصورة الرمزية سهر الليالي سهر الليالي
  • وكان بعض الصالحين ينادي بليل على سور المدينة: الرحيل الرحيل. فلما توفي فقد صوته أمير المدينة، فسأل عنه فقيل: إنه قد مات فقال:


    ما زال يلهج بالرحيل وذكره *** حتى أناخ ببابه الجمال


    فأصابه مستيقظاً متشمراً *** ذا أهبة لم تلهه الآمال


    وكان يزيد الرقاشي يقول لنفسه:( ويحك يا يزيد! من ذا يصلي عنك بعد الموت؟ من ذا يصوم عنك بعد الموت؟ من ذا يترضى ربك عنك بعد الموت؟ ثم يقول: أيها الناس! ألا تبكون وتنوحون على أنفسكم باقي حياتكم؟ مَن الموتطالبه.. والقبر بيته.. والتراب فراشه.. والدود أنيسه.. وهو مع هذا ينتظر الفزع الأكبر.. كي يكون حاله؟ ) ثم
    يبكي رحمه الله.


    بينا الفتى مرح الخطا فرح بما *** يسعى له إذ قيل قد مرض الفتى


    إذ قيل بات بليلة ما نامها *** إذ قيل أصبح مثخنا ما يرتجى



    إذ قيل أصبح شاخصا وموجها *** ومعللا إذ قيل أصبح قد مضى


    وقال التميمي:
    ( شيئان قطعا عني لذة الدنيا: ذكر الموت، وذكر الموقف بين يدي الله تعالى ).

    وكان عمر بن عبدالعزيز يجمع العلماء فيتذكرون الموتوالقيامة والآخرة، فيبكون حتى كأن بين أيديهم جنازةَ‎!!


    وقال الدقاق:( من أكثر من ذكر الموت أكرم بثلاثة أشياء: تعجيل التوبة، وقناعة القلب، ونشاط العبادة، ومن نسي الموت عوقب بثلاثة أشياء: تسويف التوبة، وترك الرضى بالكفاف، والتكاسل في العبادة ).


    وقال الحسن: ( إن هذا الموت قد أفسد على أهل النعيم نعيمهم، فالتمسوا عشياً لا موت فيه ).



    أذكر الموت ولا أرهبه *** إن قلبي لغليط كالحجر



    أطلب الدنيا كأني خالد *** وورائي الموتيقفو بالأثر



    وكفى بالموت فاعلم واعظاً *** لمن الموت عليه قدر



    والمنايا حوله ترصده *** ليس ينجي المرء منهن المفر

    موعظة

    فتفكر يا مغرور في الموت وسكرته، وصعوبة كأسه ومرارته، فيا للموت من وعد ما أصدقه، ومن حاكم ما أعدله. كفى بالموت مقرحاً للقلوب، ومبكياً للعيون، ومفرقاً للجماعات، وهاذماً للذات، وقاطعاً يات.


    فيا جامع المال! والمجتهد في البنيان! ليس لك والله من مالك إلا الأكفان، بل هي والله للخراب والذهاب، وجسمك للتراب والمآب، فأين الذي جمعته من المال؟ هل أنقذك من الأهوال؟ كلا.. بل تركته إلى من لا يحمدك، وقدمت بأوزارك على من لا يعذرك.

    ولقد أحسن من قال في تفسير قوله تعالى:((وَلَا تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا)) [القصص:77]، هو الكفن، فهو وعظ متصل بما تقدم من قوله:((وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ)) [القصص:77]، أي اطلب فيما أعطاك الله من الدنيا الدار الآخرة وهي الجنة، فإن حق المؤمن أن يصرف الدنيا فيما ينفعه في الآخرة، لا في الطين والماء، والتجبر والبغي، فكأنهم قالوا: لا تنس أن تترك جميع مالك إلا نصيبك الذي هو الكفن.


    ونحو هذا قال الشاعر:


    هي القناعة لا تبـغ بها بدلاً *** فيهــا النعيم وفيها راحــة البدن


    انظر لمن ملك الدنيا بأجمعها هل *** راح منها بغير القطن والكفن؟!


    فيا أخي الحبيب:

    أين استعدادك للموت وسكرته؟

    أين استعدادك للقبر وضمته؟

    أين استعدادك للمنكر والنكير؟

    أين استعدادك للقاء العلي القدير؟


    وقال سعيد بن جبير:( الغرة بالله أن يتمادى الرجل بالمعصية، ويتمنى على الله المغفرة ).



    تزود من التقوى فإنك لا تدري *** إذا جن ليل هل تعيش إلى الفجر


    فكم من صحيح مات من غير علة *** وكم من سقيم عاش حينا من الدهر



    وكم من صبي يرتجى طول عمره *** وقد نسجت أكفانه وهو لا يدري


    الأسباب الباعثة على ذكر الموت

    1- زيارة القبور، قال النبي :{ زوروا القبور فإنها تذكركم الآخرة }[أحمد وأبو داود وصححه الألباني].


    2- زيارة مغاسل الأموات ورؤية الموتى حين يغسلون.

    3- مشاهدة المحتضرين وهن يعانون سكرات الموت وتلقينهم الشهادة.


    4- تشييع الجنائز والصلاة عليها وحضور دفنها.

    5- تلاوة القرآن، ولا سيما الآيات التي تذكر بالموت وسكراته كقوله تعالى:((وَجَاءتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ )) [ق:19].


    6- الشيب والمرض، فإنهما من رسل ملك الموت إلى العباد.


    7- الظواهر الكونية التي يحدثها الله تعالى تذكيراً لعباده بالموت والقدوم عليه سبحانه كالزلازل والبراكين والفيضانات والانهيارات الأرضية والعواصف المدمرة.

    8- مطالعة أخبار الماضين من الأمم والجماعات التي أفناهم الموت وأبادهم البلى.


    سكرات الموت وشدته


    أخي المسلم:

    إن للموت ألماً لا يعلمه إلا الذي يعالجه ويذوقه، فالميت ينقطع صوته، وتضعف قوته عن الصياح لشدة الألم والكرب على القلب، فإن الموت قد هد كل جزء من أجزاء البدن، وأضعف كل جوارحه، فلم يترك له قوة للاستغاثة أما العقل فقد غشيته وسوسة، وأما اللسان فقد أبكمه، وأما الأطراف فقد أضعفها، ويود لو قدر على الاستراحة بالأنين والصياح، ولكنه لا يقدر على ذلك، فإن بقيت له قوة سمع له عند نزع الروح وجذبها خوار وغرغرة من حلقه وصدره، وقد تغير لونه، وأزبد، ولكل عضو من أعضائه سكرة بعد سكرة، وكربة بعد كربة، حتى تبلغ روحه إلى الحلقوم، فعند ذلك ينقطع نظره عن الدنيا وأهلها، وتحيط به الحسرة والندامة إن كان من الخاسرين، أو الفرح والسرور إن كان من المتقين.


    قالت عائشة رضي الله عنها: كان بين يدي النبي ركوة أو علبة فيها ماء، فجعل يدخل يده في الماء، فيمسح بها وجهه ويقول:{ لا إله إلا الله إن للموت سكرات } [البخاري وفي لفظ أنه كان يقول عند موته:(اللهم أعني على سكرات الموت)أحمد والترمذي وحسنه الحاكم]. والسكرات هي الشدائد والكربات.


    وتشديد الله تعالى على أنبيائه عند الموترفعة في أحوالهم، وكمال لدرجاتهم، ولا يفهم من هذا أن الله تعالى شدد عليهم أكثر مما شدد على العصاة والمخلطين، فإن تشديده على هؤلاء عقوبة لهم ومؤاخذة على إجرامهم، فلا نسبة بينه وبين هذا.


    فيا أيها المغرور:


    فما لك ليس يعمل فيك وعظ *** ولا زجر كأنك من جماد


    ستندم إن رحلت بغير زاد *** وتشقى إذ يناديك المنادي



    فلا تأمن لذي الدنيا صلاحا *** فإن صلاحها عين الفساد



    ولا تفرح بمال تقتنيه *** فإنك فيه معكوس المراد



    وتب مما جنيت وأنت حس *** وكن متنبها قبل الرقاد



    أترضى أن تكون رفيق قوم *** لهم زاد وأنت بغير زاد؟!


    يا كثير السيئات غداً ترى عملك، ويا هاتك الحرمات إلى متى تديم زللك؟ أما تعلم أن الموت يسعى في تبديد شملك؟ أما تخاف أن تؤخذ على قبيح فعلك؟ واعجبا لك من راحل تركت الزاد في غير رحلك!! أين فطنتك ويقظتك وتدبير عقلك؟ أما بارزت بالقبيح فأين الحزن؟ أما علمت أن الحق يعلم السر والعلن؟ ستعرف خبرك يوم ترحل عن الوطن، وستنتبه من رقادك ويزول هذا الوسن. قال يزيد بن تميم: ( من لم يردعه الموت والقرآن، ثم تناطحت عنده الجبال لم يرتدع!! ).





    رسل ملك الموت

    { أورد في بعض الأخبار أن نبيا من الأنبياء عليهم السلام قال لملك الموت: أما لك رسول تقدمه بين يديك، ليكون الناس على حذر منك؟ قال: نعم، لي والله رسل كثيرة: من الإعلال، والأمراض، والشيب، والهموم، وتغير السمع والبصر.

    وفي صحيح البخاري عن أبى هريرة رضي الله عنه، عن النبي قال:
    عذر الله إلى امرئ بلغة ستين سنة }.

    وأكبر الأعذار إلى بني آدم بعثة الرسل إليهم، ليتم حجته عليهم كما قال سبحانه:(( وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً )) [الإسراء:15]، وقال سبحانه: ((وَجَاءكُمُ النَّذِيرُ)) [فاطر:37]، قيل: هو القرآن وقيل: الرسل وقال ابن عباس: هو الشيب

    كيف ماتوا؟


    أخي الحبيب:

    إعلم أن حسن الخاتمة لا تكون إلا لمن استقام ظاهرة وصلح باطنه، أما سوء الخاتمة فإنها تكون لمن كان له فساد في العقل، أو إصرار على الكبائر، وإقدام على العظائم، فربما غلب عليه ذلك حتى ينزل به الموتقبل التوبة، أو يكون مستقيماً ثم يتغير عن حاله، ويخرج عن سننه، ويقبل على معصية ربه، فيكون ذلك سبباً لسوء خاتمته، والعياذ بالله.


    صور من سوء الخاتمة

    قيل لرجل عند الموت: قل لا إله إلا الله، وكان سمساراً، فأخذ يقول: ثلاثة ونصف.. أربعة ونصف.. غلبت عليه السمسرة.

    وقيل لآخر: قل لا إله إلا الله، فجعل يقول: الدارالفلانية أصلحوا فيها كذا وكذا، والبستان الفلاني أعملوا فيه كذا، حتى مات.


    وقيل لأحدهم وهو في سياق الموت: قل لا إله إلا الله، فجعل يغني، لأنه كان مفتوناً بالغناء، والعياذ بالله.


    وقيل لشارب خمر عند الموت: قل لا إله إلا الله، فجعل يقول: اشرب واسقني نسأل الله العافية.


    صور من حسن الخاتمة

    دخل صفوان بن سليم على محمد بن المنكدر وهو في الموت فقال له: يا أبا عبدالله! كأني أراك قد شق عليك الموت، فما زال يهون عليه ويتجلى عن وجه محمد، حتى لكأن وجهه المصابيح، ثم قال له: لو ترى ما أنا فيه لقرت عينك، ثم مات.


    وقال محمد بن ثابت البناني: ذهبت ألقن أبي وهو في الموت فقلت: يا أبت! قل لا إله إلا الله. فقال: يا بني، خل عني، فإني في وردي السادس أو السابع!!


    ولما احتضر عبدالرحمن بن الأسود بكى. فقيل له: مم البكاء؟ فقال: أسفاً على الصلاة والصوم، ولم يزل يتلو القرآن حتى مات.

    وسمع عامر بن عبدالله المؤذن وهو في مرض الموت فقال: خذوا بيدي إلى المسجد، فدخل مع الإمام في صلاة المغرب، فركع ركعة ثم مات رحمة الله.


    رحلة الموت


    رب مذكور لقوم *** غاب عنهم فنسوه


    وإذا أفنى سنيه *** المرء أفنته سنوه



    وكأن بالمرء قد *** يبكي عليه أقربوه



    وكأن القوم قد ماتوا *** فقالوا أدركوه

    سائلوه كلموه *** حركوه لقنوه



    فإذا استيأس منه الـ *** قوم قالوا أحرقوه



    حرفوه وجهوه *** مددوه غمضوه



    عجلوه لرحيل *** عجلوا لا تحبسوه



    ارفعوه غسلوه *** كفنوه حنطوه



    فإذا ما لف في الـ *** أكفان قالوا فاحملوه



    أخرجوه فوق أعواد *** المنايا شيعوه



    فإذا صلوا عليه *** قيل هاتوا واقبروه



    فإذا ما استودعوه *** الأرض رهناً تركوه



    خلفوه تحت رمس *** أوقروه أثقلوه



    أبعدوه أسحقوه *** أوحدود أفردوه



    ودعوه فارقوه *** أسلموه خلفوه



    وانثنوا عنه وخلوه *** كأن لم يعرفوه



    وكأن القوم فيما *** كان فيه لم يلوه..


    و في الأخير أسأل الله أن يرحمنا و أن يرحم جميع المسلمين
    و أن يحسن خاتمنا و أن يرزقنا الفردوس الأعلى من الجنة...


  • 22 - 5 - 2012 | 9:34 AM 20433 الصورة الرمزية سهر الليالي سهر الليالي

  • اللهم إنا نسألك الفردوس الأعلى من الجنة اللهم امين..
    مقطع رآآئع عن وصفه الجنه..




  • 22 - 5 - 2012 | 9:36 AM 20433 الصورة الرمزية سهر الليالي سهر الليالي

  • مقال للشيخ محمد العريفي .. ( التوبة )


    عبادة الله .. هي الحياة التي خلقت لأجلها ..
    وأوجدك الله لها .. فأي لذة للحياة .. إذا كنت تشعر في كل لحظة منها .. أنك عدوٌ لله ..


    متتبع للشهوات ..

    واقع في المحرمات ..



    وربك الذي يطعمك ويسقيك .. وإذا مرضت فهو يشفيك .. وهو الذي يميتك ثم يحييك ..

    بل .. كل شعرة من شعراتك .. وذرة من ذراتك .. لا تتحرك إلا بإذنه .. ومن صدق لله في توبته ..
    تحول بعدها إلى جندي من جنود هذا الدين .. يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ..
    ويحمل همَّ الإسلام ..

    ولقد كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يبسط أحدهم يده فيبايع محمداً صلى الله عليه وسلم ..
    ثم يستشعر أنه بهذه البيعة أصبح جندياً يعمل لهذا الدين ..

    ذكر ابن إسحاق وأصل القصة في البخاري ..


    أن النبي صلى الله عليه وسلم .. لما تمكن في المدينة ..
    بدأ يبعث أصحابه إلى ما حوله من القرى والوديان .. يدعون الناس إلى الإسلام ..
    فبعث أحد الصحابة إلى وادي نعمان قرب الطائف ..
    فلما وصل ذلك الصحابي إليهم .. فإذا أعراب في بواديهم .. لا يعقلون من الحياة إلا إبلهم وغنمهم ..

    فدعاهم إلى الله .. وأبان لهم الدين .. فأعرضوا ..
    فانطلق رجل منهم إلى المدينة .. لينظر في خبر هذا النبي ..
    انطلق الرجل على ناقته .. حتى وصل إلى المدينة ..
    ثم دخلها .. وأقبل يصيح بين الناس :

    أين ابن عبد المطلب .. أين ابن عبد المطلب ..

    فدله رجل على المسجد ..

    فتوجه إليه ..

    فبينما رسول الله صلى الله عليه وسلم جالساً مع أصحابه يوماً .. إذ أقبل الأعرابي الجلد ..

    وقد جعل شعره جديلتين ..
    فأناخ بعيره على باب المسجد .. فعقله .. ثم دخل المسجد ..

    وقال : وصاح بالناس :

    أيكم ابن عبد المطلب ؟؟

    - فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أنا ابن عبد المطلب " ..

    - فقال : محمد ؟


    - فقال :" نعم " ..

    - فقال : يا ابن عبد المطلب ! إني سائلك .. ومغلظ عليك في المسألة .. فلا تجدن في نفسك علي ..

    - فقال صلى الله عليه وسلم : " لا أجد في نفسي فسل عما بدا لك " ..

    - فقال : من رفع السماء ؟

    - قال : الله ..

    - قال : فمن بسط الأرض ؟

    قال : الله ..

    - قال : فمن نصب الجبال ؟

    - قال : الله ..


    - قال : فأسألك بالذي رفع السماء .. وبسط الأرض .. ونصب الجبال .. آلله بعثك إلينا رسولاً ؟

    - قال : " اللهم نعم " ..

    - قال : فأنشدك الله .. آلله أمرك أن نعبده لا نشرك به شيئاً .. وأن نخلع هذه الأنداد التي كان آباؤنا يعبدون ؟

    - فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اللهم نعم " ..

    ثم جعل يذكر فرائض الإسلام فريضة .. فريضة :

    آلله أمرك أن نصلي خمس صلوات ؟

    آلله أمرك أن نزكي أموالنا ؟




    آلله أمرك أن نصوم ؟

    ويعدد فرائض الإسلام .. والنبي صلى الله عليه وسلم يقول : اللهم نعم ..

    حتى إذا فرغ قال :

    فأنا ضمام بن ثعلبة أخو بني بكر بن سعد .. وإني أشهد أن لا إلـه إلا الله .. وأشهد أن محمداً عبده ورسوله
    .. وسأؤدي هذه الفرائض .. وأجتنب ما نهيتني عنه .. لا أزيد ولا أنقص ..

    ثم انصرف خارجاً من المسجد .. راجعاً إلى بعيره ..

    - فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين ولى : " إن يصدق ذو العقيصتين .. يدخل الجنة "

    ثم أتى بعيره .. فأطلق عقاله .. وانطلق عليه حتى قدم على قومه ..
    فاجتمعوا عليه ..

    فكان أول ما تكلم به أن قال : بئست اللات والعزى ..

    - فقالوا : مه يا ضمام .. اتق البرص .. والجنون .. والجذام ..


    - قال : ويلكم .. إنهما ما يضران ولا ينفعان .. إن الله قد بعث رسولاً ..
    وأنزل عليه كتاباً استنقذكم به مما كنتم فيه .. وإني أشهد أن لا إلـه إلا الله .. وأن محمداً عبده ورسوله ..
    وإني قد جئتكم من عنده بما أمركم به ونهاكم عنه ..


    فما زال بقومه .. يدعوهم .. ويستنقذهم من النار ..
    حتى ما غابت الشمس ذلك اليوم .. وفي قومه أحد كافر ..

    * * * * * * * * *

    فهل نجد عند التائبين اليوم .. مثل هذا الحماس .. في نشر الدين .. ومناصرة عن المؤمنين .. ؟؟

    كم من تائب كان في جاهليته رأساً في المنكرات .. والدعوة إلى الشهوات ..

    لكنه بعد توبته .. وصلاحه واستقامته .. أصبح ذيلاً بعد أن كان رأساً ..

    راجلاً بعد أن كان فارساً .. عجباً !! جبار في الجاهلية خوار في الإسلام ؟!!

    لا ينفع الإسلام ولا المسلمين ..

    لا في دعوة ..

    ولا إصلاح ..

    ولا تعليم جاهل ..

    أو نصح غافل!!!..

    *******************

    م/ن


  • 22 - 5 - 2012 | 9:37 AM 20433 الصورة الرمزية سهر الليالي سهر الليالي




  • كان خالد بن الوليد اذا أخذ المصحف
    أخذه و هو يبكي و يقول :

    ( شغلنا عنك الجهاد )

    فما أجمل العذر ...

    فبماذا نعتذر نحن اليوم !!


  • 22 - 5 - 2012 | 9:37 AM 20433 الصورة الرمزية سهر الليالي سهر الليالي

  • بين شخير الخامسة وهدير السابعة صباحا
    بقلم: إبراهيم السكران
    مشاركة " تستحق القراءة "
    في الساعة الخامسة صباحاً، والتي تسبق تقريباً خروج صلاة الفجر عن وقتها تجد طائفة موفقة من الناس توضأت واستقبلت بيوت الله تتهادى بسكينه لأداء صلاة الفجر، إما تسبح وإما تستاك في طريقها ريثما تكبر (في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه).. بينما أمم من المسلمين أضعاف هؤلاء لايزالون في فرشهم، بل وبعض البيوت تجد الأم والأب يصلون ويدعون فتيان المنزل وفتياته في سباتهم.. حسناً .. انتهينا الآن من مشهد الساعة الخامسة.. ضعها في ذهنك ولننتقل لمشهد الساعة السابعة ..

    ما إن تأتي الساعة السابعة ، والتي يكون وقت صلاة الفجر قد خرج ، وبدأ وقت الدراسة والدوام.. إلا وتتحول المدينه وكأنما أطلقت في البيوت صفارات الإنذار....

    أعرف كثيراً من الآباء والأمهات يودون أن أولادهم لو صلو الفجر في وقتها، يودون فقط، بمعنى لو لم يؤدها أبناؤهم فلن يتغير شئ، لكن لو تأخر الابن "دقائق" فقط، نعم أنا صادق دقائق فقط عن موعد الذهاب لمدرسته فإن شوطاً من التوتر والانفعال يصيب رأس والديه.. وربما وجدت أنفاسهم الثائرة وهم واقفون على فراشه يصرخون فيه بكل ما أوتو من الألفاظ المؤثرة لينهض لمدرسته..

    هل هناك عيب أن يهتم الناس بأرزاقهم؟ ...ومن العيب أن يبقى الإنسان عالة على غيره.. لكن هل يمكن أن يكون الدوام والشهادات أعظم في قلب الإنسان من الصلاة؟
    بالله عليك .. أعد التأمل في حال الوالدين اللذين يلقون كلمة عابرة على ولدهم وقت صلاة الفجر "فلان قم صل الله يهديك" ويمضون لحال شأنهم، لكن حين يأتي وقت "المدرسة والدوام" تتحول العبارات إلى غضب مزمجر..
    قال لي مرة أحد الأقارب إنهم في استراحتهم التي يجتمعون فيها، وفيها ثلة من الأصدقاء من الموظفين من طبقة متعلمة، قال لي: إننا قمنا مرة بمكاشفة من فينا الذي يصلي الفجر في وقتها؟ فلم نجد بيننا إلا واحداً من الأصدقاء قال لهم إن زوجته كانت تقف وراءه بالمرصاد..

    يا ألله .. هل صارت المدرسة -التي هي طريق الشهادة- أعظم في قلوبنا من عمود الإسلام؟!
    هل صار وقت الدوام –الذي سيؤثر على نظرة رئيسنا لنا- أعظم في نفوسنا من نظرة الله لنا، وقد تركنا لقائه في وقت من أهم الأوقات الخمسة التي حددها؟
    هذه المقارنة الأليمة بين الساعة الخامسة والسابعة صباحاً هي أكثر صورة محرجة تكشف لنا كيف صارت الدنيا في نفوسنا أعظم من ديننا ..
    كلما تذكرت كارثة الساعة الخامسة والسابعة صباحاً، وأحسست بشغفنا بالدنيا وانهماكنا بها بما يفوق حرصنا على الله ورسوله والدار الآخرة؛ شعرت وكأن تالياً يتلوا علي من بعيد قوله تعالى في سورة التوبة:

    "قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ"

    ماذا بقي من شأن الدنيا لم تشمله هذه الآية العظيمة؟!
    هل بلغنا هذه الحال التي تصفها هذه الآية؟! ألم تصبح الأموال التي نقترفها والتجارة التي نخشى كسادها أعظم في نفوسنا من الله ورسوله والدار الآخرة؟!

    أخي الغالي.. حين تتذكر شخير الساعة الخامسة صباحاً، في مقابل هدير السابعة صباحاً،فأخبرني هل تستطيع أن تمنع ذهنك من أن يتذكر قوله تعالى في سورة الأعلى "بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا * وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى"..


    المقارنة بين مشهدي الساعة الخامسة والسابعة صباحاً هي أهم مفتاح لمن يريد أن يعرف منزلة الدنيا في قلوبنا مقارنة بحبنا لله.. لا أتحدث عن إسبال ولا لحية ولاغناء ، برغم أنها مسائل مهمة ، أتحدث الآن عن رأس شعائر الإسلام .. إنها "الصلاة" .. التي قبضت روح رسول الله وهو يوصي بها أمته ويكرر "الصلاة..الصلاة.." وكان ذلك آخر كلام رسول الله.. الصلاة التي عظمها الله في كتابه وذكرها في بضعة وتسعين موضعاً تصبح شيئاً هامشياً في حياتنا!

    تأمل يا أخي الكريم في قوله تعالى
    (فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا).
    !!!!!!!!!
    و الله الهادي الى سواء السبيل


  • 22 - 5 - 2012 | 9:38 AM 20433 الصورة الرمزية سهر الليالي سهر الليالي
  • توبة عـاص.تفوق الخيال.

    قال الراوي:

    لقد تغير صاحبي..نعم تغير ضحكاته الوقوره تصافح اذنيك كنسمات النديه وكانت من قبل ضحكات ماجنه مستهتره تصك الاذان وتؤذي المشاعر نظراته الخجوله تنم عن طهر وصفاء وكانت من قبل جريئه وقحه كلماته تخرج من فمه دون حساب ويبعثرها هنا وهناك وتصيب هذا وتجرح هذا ولا يعبا ولا يهتم وجهه القسمات تزينه لحية وقوره وتحيط به هالة من نور وكانت ملامحه من قبل تعبر عن الانطلاق وعدم المبالاه نظرت اليه واطلت النظر ففهم مايدور في خلدي فقال: لعلك تريد ان تسالني: ماذا غيرك؟

    قلت نعم هو ذلك فصورتك التي اذكرها منذ لقيتك اخر مره من سنوات تختلف.فتنهد قائلا:سبحان الله مغير الاحوال.

    قلت:لابد ان وراء ذلك قصة .

    قال نعم قصة كلما تذكرتها ازددت ايمانا ويقينا قصة تفوق الخيال ولكنها وقعت التفت الي وقال:

    كنت في سيارتي متجها الى القاهره..وعند احد الجسور الموصله الى احدى القرى فؤجئت ببقرة تجري ويجري وراهءها صبي صغير.. وارتبكت..واختلت عجلة القياده في يدي ولم اشعر الا وانا في اعماق الماء(ماء ترعة الابراهيميه) ورفعت راسي الى اعلى علي اجد متنفسا.. ولكن الماء كان يغمر السياره جميعها ومددت يدي لافتح الباب فلم ينفتح..وهنا تاكدت اني لامحاله هالك.

    وفي لحظات لعلها ثوان مرت امام ذهني صور سريعه متلاحقه وهي صورة حياتي الحافله بكل انواع العبث والمجون..تمثل لي الماضي شبحا مخيفا واحاطت بي الظلمات كثيفة واحسست باني اهوي الى اغوار سحيقه ومظلمه فانتابني فزع شديد فصرخت في صوت مكتوم..يارب..ودرت حول نفسي مادا ذراعي اطلب النجاة لا من الموت الذي اصبح محققا..بل من خطاياي التي حاصرتني وضيقت علي الخناق...

    احسست بقلبي يخفق بشده فانتفضت.. وبدات ازيح من حولي تلك الاشباح المخيفه واستغفر ربي قبل ان القاه واحسست كان ماحولي يضغط علي كانما استحالت المياه الى جدران من حديد فقلت انها النهايه لا محاله..فنطقتبالشهادتين وبدات استعد للموت ..وحركت يدي فاذا بها تنفذ في فراغ.. فراغ يمتد الى خارج السياره..وفي الحال تذكرت ان زجاج السياره الامامي مكسور.. شاء الله ان ينكسر في حادث منذ ايام ثلاثه..وقفزت دون تفكير ودفعت بنفسي من خلال هذا الفراغ.. فاذا الاضواء تغمرني واذا بي خارج السياره.. ونظرت فاذا جمع من الناس يقفون على الشاطئ كانوا يتصايحون باصوات لم اتبينها ولما راوني خارج السياره نزل اثنان منهم وصعدا بي الى الشاطئ ووقفت على الشاطئ ذاهلا عما حولي غير مصدق اني نجوت من الموت واني الان بين الاحياء.. كنت انظر الى السياره وهي غارقه في الماء واتخيل حياتي الماضيه سجينة هذه السياره الغارقه.. اتخيلها تختنق وتموت.. وقد ماتت فعلا.. وهي راقده في نعشها امامي لقد تخلصت منها وخرجت وخرجت مولودا جديدا لايمت الى الماضي بسبب من الاسباب واحسست برغبه شديده في الجري بعيدا عن هذا المكان دفنت فيه ماضي الدنس ومضيت..ومضيت الى البيت انسانا اخر غير الذي خرج قبل ساعات..

    دخلت البيت وكان اول ماوقع عليه بصري صوره معلقه على الحائط لبعض الممثلات والراقصات وصور لنساء عاريات واندفعت الى الصور ومزقتها ثم ارتميت على سريري ابكي ولاول مره احس بالندم على مافرطت في جنب الله.. فاخذت الدموع تنساب في غزاره من عيني واخذ جسمي يهتز وفيما انا كذلك اذا بصوت المؤذن يجلجل في الفضاء وكاني اسمعه لاول مره.. فانتفضت واقفا وتوضات..وفي المسجد وبعد ان اديت الصلاة اعلنت توبتي ودعوت الله ان يغفر لي ومنذ ذلك الحين وانا كما ترى..

    قلت:هنيئا لك اخي وحمدا على السلامه لقد اراد الله بك خيرا والله يتولاك ويرعاك ويثبت على الحق خطاك.



  • 22 - 5 - 2012 | 9:39 AM 20433 الصورة الرمزية سهر الليالي سهر الليالي


  • بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله أمر بشكره وذكره، أحمده سبحانه لا أحصي ثناء عليه بل هو تعالى كما أثنى على نفسه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له من توكل عليه واستعاذ به كان في حفظه وحرزه. وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله أعانه على قرينه حتى استسلم له وذلك معجزة وعبرة.

    اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وأصحابه وحزبه.

    أما بعد :-

    أقدم لكم باقة من أروع ما قدم الشيخ عبد المحسن الأحمد من درر ومواعظ وقصص تستحق منك المشاهدة والمتابعة..

    المشاهده مباشره مجرد فتح الرابط




    [1]




    العنوان



    (خالد يبي شوربة)




    ما قصة خالد المعاق الذي اشتهى شوربة في يوم من الأيام؟؟؟



    هي مجرد شوربة..!!



    ما عاقبة أمره لو تناولها؟؟



    هل سيضرهـ ؟؟



    الجواب عند الشيخ عبد المحسن.!!





    التحميل








  • 22 - 5 - 2012 | 9:40 AM 20433 الصورة الرمزية سهر الليالي سهر الليالي




  • [2]




    العنوان



    (قصة عروس)




    كانت الليلة ليلة زفافها..



    لطالما انتظرت هذه الليلة..



    ورسمت لوحتها الفنية عن فارس أحلامها..



    وها هي تجلس على كرسيها..



    وأمها تساعد في تجهيز مكياجها وتسريحتها وأناقتها..



    كانت جميلة بالفعل..



    ولكن موعد الصلاة قد حان..!!



    ماذا ستفعل ؟؟؟؟



    الصلاة؟؟



    أم ..



    فارس أحلامها؟؟؟





    التحميل








  • 22 - 5 - 2012 | 9:42 AM 20433 الصورة الرمزية سهر الليالي سهر الليالي



  • [3]



    العنوان



    (قصة فايز)




    أصم.. أبكم.. أعمى..



    عقبات ثلاث استطاع (فايز) تخطيها في سبيل الذهاب لصلاة الفجر..!!



    قام ليتوضأ..



    فتح الماء..



    ما عنده ماء..!



    ذهب للمسجد ليتوضأ.. وصل لباب دورة المياه..



    وإذا الباب مغلق.!!




    ماذا سيفعل؟؟!!





    التحميل








Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO

تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة