Thread Back Search

مواعظ تذكرنا بيوم القيامه

اضافه رد
  • 22 - 5 - 2012 | 10:12 AM 20402 الصورة الرمزية سهر الليالي سهر الليالي
  • اهتزت المدينة , وعَجت طرقاتها بالوافدين من التجار الذين نزلوا المصلى , وامتلأ المكان بالأصوات .

    فقال عمر لعبد الرحمن بن عوف رضي الله عنهما : هل لك أن نحرسهم الليلة من السرقة ؟!

    فباتا يحرسانهم ويصليان ما كتب الله لهما , فسمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه صوت صبي يبكي , فتوجه ناحية الصوت , فقال لأمه التي تحاول إسكاته: اتقي الله وأحسني إلى صبيك .

    ثم عاد إلى مكانه فارتفع صراخ الصبي مرة أخرى , فعاد إلى أمه وقال لها مثل ذلك , ثم عاد إلى مكانه , فلما كان في آخر الليل سمع بكاءه , فأتى أمه فقال عمر رضي الله في ضِيقٍ : ويحك إني أراك أم سوء, مالي أرى ابنك لا يقر منذ الليلة ؟!


    قالت الأم في حزن وفاقة : يا عبدالله قد ضَايَقتَني هذه الليلة إني أُدَربُهُ على الفِطام , فيأبى.

    قال عمر رضي الله عنه في دهشه : وَلِمَ ؟

    قالت الأم في ضعف : لأن عمر لا يفرض إلا للفَطيم .

    ارتعدت فرائص عمر رضي الله عنه خوفاً , وقال في صوت متعثر: وكم له؟

    قالت : كذا وكذا شهراً .

    قال عمر رضي الله عنه: ويحك لا تعجليه .

    ثم انصرف فصلى الفجر وما يستبين الناس قراءته من غلبة البكاء, فلما سلم قال
    :
    يا بؤساً لعمر

    ! كم قتل من أولاد المسلمين؟!

    ثم أمر لكل مولود في الإسلام , وكتب بذلك إلى الآفاق ..


  • 22 - 5 - 2012 | 10:13 AM 20402 الصورة الرمزية سهر الليالي سهر الليالي

  • يقول أحد الدعاة :
    رأيت مغنياً مشهوراً
    طالما فتن الشباب والفتيات
    فقررت أن لا أدعه حتى أنصحه ،
    فسلمت عليه وألهمني الله أن ألقي في أذنه
    قوله تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ)
    ثم ذهبت ،
    فو الله ما مرت أيام إلا قرأت خبر توبته في الصحف ،
    فما أجمل الوعظ بالقرآن إذا صادف حسناً وقلباً واعياً ..!


  • 23 - 5 - 2012 | 9:26 AM 20402 الصورة الرمزية سهر الليالي سهر الليالي

  • الله الكريم

    سمح لنا أن ندخل عليه في أي وقت بلا ميعاد ..
    و نبقى في حضرته ما شئنا و ندعوه ما وسعنا ..

    بـ مجرد أن نبسط سجادة الصلاة ،

    و نقول الله أكبر نصبح فى حضرته ..

    نطلب منه ما نشاء !

    فأين هو الملك الذي نستطيع أن ندخل عليه بلا ميعاد ؟

    و نلبث في حضرته ما نشاء !؟

    سبحانه ” ليس كمثله شيء



  • 23 - 5 - 2012 | 9:28 AM 20402 الصورة الرمزية سهر الليالي سهر الليالي

  • قال الأ صمعي :

    رأيت إعرابيا قد أتت عليه مئة وعشرون سنة,

    فقلت له:

    ما أطول عمرك؟

    فقال:

    تركت الحسد فبقيت !!

    فما أطهر للقلب من تنقيته من الحسد وتمني بقاء النعمة لصاحبها

    والدعاء بالبركة بما رزقه الله عز وجل .


  • 23 - 5 - 2012 | 9:28 AM 20402 الصورة الرمزية سهر الليالي سهر الليالي
  • يروى أن سبب هداية الإمام الزاهد مالك بن دينار:


    أنه كان مارا في طريق فوجد ورقة في مزبلة مكتوب عليها: "لا إله إلا الله"..

    فأخذها وأزال عنها الوسخ، واشترى بدينار كان معه طيبا، فطيبها وجعلها في مكان مكرم...

    فسمع في منامه من ليلته هاتفا يقول له:

    " طيبت اسمي لأطيبن ذكرك في الدنيا والآخرة"... فااستيقظ فكان
    آخر عهده بالمعاصي، وأول عهده بالإقبال على ربه والطاعة..


  • 23 - 5 - 2012 | 9:28 AM 20402 الصورة الرمزية سهر الليالي سهر الليالي

  • تنزع ايامنا كـــ أوراق التقاويم الشهرية ...
    يوم يتلو يوم .....
    نقابل الكثير ... نتألم ,,,نفرح ,,,نبكي ,, نضحك
    لكن علينا ان / نعفو , ونعفو , ونعفو.
    ولن يتبقى منا سوى مايتبقى في زجاجة العطر الفارغة
    سترحل اجسادنا
    وتبقى رائحة ذكرانا .....
    اتمنى أن أبقى ذكرى جميلة في قــلــوبـكـم


  • 23 - 5 - 2012 | 9:29 AM 20402 الصورة الرمزية سهر الليالي سهر الليالي
  • مَثَلُ المُؤمِن في عَواصف الفِتَن



    الحمد لله رب العالمين وبعد، فإنّ رياحَ الفتن التي حذّرنا منها رسول الله صلّى الله عليه وسلم،
    تهبُّ علينا، من كلِّ صوبٍ، وقد عصفت بكثيرين وتكاد تعصف بهذه الأمّة لولا لطفُ الله عزّ وجلّ، الّذي قيّض لها رجالاً مؤمنين، من علمائها ومن عامّتها، ثبتهم عند هبوب رياح الفتن
    وعصفها، فلا يميلون مع الرياح حيث تميل، وما أروعَ المثالَ الّذي ضربهُ القرآنُ
    لكلمة التوحيد الراسخة في قلوبهم، كلمة لا إله إلا الله، إذ يقول سبحانه وتعالى:
    {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ} (ابراهيم:24)!
    وما أروع المثال الّذي ضربَه الرّسولُ صلّى الله عليه وسلم إذ نصب للمسلم مثالاً بالنّخلة، فَقَالَ: (إِنَّ مِنْ الشَّجَرِ لَمَا بَرَكَتُهُ كَبَرَكَةِ الْمُسْلِمِ، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ يَعْنِي النَّخْلَةَ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ:
    هِيَ النَّخْلَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ! ثُمَّ الْتَفَتُّ فَإِذَا أَنَا عَاشِرُ عَشَرَةٍ، أَنَا أَحْدَثُهُمْ،
    فَسَكَتُّ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هِيَ النَّخْلَةُ!) متفق عليه واللفظ للبخاري.
    فما أعظمَ هذه الشجرة المباركةَ! التي تماثل في بركتها بركة المؤمن، ولا غروَ
    فإنّ النخلة أصلها ثابتٌ راسخ، غائر الجذور في تربة الأرض، تمتدُّ عروقه شيئاً فشيئاً،
    بلطفٍ ورقّة، حتى تخترق الصُّخور الصّم، ولو أُريد إزالتها واجتثاثها
    من فوق الأرض لاستلزم ذلك جهداً كبيراً، وآلاتٍ يُستعان بها على ذلك!
    وهكذا المؤمن الحق عميق الجذور، ضاربٌ انتماؤه في أعماق الزّمن،
    فهو ينتمي لذلك الموكب الكريم من الأنبياء والصديقين والشهداء، لذا فإنّه في أيّ زمانٍ
    أو مكانٍ وُجد، يظلُّ ثابتاً في عقيدته ومبادئه، مهما عصفت من حوله رياحُ الفتن
    وعواصفها الهوجاء!هكذا المسلمُ في الفتن ثابتٌ في عقيدته، ثابت على مبدئه
    ، لا يتغير، ولقد عشتُ في القصيم،وعايشت نخلاتها ورأيتُ ثباتَها،
    فلم يحدث أنّ النّخلة (البرحيّة) تحوّلت إلى (سكريّة)،
    أو أنّ (الشّقراء) تحولت إلى (ثُلَّجيَّة)، نعم قد يتفاوت طلعُها كما تتفاوت
    عبادةُ المسلم ونتاجه، من حالٍ إلى حال، ولكنه يبقى كما هو من أول طلعه
    إلى آخر طلعه!ولقد رأيتُ الرياح العاصفة تخلعُ أعظم الأشجار وأضخمها،
    فتقصمها وتحطمها، فتخرَّ إلى الأرض ما لها من قرار، لكن تبقى النّخلةُ بقوامها الجميل،
    ثابتةً راسخة الجذور، ممتدة العروق في أعماق الأرض!
    ولعلّ من أسرار ثبات النّخلة إلى جانب قوّتها: مرونتها، أي أنها تميل شيئاً فشيئاً،
    متجاوبةً مع قوة الرّياح والعواصف، لكن بلا خضوع ولا استسلام،
    والثّبات في المؤمن يشبه الثّبات في النّخلة التي ضربت له مثالاً،
    ليس هو التحجر، ولا هو الخضوع المطلق والخنوع إلى حد السجود،
    بل كالنخلة الباسقة التي يرفرف سعفها في السماء.
    وكما أن للنخلة طلع نضيد، فهكذا المسلم لا يقعد عن العمل المثمر؛
    العمل الصّالح والجهاد في كافة ميادين الحياة، يؤتي أُكُله بإذن ربّه!
    لا تسقطه أدنى رياح الفتن، بل هو كالنخلة عند هبوب العواصف يزداد عطاؤها،
    يصلح هذه الهز، ويمحص إيمان ذلك ما يهز النفوس، فيزداد عطاء المؤمن في حال الفتن
    ويزداد صبراً وثباتاً ومناصحةً وعملاً صالحاً، من أجل تجاوز الفتنة!
    فإن خرج منها أفادته تجارب، وبعد التّجارب التي مرّ بها يكون
    كسيّدة الأشجار،كلّما طال عمرُها ازداد خيرُها!
    أسأل الله أن يثبتني وإياكم، وأن يجنبنا الفتن، وأن يجعل خير
    أعمارنا خواتمها وخير أيامنا يوم لقائه.



    هذا والله أعلم وأحكم
    نفعني الله وإياكم بالعلم النافع والعمل الصالح فيما يحبه الله ويرضاه.

    وصلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


  • 23 - 5 - 2012 | 9:30 AM 20402 الصورة الرمزية سهر الليالي سهر الليالي
  • إذا رأيت الله يحبـــــــــس عنك الدنيا

    " تبسم "

    فإن .. الله ..

    ما أشقاك إلا ليسعدك

    وما أخذ منك إلا ليعطيك

    وما أبكاك إلا ليضحكك

    وما حرمك إلا ليتفضل عليك

    وما ابتلاك .. إلا لأنه

    " أحبك "

    قال الغزالي رحمه الله :

    إذا رأيت الله يحبس عنك الدنيا ويكثر عليك الشدائد والبلوى ..

    فاعلم أنك عزيز عنده .. وأنك عنده بمكان ..

    وأنه يسلك بك طريق أوليائه وأصفيائه .. وأنه .. يراك ..

    أما تسمع قوله تعالى .. (( واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا ))
    إن الخيل إذا شارفت نهاية المضمار بذلت قصارى جهدها .. لتفوز بالسباق ..

    فلا تكن الخيل أفطن منك .. !

    فإنما الأعمال بالخواتيم

    قال أحد السلف :
    ( المخلص : الذي يستر طاعاته كما يستر عيوبه )

    **... غفرالله لنــآ ولكم ...**



  • 23 - 5 - 2012 | 9:31 AM 20402 الصورة الرمزية سهر الليالي سهر الليالي
  • حياة المسلم أو حياة النَّاس ، »حَيَاةُ سَفَر« !
    ... وتبدأ هذه الحياة أو هذا السَّفر ،
    منذ أن كان الإنسان [ نُطْفَة ]
    ، ثم كان [ عَلَقَة ]


    ، ثمَّ كان [ مُضْغَة ] ، ثم جعل الله [المضْغَة عِظَاما]

    ، ثم كساها [ لحْما ] ،ثمَّ نفخ فيه من روحه ، وأخرجه بعد ذلك


    ...







    مِن » مَرْحَلَةِ السَّفَرِ في بَطْنِ أُمِّه «

    وهي مرحلة انـتقال من حال إلى حال ،


    "لينتقل إلى" سَفَرٍ آخر .. و إلى مَرْحَلَةٍ أخرى ..
    وَ هِي » مَرْحَلَةُ النُّزُولِ إِلى الأَرْض«




    ...




    و {ينطلق القطار} في سفر طويل في هذه الدنيا ...،

    ليَبْتَدِئ بـالطفولة ، ثم بـالصِّبَى ، ويمر بـالشَّباب ، ثم الهرم ،


    والـشيخوخة !
    ولربما انتهى






    هذا السفر قبل مرحلة سابقة !!

    ولربما بعد مرحلة لاحقة !!!



    Θ وعلى المسافر الالتزام

    بالقوانين ، وتحمل المسؤوليات كما أن عليه واجبات ولديه حقوق ؛


    ولن يسال عنها إلا بعدما يتوقف قطار حياته






    ليصل به ،

    » إلى المكَانِ المَنْشُود «

    ولكن هذا الأخير غرته نفسه وحسب أنه من الخالدين ،


    واقترف ما اقترف من السيئات وكسب القليل من الحسنات ،
    وضيع وقته في هواه






    ...،

    متناسيا أن سفر متعته هذا قد ينتهي في أي لحظة ؛

    وأنه سفر ينتقل من مرحلة إلى أخرى ،


    ليصل به إلى
    » عَالَـمِ الــبَرْزَخ «








    ...




    و {يتوقف القطار} في عالم أشدّ غرابة واختلافا من عالم الدنيا ،



    ............. .............

    ولتنتهي الحياة الفانية ، وتبدأ الحياة الأبدية ، و الخالدة ...،



    والتي تحتوي على خطوات أو مراحل:

    المرحلة الأولى : الدخول إلى أول منازل الآخرة وهو القبر ، والاسئلة التي توجه فيه (وكل منا يعرفه ..؛ مكان تعجز الكلمات عن وصفه) وبعد إما نور وسعة داخله ، و إما ضيق على ضيق .. والعياذ بالله

    المرحلة الثانية : ومن خلالها الانتقال من باطن الأرض ؛ للبعث ؛ إلى الحشر

    وبعد ذلك قيام ووقوف طويل
    ...،

    ثم حساب و جزاء و تطاير صحف وأخذها بالايدي ..



    المرحلة الثالثة : مرحلة العبور على الصراط ..

    و تليـها

    المرحلة الرابعة : مرحلة الاستقرار ، في
    » جَنَّةِ نَعِيـم « ،

    أو » عَذَابٍ أَلِيــم «


    ......

    من هنا بعد أن تبينت لك المراحل [ قف وقفة ] مع نفسك
    ، لا تخدعها ، ولا تدع الأيام والأعوام تغرك ،
    فما حياتك الا دقائق ،
    ولا تنسى أنك ستسال على عمرك فيما أفنيته وشبابك فيما أبلاك ..
    أيام عمرك غالية و ثمينة ، فاحرس على طاعة الله لتفوزَ

    بـ » جَنَّةِ نَعِيـم «





    حفظ الله الجميع من كل مكروه


  • 23 - 5 - 2012 | 9:34 AM 20402 الصورة الرمزية سهر الليالي سهر الليالي
  • فلتستحي من رب الكون










    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,







    لو أنَ بيتكَ من زجاج







    و للكل أن يرآك ْ .. ويرى تصرفـآتك .. يرى كيف تعاملك .. أخلاقك !







    أو .. لو أنك علمتَ بأن ثمة كاميرا مُعلقة في سقف منزلك ~







    تُطاردك بعيْنها حيثُ ذهبت وحللتْ ..








    لَ كُنت يا أخي و يـآ أختي .. من أكثر الأشخاص استقامةً في هذا العالم




    سَ تكون شَخصاً باراً بوآلديكْ .. فلن ترضى أن يرى الأخرون كيف تعامل والديك بقسوة







    سَ تستحي أن تكون في أنظارِ الناس عاقاً !








    سَ تكون شخصـآ مُحافظاً على صلاتك فرضاً فرضاً في المسسجد ..







    لأنك سَ تستحي أن تكون شخصاً يضمنُك قوله تعالى " ويلُ للمصلين .. الذين هم عن صلاتهم ساهون " ..







    أو أن يُقال " فلان لا يصلي ! ! "








    سَ تكون شخصاً كريماً .. شخصاً مهذباً .. شخصاً محافظاً على قراءة القرءان







    لـأنك .. سَ تستحي من أنظـــار النــاس !









    لن تكذب .. حتى لايُقال عنك كذاب







    لن ترتكب الذنوب والمعاصي تباعاً .. حتى لا يُقال عنك انكَ غير سوي ..






    ولكن .. !







    الحقيقة تنص .. على واقع أنك في نعمة السستر ..







    تحت رقابة لطيفة .. رقابة الله سبحانه وتعالى .. الرقيب ~







    ولكنك مع ذلك ..







    لم تستحِ يابن آدم ! ..







    ترتكب المعاصي .. تختلي بالذنوب .. تعق وآلديك .. وتعصي الله فوق أرضه







    تأكل من رزقه .. تعصيه بنعمه ..







    ولازلت في " ستر " الله الستير .. !







    :







    مـآ أشد وقاحتك يابن آدم .. ومـآ أقل حياءك .. من الله







    أولم تسمع قوله تعـآلى " يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلاَ يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لاَ يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطاً "







    :







    أولم تعِ قول الحبيب عليه صلوات ربي وسلامه







    "{ لأعلمن أقواماً من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضاء فيجعلها الله هباءً منثوراً }، قيل: يا رسول الله صفهم لنا، جلّهم لنا، أن لا نكون منهم ونحن لا نعلم؟ قال: { أما إنهم إخوانكم ومن جلدتكم ويأخذون من الليل كما تأخذون ولكنهم قوم إذا خلو بمحارم الله انتهكوها }.

    حديث صحيح صحيح ابن ماجه -












    إذا ما خلوت الدهر يوماً فلا تقل *** خلوت ولكن قل عليّ رقيبُ








    ولا تحسبنّ الله يغفل ساعةً *** ولا أن ما نخفيه عنه يغيبُ











    :







    وفي الختـآم فـ لندعو الله كما كان يدعوه الحبيب عليه الصلاة والسلام







    { أسألك خشيتك في الغيب والشهادة }


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO

تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة