Thread Back Search

مواعظ تذكرنا بيوم القيامه

اضافه رد
  • 23 - 5 - 2012 | 9:35 AM 20439 الصورة الرمزية سهر الليالي سهر الليالي
  • انتهى أجله قبل التوبة



    يا شيخ : أترى ذلك الرجل العجوز ؟


    الشيخ : نعم ، ولكن ما به !


    إنه لا يصلي .


    الشيخ : سبحان الله ماذا تقول : لا يصلي !!!!!!


    نعم : إنه لا يصلي ؟


    الشيخ : أمتأكد أنت؟


    نعم متأكد .


    الشيخ : بهذا العمر ولا يصلي !!!


    هلا يا شيخنا ذهبت إليه وتحدثت معه .


    الشيخ : بالتأكيد يا بني هذا واجب علي .


    الشيخ : السلام عليك يا أخي .


    العجوز : وعليك السلام ورحمة الله وبركاته .


    الشيخ : كيف حالك يا رجل ؟


    العجوز : بخير والحمد لله .


    الشيخ : أصحيح ما يقال عنك ؟


    العجوز : يقال عني ! وماذا يقال عني ؟


    الشيخ : يقال عنك أنك لا تصلي .


    العجوز : لقد أخفتني حسبت أنه حصل خطب ما ، أهذا ما يقال عني ؟


    الشيخ : نعم .


    العجوز : هذا صحيح ، فأنا لا أصلي .


    الشيخ : وأنت بهذا العمر !


    العجوز : ولكن قلبي ممتلئ إيماناً ، فأنا مؤمن والحمد لله ، ولكنني لا أصلي تثاقلاً واسأل الله أن يهدني كي أصلي .


    الشيخ : قلبك ممتلئ إيماناَ ! هذا غير صحيح ، لو كان قلبك ممتلأ إيماناً لاستقامت جوراحك ، هذا ما أخبرنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قال : وأن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله ) . ولكن بسبب ضعف إيمانك أنت لا تصلي ،فلا تخدعنّ نفسك بهذه الأكذوبة وعد إلى الله قبل فوات الأوان .


    العجوز : ولكن ماذا علي لو تركت الصلاة ؟ فأنا مؤمن وقد وعد الله المؤمنين بالجنة حتى أصحاب الكبائر منهم ، فلما تقنطني من رحمة ربي التي وسعت كل شيء؟


    الشيخ : أنا يا هذا لا أقنطك من رحمة الله ، ولكني لا أريد أن تكون من الذين يأمنون مكر الله سبحانه فتكون من الخاسرين .


    يا أخي : الصلاة عمود الدين ، من أقامها أقام الدين ، ومن هدمها هدم الدين ، بل هي الفارق بين الإيمان والكفر ، أما سمعت بقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( بين الإيمان والكفر ترك الصلاة ، فمن تركها فقد كفر ) . فقد ذهب كثير من أهل العلم إلى تكفير تارك الصلاة الكفر الأكبر ، وينسب هذا القول إلى إمام أهل السنة والجماعة الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى ، ثم اعلم أن ترك الصلاة من أعظم الكبائر بل هو من الكبائر التي لا يغفرها الله سبحانه لمن لم يتب منها فهي من الشرك كما ثبت ذلك في رواية ثانية : ( فمن تركها فقد أشرك ) . ومن المعلوم لكل مسلم أن الله سبحانه لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ، والشرك الذي لا يغفره الله يشمل الشرك الأكبر والأصغر على حد سواء ، إلا أن من الفروق بينهما أن الله سبحانه لا يخلد أصحاب الشرك الأصغر في النار ، ثم اعلم يا هذا أن من أعظم الذنوب التي يستحق أصحابها عليها العذاب يوم القيامة ترك الصلاة ، قال تعالى عن أهل النار : ( ما سلككم في سقر * قالوا لم نك من المصلين ) . وقال سبحانه : ( فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غياً ) . فكيف بعد هذا كله لا تتوب إلى الله وتصلي ؟


    العجوز : إني أريد أن أصلي ، ولكن ...


    الشيخ يقاطعه قائلاً : دون لكن ، يا أخي إنك لا تضمن عمرك فإن الأعمار بيد الله سبحانه فما من إنسان إلا مصيره إلى الموت قال سبحانه : ( كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور ) . وفي الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا مات ابن آدم شيعه ثلاثة ، شيعه أهله وماله وعمله ، فيرجع اثنان ويبقى واحد ، يرجع أهله وماله ، ويبقى عمله ) . وخير الأعمال عند الله الصلاة كما جاء في قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( سددوا وقاربوا واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة ) . بل هي أول ما يحاسب عليه المرء يوم القيامة ، قال صلى الله عليه وسلم : ( أول ما يحاسب المرء عليه يوم القيامة الصلاة فإن صلحت صلح سائر عمله ، وإن فسدت فسد سائر عمله ) . واعلم يا أخي أن هذه الحياة الدنيا متاع الغرور قال تعالى : ( اعلموا إنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفراً ثم يكون حطاماً وفي الآخرة عذاب شديد ومغفرة من الله ورضوان وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور ) . وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : الدنيا ملعونة ملعون ما فيها خلا ذكر الله تعالى وما والاه وعالماً أو متعلماً ) . وقال صلى الله عليه وسلم : ( لو أن الدنيا تساوي عند الله جناح بعوضة لما سقى منها كافراً شربة ماء ) . فكيف نحرص على الدنيا ونترك الآخرة ونحن نعلم يقيناً حقيقة الدنيا وأنها ليست لنا بل هي سجن المؤمن وجنة الكافر ،وأنت يا أخي قد بلغت من العمر ما يعذرك الله به فلا تكونن يوم القيامة من الهالكين .


    العجوز : حسناً سمعت قولك وفهمته وقد عملت ما عليك ، فدعني الآن وشأني .


    الشيخ : لقد نصحتك والأمر راجع إليك .


    وبعد مضي يومين اثنين يسمع الشيخ صوتاً يناديه .


    يا شيخ : من أنت مرة ثانية ماذا تريد ؟


    يا شيخ أتذكر ذلك العجوز الذي تحدثت معه بالأمس ؟


    الشيخ : نعم أذكره جيداً .


    إنه قد مات .


    ماذا تقول : مات !!!! أمتأكد أنت ؟


    نعم يا شيخ : لقد مات ، مات صباح الأمس .


    الشيخ ، سبحان الله ! وكيف مات ؟


    لقد خرج في الصباح إلى أرضه ، وبيده معوله ، ثم سقط فوقع على رأسه فمات من فوره، ولكن يا شيخ لقد رأيت من أمره عجباً .


    الشيخ : وماذا رأيت ؟


    رأيته مسجى في أرضه البعيدة عن الطريق الرئيسي ، وقد طلبت له سيارة إسعاف حتى تنقله ، إلا أن سيارة الإسعاف تأخرت حتى وصلت بسبب وعورة الطريق ، وأغرب من ذلك يا شيخ !


    الشيخ : ماذا ؟


    لقد تعطلت فرامل السيارة واحتاج الناس إلى سيارة أخرى لتنقل الجثة .


    الشيخ ، يا إلهي ، وماذا حصل ؟


    لقد مكثت الجثة وقتاً طويلاً في الشمس إذ لم يكن هنالك شجرة تظلل الجثة بها حتى انتفخت وأصبح مظهرها مروعاً ، وبعد وقت ليس بالقليل وصلت السيارة الثانية ، فحملت الجثة وسارت بها ولكنها في الطريق ...


    الشيخ : ماذا حصل لها ؟


    توقفت فجأة فقد تعطل المحرك .


    الشيخ : الله أكبر إنه أمر حقاً عظيم ،وماذا حدث بعد ذلك ؟


    استدعيت سيارة أخرى فما أوصلت الجثة إلى مغسلة الأموات إلا بعد صلاة الظهر .


    وبعد أن غسلت الجثة وصلي عليها حملت إلى المقبرة ، وقد حدث هنالك أمر غريب للغاية .


    الشيخ : وماذا حصل ؟


    عندما أراد الناس وضع الجثة في القبر ، وجدوا باب القبر ضيقاً لا يتسع للجثة خاصة وأنها منتفخة ، فتعذر عليهم إدخالها في القبر وركنوا الجثة على حافة المقبرة واخذوا يبحثون له عن قبر آخر ، ولكنهم لم يجدوا القبر إلا بعد صلاة المغرب ، فتأمل يا شيخنا الحبيب ماذا حل بالجثة بعد كل هذا ؟


    الشيخ : سبحان الله لو كان هذا يعلم ما سيحل به لما ترك السجود حتى فاضت روحه إلى الله سبحانه ، ولكن الأمل يولد الغفلة فيصبح المرء لا يفكر إلا بالدنيا الزائلة ، ويا بني اقصص هذه القصة على الناس لعلهم يتذكرون فإن فيها الموعظة الحسنة والذكرى الطيبة ، والذكرى تنفع المؤمنين .


    هذه قصة حقيقية حصلت مع الشيخ إبراهيم بن عبد العزيز حفظه الله تعالى



    اللهم إنا نسألك حُسن الخاتمة
    اللهم إنا نسألك حُسن الخاتمة
    اللهم إنا نسألك حُسن الخاتمة
    اللهم إنا نسألك حُسن الخاتمة
    اللهم إنا نسألك حُسن الخاتمة
    اللهم إنا نسألك حُسن الخاتمة
    اللهم إنا نسألك حُسن الخاتمة


  • 23 - 5 - 2012 | 9:35 AM 20439 الصورة الرمزية سهر الليالي سهر الليالي
  • قُـلُـوبٌ تَزْرَعُ .. وأعْـمَــآلٌ تُثْمِرُ ‘~


    وهَا أقْبلَ الدّرُّ الثّمِين
    فمَلكنَا عَليهِ باليَمين
    لنشدّ المئْزرَ ونُعيد
    نُعيدُ إحْياءَ قلبٍ بالضياعِ مَهين }




    ومَا إنْ تُزرع
    " البِذْرَة "
    حتى تَنْتَظرَ المَطَرَ أوْ سِقَاء ثمّ لتَشقّ التُربَة وتَرى ‘ النّور‘
    وشَيئاً فَشيئاً تَكْبُر بنَمَاء لتُزهر وتَبدأ البَراعمُ بالنّمو
    وقَد تأتي نسَائمٌ تَحملُ غُبارَ طَلعهَا وآثار
    وتَنثرهُ حَولهَا أو بَعيداً عَنهَا


    فَنَراهَا ليْسَت زَهرة / إنّـما / أزْهَار
    وليَست شَجَرة / إنّـما / أشْجَار كلّهَا تَكبرُ حَولهَا فإذا مَا ماتت
    يُقالُ أنْ - هُــنَا - كانت نَبتَة
    وهَذه آثارةٌ من طِيبهَا



    وهَكَذا هيَ ( القُلـوب )
    فإنّما تَزرعُ جُهداً في ارضِ الدّنْيَا
    ليُثمرَ خيراً يَعودُ بالنّفعِ عَليهَا
    : بَرَكةٌ في الدّنْيا وجَزاءٌ في الآخرة :
    ‘ فـــمَا يُزرعُ فيــهَا يُحصَد


    ولَو كانَ الزّرعُ خيْراً فإنّهَا الغَنيمَة
    كأعمَالٍ صَالحة لهَا آثارُهَا في الدّنْيَا
    خِلَافَ ثوابهَا في الآخرة
    وعُمر الإنْسان عبارةٌ عن عُمرٍ انْتاجيّ
    وبغَزارةِ هَذا الإنْتَاج تَكونُ " البَرَكةُ " في العُمر


    وهُناكَ منَ الانْتاجِ مَا يَزيدُ من رِفْعَةِ الإنْسَان
    إذا مَا قامَ باعمالٍ تَرفعُ من مَقامهِ وتُثقل من ميزَانِ حَسَناته












    وأعمالٌ انْتاجيتهَا ؛ بإنتاجيّة ؛ أعْمالٍ اخْرَى
    أكْثرُ جُهداً وعَظَمةً منْهَا










    ومنْ هَذا الإنْتاجِ مَا هُوَ خَفيف لكنّه في الميزانِ ثَـقـيل





    وأجملُ زُبدة الإنْتَاج هيَ تلكَ التي
    تَبقَى كـ : الشّجيراتِ الصّغيرة : التي وإن مَاتت كَبيرتُهَا

    بَقيت هيَ زَاهية
    ؛ مُثمرَة




    ولَو أدْركنَاهَا جَميعهَا لعلمنَا أنّها تَنصبّ في مَصلحة الإنْسان
    وفي مَصلحة الجَميعِ / بلَا اسْتثناء



    فــ/ هنيئآ / .. / هنيئآ /
    لمَن اغْتَنمهَا وزَرَعهَا
    مِن بَعدِ أنْ عَلِمَ نَفعهَا وثَوابهَا..



  • 23 - 5 - 2012 | 9:36 AM 20439 الصورة الرمزية سهر الليالي سهر الليالي
  • تزود من الدنـيا فإنك لاتـدري



    إذا جن ليل هل تعيش إلى الفـجر..؟؟


    فكم من عروس زينوها لزوجـها


    وقد أخُذت أرواحهم ليلة القـدر


    وكم من صغار يُرجى طول عمرهم


    وقد أدُخلت أرواحهم ظلمة القبر


    وكم من سليم مات من غير عـلةٍ


    وكم من سقيم عاش حينا ً من الدهر


    وكم من فتى يمسي ويصبح لاهـيا ً


    وقد نُسجت أكفانه وهو لايدري....؟؟


  • 23 - 5 - 2012 | 9:37 AM 20439 الصورة الرمزية سهر الليالي سهر الليالي
  • مواعظ بن القيم الجوزيه..




    1 )

    إخواني واخواتي :

    الذنوب تغطي على القلوب ، فإذا أظلمت مرآة القلب لم يبن فيها وجه الهدى ، و من علم ضرر الذنب استشعر الندم .




    (2)

    يا صاحب الخطايا : أين الدموع الجارية ؟ يا أسير المعاصي ابك على الذنوب الماضية ، أسفاً لك إذا جاءك الموت و ما أنبت ، وا حسرة لك إذا دُعيت إلى التوبة فما أجبت ، كيف تصنع إذا نودي بالرحيل و ما تأهبت ، ألست الذي بارزت بالكبائر و ما راقبت ؟!




    ( 3 )

    أسفاً لعبد كلما كثرت أوزاره قلّ استغفاره ، و كلما قرب من القبور قوي عنده الفتور .




    ( 4 )

    اذكر اسم من إذا أطعته أفادك ، و إذا أتيته شاكراً زادك ، و إذا خدمته أصلح قلبك و فؤادك ..



    (5)

    أيها الغافل : ما عندك خبر منك ! فما تعرف من نفسك إلا أن تجوع فتأكل ، و تشبع فتنام ، و تغضب فتخاصم ، فبم تميزت عن البهائم !


  • 23 - 5 - 2012 | 9:43 AM 20439 الصورة الرمزية سهر الليالي سهر الليالي
  • ( 6 )


    واعجباً لك ! لو رأيت خطاً مستحسن الرقم لأدركك الدهش من حكمة الكاتب ، و أنت ترى رقوم القدرة و لا تعرف الصانع ، فإن لم تعرفه بتلك الصنعة فتعجّب ، كيف أعمى بصيرتك مع رؤية بصرك !




    ( 7 )

    يا من قد وهى شبابه ، و امتلأ بالزلل كتابه ، أما بلغك ان الجلود إذا استشهدت نطقت ! أما علمت أن النار للعصاة خلقت ! إنها لتحرق كل ما يُلقى فيها ، فتذكر أن التوبة تحجب عنها ، و الدمعة تطفيها .





    ( 8 )


    سلوا القبور عن سكانها ، و استخبروا اللحود عن قطانها ، تخبركم بخشونة المضاجع ، و تُعلمكم أن الحسرة قد ملأت المواضع ، و المسافر يود لو انه راجع ، فليتعظ الغافل و ليراجع .





    ( 9 )

    يا مُطالباً بأعماله ، يا مسئولاً عن أفعاله ، يا مكتوباً عليه جميع أقواله ، يا مناقشاً على كل أحواله ، نسيانك لهذا أمر عجيب !





    ( 10 )

    إن مواعظ القرآن تُذيب الحديد ، و للفهوم كل لحظة زجر جديد ، و للقلوب النيرة كل يوم به وعيد ، غير أن الغافل يتلوه و لا يستفيد ..


  • 23 - 5 - 2012 | 9:44 AM 20439 الصورة الرمزية سهر الليالي سهر الليالي
  • (11)

    كان بشر الحافي طويل السهر يقول : أخاف أن يأتي أمر الله و أنا نائم





    ( 12 )

    من تصور زوال المحن و بقاء الثناء هان الابتلاء عليه ، و من تفكر في زوال اللذات وبقاء العار هان تركها عنده ، و ما يُلاحظ العواقب إلا بصر ثاقب .




    ( 13 )

    عجباً لمؤثر الفانية على الباقية ، و لبائع البحر الخضم بساقية ، و لمختار دار الكدر على الصافية ، و لمقدم حب الأمراض على العافية .





    ( 14 )

    قدم على محمد بن واسع ابن عم له فقال له من أين أقبلت ؟ قال : من طلب الدنيا ، فقال : هل أدركتها ؟ قال لا ، فقال : واعجباً ! أنت تطلب شيئاً لم تدركه ، فكيف تدرك شيئاً لم تطلبه .




    ( 15 )

    يُجمع الناس كلهم في صعيد ، و ينقسمون إلى شقي و سعيد ، فقوم قد حلّ بهم الوعيد ، و قوم قيامتهم نزهة و عيد ، و كل عامل يغترف من مشربه .




  • 23 - 5 - 2012 | 9:47 AM 20439 الصورة الرمزية سهر الليالي سهر الليالي
  • ( 16 )

    كم نظرة تحلو في العاجلة ، مرارتها لا تُـطاق في الآخرة ، يا ابن أدم قلبك قلب ضعيف ، و رأيك في إطلاق الطرف رأي سخيف ، فكم نظرة محتقرة زلت بها الأقدام




    ( 17 )


    يا طفل الهوى ! متى يؤنس منك رشد ، عينك مطلقة في الحرام ، و لسانك مهمل في الآثام ، و جسدك يتعب في كسب الحطام .



    ( 18 )


    أين ندمك على ذنوبك ؟ أين حسرتك على عيوبك ؟ إلى متى تؤذي بالذنب نفسك ، و تضيع يومك تضييعك أمسك ، لا مع الصادقين لك قدم ، و لا مع التائبين لك ندم ، هلاّ بسطت في الدجى يداً سائلة ، و أجريت في السحر دموعاً سائلة .




    ( 19 )


    تحب أولادك طبعاً فأحبب والديك شرعاً ، و ارع أصلاً أثمر فرعاً ، و اذكر لطفهما بك و طيب المرعى أولاً و أخيرا ، فتصدق عنهما إن كانا ميتين ، و استغفر لهما و اقض عنهما الدين .



    (20)


    من لك إذا الم الألم ، و سكن الصوت و تمكن الندم ، ووقع الفوت ، و أقبل لأخذ الروح ملك الموت ، و نزلت منزلاً ليس بمسكون ، فيا أسفاً لك كيف تكون ، و أهوال القبر لا تطاق






    اللهم ياحي ياقيوم اسألك ان تفتح على قلوبنا ..لطاعتك وتباعد اجسادنا عن عذابك ..

    وان توردنا حوض نبيك محمد صلى الله عليه وسلم..


    اللهم أمين يارب العالمين



  • 23 - 5 - 2012 | 9:50 AM 20439 الصورة الرمزية سهر الليالي سهر الليالي
  • يقول علي بن ابي طالب رضي الله عنه

    في قصيدته المؤثرة :


    النفسُ تبكي على الدنيا وقد علمت ***** أن السعادة فيها ترك ما فيها
    لا دارٌ للمرءِ بعد الموت يسكُنها ***** إلا التي كانَ قبل الموتِ بانيها

    فإن بناها بخير طاب مسكنُه ***** وإن بناها بشر خاب بانيها

    أموالنا لذوي الميراث نجمعُها ***** ودورنا لخراب الدهر نبنيها

    أين الملوك التي كانت مسلطنةً ***** حتى سقاها بكأس الموت ساقيها

    فكم مدائنٍ في الآفاق قد بنيت ***** أمست خرابا وأفنى الموتُ أهليها

    لا تركِنَنَّ إلى الدنيا وما فيها ***** فالموت لا شك يُفنينا ويُفنيها

    لكل نفس وان كانت على وجلٍ ***** من المَنِيَّةِ آمالٌ تقويها

    المرء يبسطها والدهر يقبضُها ***** والنفس تنشرها والموت يطويها

    إنما المكارم أخلاقٌ مطهرةٌ ***** الدين أولها والعقل ثانيها

    والعلم ثالثها والحلم رابعها ***** والجود خامسها والفضل سادسها

    والبر سابعها والشكر ثامنها ***** والصبر تاسعها واللين باقيها

    والنفس تعلم أنى لا أصادقها***** ولست ارشدُ إلا حين اعصيها

    واعمل لدار ٍغداً رضوانُ خازنها ***** والجار احمد والرحمن ناشيها

    قصورها ذهب والمسك طينتها ***** والزعفران حشيشٌ نابتٌ فيها

    أنهارها لبنٌ محضٌ ومن عسل ***** والخمر يجري رحيقاً في مجاريها

    والطير تجري على الأغصان عاكفةً ***** تسبحُ الله جهراً في مغانيها

    من يشتري الدار في الفردوس يعمرها ***** بركعةٍ في ظلام الليل يحييها


  • 23 - 5 - 2012 | 9:52 AM 20439 الصورة الرمزية سهر الليالي سهر الليالي

  • قال ابن وهب رحمه الله تعالى



    نذرت أني كلما اغتبت إنساناً أن أصوم يوماً... فأجهدني فكنت

    أغتاب وأصوم



    فنويت أني كلما اغتبت إنساناً أن أتصدق بدرهم.... فمن حب
    الدراهم تركت الغيبة


  • 23 - 5 - 2012 | 10:04 AM 20439 الصورة الرمزية سهر الليالي سهر الليالي


  • إن من دلائل عقل المسلم، وإيمانه بربه جل وعلا؛ أن ينظر بفطرته إلى الأمم الغابرة والقرون والأيام الخالية، فيرى صنيع الله سبحانه وتعالى بمن عصاه واتبع هواه، ورحمته فيمن أطاعه واتبع هداه، ليدرك حقا بأن لهذا الكون إله عظيما. ـ

    الشيخ / صالح المغامسي


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO

تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة