أضغط اعجبنى ليصلك كل جديد على الفيس بوك


العودة   منتديات قلبنا > قسم المنتديات الاجتماعية > طب الاعشاب 2013 - اعشاب الثمنه 2013 - اعشاب النحافة 2012

 
 
قديم 14 - 9 - 2012, 5:01 PM
ألًأ دٌمَـ عُ ــة أمَيُ
Exll[1] ماهو مرض التوحد , اعراض التوحد عن الاطفال, علاج مرض التوحد, تقرير عن مرض التوحد , بحث عن التوحد




ماهو مرض التوحد , اعراض التوحد عن الاطفال, علاج مرض التوحد, تقرير عن مرض التوحد , بحث عن التوحد
ماهو مرض التوحد , اعراض التوحد عن الاطفال, علاج مرض التوحد, تقرير عن مرض التوحد , بحث عن التوحد



بداية اخترت هذا الموضوع لأنه غير مسلط عليه الضوء كثيرا و الكثير منا لا يعرف عنه رغم انه من اكثر الأمراض شيعا التي تصيب الجهاز التطوري للطفل و الكثير من الناس لا يعرفون كيفية التعامل مع الأشخاص المصابين بهذا المرض .
سوف أبدأ هذا البحث بنبذة بسيطة عن المرض و ماهيته و كيف عرفه العلماء و منظمة الصحة العالمية و الجمعية الامريكية للتوحد و سنحاول الإجابة عن الأسئلة التالية :
• هل تظهر اعراض المرض منذ الولادة؟
• كيف يبدو المصابين بالتوحد ؟
• كيف يكون اضطراب سلوك الطفل التوحدي ؟
• ما هي مسببات المرض ؟
• هل مرض التوحد وراثي ؟
• كيف يتم تشخيص المرض ؟
• ما هي الصعوبات التي تواجهها اسرة الطفل التوحدي ؟
• كيفية التصرف مع الطفل التوحدي ؟
• كيفية التعامل مع العجز اللغوي عند الطفل التوحدي ؟
و أرجو بهذا البحث أن أكون قد ساهمت و لو بمقدار بسيط في التوعية و المعرفة عن هذا المرض .



التوحد هو احدى حالات الاعاقة التي تعوق استيعاب المخ للمعلومات و كيفية معالجتها و تؤدي الى حدوث مشاكل لدى الطفل في كيفية الاتصال بمن حوله و اضطرابات في اكتساب مهارات التعليم السلوكي و الاجتماعي .
ويعتبر من اكثر الامراض شيعا التي تصيب الجهاز التطوري للطفل و يظهر مرض التوحد خلال الثلاث سنوات الاولى من عمر الطفل و يستمر مدى الحياة وتقدر نسبة الإصابة بها بنحو 1 بين كل 500 طفل وبالغ في الولايات المتحدة الأمريكية و لكن و مع الأسف لا تتوفر إحصائيات دقيقة عن عدد المصابين في كل دولة. وما يعرف أن إعاقة التوحد تصيب الذكور أكثر من الإناث أي بمعدل 4 إلى 1، وهي إعاقة تصيب الأسر من جميع الطبقات الاجتماعية ومن جميع الأجناس والأعراق.
ويؤثر التوحد على النمو الطبيعي للمخ في مجال الحياة الاجتماعية ومهارات التواصل communication skills . حيث عادة ما يواجه الأطفال والأشخاص المصابون بالتوحد صعوبات في مجال التواصل غير اللفظي، والتفاعل الاجتماعي وكذلك صعوبات في الأنشطة الترفيهية. حيث تؤدي الإصابة بالتوحد إلى صعوبة في التواصل مع الآخرين وفي الارتباط بالعالم الخارجي. حيث يمكن أن يظهر المصابون بهذا الاضطراب سلوكاً متكرراً بصورة غير طبيعية، كأن يرفرفوا بأيديهم بشكل متكرر، أو أن يهزوا جسمهم بشكل متكرر، كما يمكن أن يظهروا ردوداً غير معتادة عند تعاملهم مع الناس، أو أن يرتبطوا ببعض الأشياء بصورة غير طبيعية، كأن يلعب الطفل بسيارة معينة بشكل متكرر وبصورة غير طبيعية، دون محاولة التغيير إلى سيارة أو لعبة أخرى مثلاً، مع وجود مقاومة لمحاولة التغيير وفي بعض الحالات، قد يظهر الطفل سلوكاً عدوانياً تجاه الغير، أو تجاه الذات.
أيضا يجب التفريق بين مرض التوحد و طيف التوحد فمرض التوحد هو جزء من طيف التوحد و الطيف يشمل امراض تطورية أحرى مثل متلازمة اسبرجر.
ووصف الطفل الذي يعاني من هذا المرض التطوري بالتوحد لوجود العجز في الاتصال واللعب والارتباط مع الاخرين والقدرة على تعلم المهارات ويتصفوا بالانغلاق والانسحاب وعدم التواصل مع العالم الخارجي لكن مع تطور اساليب المعاجة وخاصة المبكرة تستطيع التخفيف من اثار المرض وتدريبهم على المهارات والمعرفة بحيث يستطيع التكيف كراشد في المجتمع مع امكانية الحصول على وظيفة أو عمل.

كيف تم تعريف التوحد من قبل بعض العلماء والمنظمات ؟
تعريف كريك : في بداية الستينيات من هذا القرن عرف العالم كريك مرض التوحد كاشارة للفصام والتوحد عند الطفل كاعاقة في العلاقات الانفعالية مع الاخرين وعدم القدرة على تكوين الشخصية عند الطفل ووضع 9 نقاط لتشخيص التوحد والفصام عند الطفل.
تعريف جلبر 1992 : على ان التوحد احد امراض الاضطرابات النمائية الشاملة على انه ازمة سلوكية تنتج عن اسباب عدة تتسم بقصور اكتساب مهارات التواصل و العلاقات الاجتماعية ، وسلوك نمطي وضعف في مهارات اللعب.
الجمعية الامريكية للتوحد: ترى ان التوحد عند الطفل اعاقة تطورية تلاحظ على العجز في التواصل اللفظي والغير لفظي ، وعجز في التفاعل الاجتمعاعي وتظهر خلال السنوالت الثلاث الاولى من عمر الطفل.
منظمة الصحة العالمية: انه اضطراب نمائي يظهر في السنوات الثلاثة الاولى من عمر الطفل ويؤدي الى عجز في التحصيل اللغوي واللعب والتواصل الاجتمعاعي
هل تظهر علامات التوحد عند الطفل منذ الولادة ؟
في بعض الأحيان يستطيع الأهل إكتشاف ما إذا كان أطفالهم مصابين بالتوحد فقد يبدو للأهل أن طفلهم لا يتواصل معهم بالنظر ، الأبتسامة و البهجة . و يبدو أنه يعيش في عالم خاص به ، الطفل الطبيعي يبتسم لأمه في الشهر الثاني ، ثم يبادلها النظرات و خاصة خلال الرضاعة ، يبتهج عند رؤية وجه أمه يبكي اذا ابتعدت عنه و يفرح لظهور وجهها . أما الطفل التوحدي لا يبتسم ، لا ينظر لوجه أمه و يبدو وكأنه ينظر من خلالها أو ألى السقف ، لا ينفعل عند ذهاب أمه أو عند عودتها .
الطفل التوحدي لا يميل الى المداعبة و ملامسة جسمه و يبدي الانزعاج عند اقتراب جسد امه من جسمه يلاحظ عليه انشغاله بنشاط معين كأن ينظر الى يديه فترة طويلة ، أو يهز نفسه أو رأسه.لا يميل الى المناغاة و الضحك العالي ، في الأشهر الأخيرة .
كيف يبدو المصابين بالتوحد؟
يتصف سلوك الطفل التوحدي بسلوك صعب وشاذ ويسمى احيانا الاخرق اجتماعيا ، وهذا يسبب صعوبات كثيرة للأهل في تهيئة الطفل التوحدي للمدرسة ، فيواجه صعوبات مع المربيين والمعلمين في تعليمهم وتدريبهم.
أهم الانماط السلوكية:
1 - نمطية السلوك تظهر على شكل حركات الية وتكرارية .
2 - مقاومة التغيير واعتماد روتين خاص به يثور ويغضب لمحاولة التغيير .
3 - نوبات غضب وصعوبة المراس .
4 - لا يعي المخاطر ولا يدرك نتائج سلوكه .
وعادة ما تكون الأعراض واضحة في الجوانب التالية:
التواصل: يكون تطور اللغة بطيئاً، وقد لا تتطور بتاتاً، يتم استخدام الكلمات بشكل مختلف عن الأطفال الآخرين، حيث ترتبط الكلمات بمعانٍ غير معتادة لهذه الكلمات، يكون التواصل عن طريق الإشارات بدلاً من الكلمات، يكون الانتباه والتركيز لمدة قصيرة.
التفاعل الاجتماعي: يقضي وقتاً أقل مع الآخرين، يبدي اهتماماً أقل بتكوين صداقات مع الآخرين، تكون استجابته أقل للإشارات الاجتماعية مثل الابتسامة أو النظر للعيون.
المشكلات الحسية: استجابة غير معتادة للأحاسيس الجسدية، مثل أن يكون حساساً أكثر من المعتاد للمس، أو أن يكون أقل حساسية من المعتاد للألم، أو النظر، أو السمع، أو الشم.
اللعب: هناك نقص في اللعب التلقائي أو الابتكاري، كما أنه لا يقلد حركات الآخرين، ولا يحاول أن يبدأ في عمل ألعاب خيالية أو مبتكرة.
السلوك: قد يكون نشطاً أو حركاً أكثر من المعتاد، أو تكون حركته أقل من المعتاد، مع وجود نوبات من السلوك غير السوي (كأن يضرب رأسه بالحائط، أو يعض) دون سبب واضح. قد يصر على الاحتفاظ بشيء ما، أو التفكير في فكرة بعينها، أو الارتباط بشخص واحد بعينه و قد يكون هناك نقص واضح في تقدير الأمور المعتادة، وقد يظهر سلوكاً عنيفاً أو عدوانيا، أو مؤذياً للذات.
وقد تختلف هذه الأعراض من شخص لآخر، وبدرجات متفاوتة.
كيف يكون اضطراب سلوك الطفل التوحدي ؟
يحاول الطفل التوحدي التعبير عن رغباته وحاجاته بلغة وسلوك غير طبيعي وشاذ نتيجة العجز التطوري وبذالك يفشل في ايصال رسائله الى من يحيط به ، هذا الفشل يخلق عنده الاحباط والقلق والخوف ويصبح شديد الحساسية ويزيده عزلته وانسحابه وانغلاقه على نفسه ، فيتجه لاشباع رغباته بنشاطات غير طبيعية تكرارية أي نمطية مثل رفرة اليدين أو التصفيق او حركات جسدية معينة يكررها لساعات طويلة واذا حاول شخص من الاسرة ان يقاطعه لينهي هذا الروتين الشاذ ينزعج وقد يحدث نوبات غضب، تختلف شدة هذا السلوك الروتيني حسب البيئة المحيطة وموقفها فيخف اذا شعر بالامان أو اذا احيط بمثيرات محببة لديه مثل الرسوم على الحائط أو انواع زينة يرغبها وتعامل سليم ، يميل الاطفال التوحديين الى المحافظة على اثاث الغرفة وما يحيط بهم ان يبقى بترتيب معين ويرفض التغيير ويصر على ان تبقى العابه وممتلكاته ومحتويات غرفته بنفس الترتيب ، و كذالك يصر على وجود نظام معين وترتيب لا يحب ان يتغير حيث يشعر بالامان مثل موعد وجبات الطعام مكان مقعده اثناء تناول الطعام مكان تواجد العابه وكذالك يحافظ على طقوس معينة يومية اذا حدث تغيير يسبب له ازعاج وقد تحدث نوبات غضب .
بعض المثيرات الحسية تثير لديهم ازعاج مثل اصوات معينة بحيث يغلق اذنيه باصابعه وبعضها الاخر مع انه مزعج لا يثيرهم ، بعضهم لا يحب ان يلمسه احد أويداعبه أو يعانقه فهم لا يحبون المعانقة، بعضهم يبدي انزعاجا من روائح معينة ، وكذلك ملمس الاشياء ، الاطفال التوحديين يتفاعلون مع المثيرات التي تزعجهم بردات فعل غير مناسبة مثل نوبات الغضب والصراخ واحيانا يظهر عليه السلوك العدواني مثل ان يتلف الاشياء أو يكسرها أو يعتدي على الاطفال الاخرين.
بعضهم يقوم بايذاء نفسه عند الانزعاج أو الغضب بان يعض نفسه أو يشد شعره ؛ الطفل التوحدي غالبا لا يعي خطورة سلوك معين ولا يعي العواقب أو تبعات تصرفه ، بعضهم يتعلق بمثيرات حسية معينة مثل الموسيقى أو الرسم أو رياضة معينة ويبدعو في هذه المجالات لذلك تختلف سبل التعامل مع الاطفال التوحديين يجب معرفة المثيرات المحببة لديهم واغتنامها لتحسين سلوكهم وشحن مهاراتهم وتجنب المثيرات التي تزعجهم لتخفيف القلق ونوبات الغضب .
ماهي مسببات مرض التوحد ؟
لا يوجد سبب معروف لهذا النوع من الإعاقة، لكن الأبحاث الحالية تربطه:
• بالاختلافات البيولوجية والعصبية للمخ. لكن الأعراض التي تصل إلي حد العجز وعدم المقدرة علي التحكم في السلوك والتصرفات يكون سببها خلل ما في أحد أجزاء المخ.
• أو أنه يرجع ذلك إلي أسباب جينية، لكنه لم يحدد الجين الذي يرتبط بهذه الإعاقة بشكل مباشر.
• كما أن العوامل التي تتصل بالبيئة النفسية للطفل لم يثبت أنها تسبب هذا النوع من الإعاقة.
• ويظهر التوحد بين هؤلاء الذين يعانون من مشاكل صحية أخرى مثل:
 Fragile X Syndrome
 Tuberous Sclerosis -Congential Rubella Syndrome
 Phenylketonuria
إذا لم يتم علاجها .
• تناول العقاقير الضارة أثناء الحمل لها تأثير أيضا .
• و هناك جدل أخر حول العلاقة بين اللقاح (m.m.r) و الإصابة بإعاقة التوحد .
هل مرض التوحد وراثي ؟
هناك دراسات عديدة تجرى على اطفال توحديين وعلى عائلات (اقارب اطفال توحديين) وسلالات تكثر فيها الاصابة بالتوحد لتبيان مدى ارتباط مرض التوحد بالجينات ؟
هناك بعض الملاحظات على انشار مرض التوحد:
• هناك عائلات تكثر فيها نسبة الاصابة بالتوحد .
• إذا كان احد التوائم مصاب بالتوحد احتمال 90% ان يكون الاخر لديه توحد .
• تزداد احتمالية الاصابة بمرض التوحد عند الاسر التي لديها اصابة بمرض التوحد .
تشير بعض الدراسات الى احتمالية ارتباط مرض التوحد مع مجموعة من الجينات حيث لها تأثير مشترك ، وارتباطها بالكروموسوم 16 والبعض يذكر الكروموسوم 3 ولكن البعض الاخر لا يؤكد ذلك.
إلى الان لم يثبت بشكل قطعي هذا الارتباط ، وتعمل عدة مراجع طبية بحوثات مكثفة على ذلك .
بعض الدراسات ترجع وجود عوامل وراثية ولكن ظهورها يحتاج تأثير بعض عوامل البيئة وتستند الى دراسة وجدت ان ربع التوحديين يكون تطورهم طبيعي حتى السنة والنصف الى السنتان و من ثم يحدث لهم انتكاس تطوري وتظهر علامات التوحد ، و يعزون ذالك الى تأثير عوامل البيئ على الجينات التي تحمل مرض التوحد .
كيف يتم تشخيص المرض ؟
لا توجد اختبارات طبية لتشخيص حالات التوحد, ويعتمد التشخيص الدقيق الوحيد على الملاحظة المباشرة لسلوك الفرد وعلاقاته بالآخرين ومعدلات نموه. ولا مانع من اللجوء فى بعض الأحيان إلى الاختبارات الطبية لأن هناك العديد من الأنماط السلوكية يشترك فيها التوحد مع الاضطرابات السلوكية الأخرى. ولا يكفى السلوك بمفرده و إنما مراحل نمو الطفل الطبيعية هامة للغاية فقد يعانى أطفال التوحد من:
- تخلف عقلى.
- اضطراب فى التصرفات.
- مشاكل فى السمع.
- سلوك فظ.

أدوات التشخيص:
يبدأ التشخيص المبكر وذلك بملاحظة الطفل من سن 24 شهراً حتى ستة أعوام وليس قبل ذلك ، و أول هذه الأدوات:
• أسئلة الأطباء للآباء عما إذا كان طفلهم:
1. لم يتفوه بأيه أصوات كلامية حتى ولوغير مفهومة فى سن 12 شهراً.
2. لم تنمو عنده المهارات الحركية ( الإشارة- التلويح باليد - إمساك الأشياء) فى سن 12 شهراً.
3. لم ينطق كلمات فردية فى سن 16 شهراً .
4. لم ينطق جملة مكونة من كلمتين فى سن 24 شهراً.
5. عدم اكتمال المهارات اللغوية والاجتماعية فى مراحلها الطبيعية.

لكن هذا لا يعنى فى ظل عدم توافرها أن الطفل يعانى من التوحد، لأنه لابد وأن تكون هناك تقييمات من جانب متخصصين فى مجال الأعصاب،الأطفال، الطب النفسى، التخاطب، التعليم.
• مقياس مستويات التوحد لدى الأطفال(Cars):
ينسب إلى "إيريك سكوبلر " Eric schopler - فى أوائل السبعينات ويعتمد على ملاحظة سلوك الطفل بمؤشر به 15 درجة ويقييم المتخصصون سلوك الطفل من خلال:
- علاقته بالناس.
- التعبير الجسدى.
- التكيف مع التغيير.
- استجابة الاستماع لغيره.
- الاتصال الشفهى.
• قائمة التوحد للأطفال عند 18 شهراً (Chat):
تنسب إلى العالم"سيمون بارون كوهين" Simon Baron-Cohen - فى أوائل التسعينات وهى لاكتشاف ما إذا كان يمكن معرفة هذه الإعاقة فى سن 18 شهراً،
ومن خلالها توجه أسئلة قصيرة من قسمين القسم الأول يعده الآباء والثانى من قبل الطبيب المعالج.
• استطلاع التوحد:
وهو مكون من 40 سؤالاً لاختبار الأطفال من سن 4 أعوام وما يزيد على ذلك لتقييم مهارات الاتصال والتفاعل الإجتماعى.
• اختبار التوحد للأطفال فى سن عامين:
وضعه "ويندى ستون" Wendy Stone - يستخدم فيه الملاحظة المباشرة للأطفال تحت سن عامين على ثلاث مستويات التى تتضح فى حالات التوحد :
اللعب - التقليد (قيادة السيارة أو الدراجات البخارية -الإنتباه المشترك).
ما هي الصعوبات التي تواجهها اسرة الطفل التوحدي ؟
تواجه اسرة الطفل التوحدي صعوبات جمة في التكيف مع العجز التطوري والسلوكي لطفلهم المصاب بمرض التوحد ، ويعتمد نجاح الاسرة التي لديها طفل توحدي في التكيف والالمام الجيد بطبيعة المرض واعراضه وكيفية التعامل معها باشراكهم وتعريفهم على البرامج المتبعة في معالجة الطفل التوحدي تساعد في التغلب على المشاكل المرافقة والتعامل معها وبالتالي انجاح التدخل الطبي المبكر والحصول على نتائج افضل للطفل والاهل والمجتمع.
أثبتت الدراسات ان الاسرة هي الاساس والبيئة الملائمة للطفل التوحدي ، حيث كانت نتائج المعالجة في المراكز والمصحات بمعزل عن الاهل اقل نجاحا في اكتساب المهارات ، وهذا يتطلب من المجتمع ومؤسساته دعم الأسر التي لديها اطفال مصابين بمرض التوحد معنويا وفنيا برفع المستوى التثقيفي حول المرض واشراكهم في البرامج التدريبية وخلق بيئة وظروف مناسبة تحيط بالطفل التوحدي قادرة على اكسابه المهارات وتخفيف العجز التطوري بشكل افضل.
كيفية التصرف مع الطفل التوحدي ؟

يواجه الطفل التوحدي صعوبة في ايصال افكاره ورغباته الى من يحيط به ، يحاول التواصل مع محيطه لكنه غالبا يفشل لانه لا يجيد استعمال اللغة التي يملكها بشكل مناسب وبنفس الوقت غالبا يفشل في استعمال بدائل اللغة مثل حركات الجسم والايدي وتعابير الوجه ، هذا يؤدي الى احباطه ويزيد من ميول العزلة لديه، ويؤدي ايضا الى تفاقم السلوك الغير مقبول وكذلك نوبات الغضب فقد يلجأ الى ايذاء الاخرين او ايذاء نفسه فتجده يشد شعره او يضرب رأسه بالحائط او يعض نفسه.
المعرفة الجيدة بطبيعة المرض توضح للاهل والمجتمع المحيط بالطفل سبب تصرفات الطفل ويسهل التعامل معه باسلوب علمي مدروس يخفف اعراض المرض وشدتها وتخلق بيئة مناسبة محيطة بالطفل التوحدي لاكتساب المهارات اللغوية وكيفية التواصل وتجنب السلوك الغير مرغوب قدر الامكان وهذا نجاح كبير يهيأ الطفل لدخول المجتمع ويتعامل معه بشكل افضل ويحسن ظروفه.
تتراوح شدة الاصابة بمرض التوحد من البسيطة الى الاعاقة القوية ولذلك تكون اعراض المرض مختلفة في شدتها من طفل الى اخر، ولذلك يختلف التعامل من فئة الى اخرى وهذا يحدده الاخصائي بعد التقييم والمراقبة، وكذلك يوجد عند الطفل التوحدي ايجابيات تطورية اي مهارات قد تكون افضل من الاطفال الطبيعين، وهذه المهارات قد تكون بصرية اي لديه استعداد وقابلية لاستقبال المعلومات عن طريق الحاسة البصرية ولا يرغب في ان يكتب او يقرا من الكتاب لذلك يتم الافادة من الوسائل المرئية مثل الصوروالاشكال المرسومة او بواسطة الحاسوب ، واحيانا تكون لديهم مهارات سمعية متفوقة يتم استغلالها للتعلم وادخال الارشادات بواسطة برامج معدة ، احيانا تكون لديهم مهارات عالية في المجالات الرياضية مثل الجمباز وغيرها يتم استغلالها ، منهم من تفوق بمهارات معينة واصبحوامن المشاهير.
لذلك يتم تقييم الطفل التوحدي من قبل اختصاصي التطور والنمو عند الطفل او جهة اخرى معتمدة ويتم تحديد بعض البرامج المناسبة لتدريب الطفل على اكتساب المهارات والتعلم
كيفية التعامل مع العجز اللغوي عند الطفل التوحدي؟
معالجة العجز او الاضطراب اللغوي عند الطفل التوحدي ويعتبر العجز اللغوي من المشكلات الاساسية عند الطفل التوحدي ، فهو يفقد ما اكتسبه من مهارات لغوية سواء كمفردات او مفهومها واستعمالاتها و يؤثر العجز اللغوي بشكل كبير في التواصل الاجتماعي والسلوكي وقدرته على تعلم المهارات الاخرى.
ما هي الاساليب المناسبة لزيادة المحصلة اللغوية واستعمالاتها الوظيفية المناسبة ؟
شدة العجز اللغوي عند الطفل التوحدي متفاوتة وكذلك اوجه هذا العجز المختلفة مثل المفردات والقواعد والوظيفة اللغوية متفاوتة و لهذا تقييم هذا العجز من قبل مختص ضرورية واساسية لوضع خطة ناجحة لتحسين هذا العجز :
1 - العلاج المبكر يتيح فرص نجاح اكبر ، كلما كان البدء مبكرا كلما كانت النتائج افضل .
2 - دمج الاطفال التوحديين مع الاخرين في الصفوف المدرسية مع مراعاة ظروفهم الصحية من قبل الكادر التربوي .
3 - اشتراك اهل الطفل التوحدي في برنامج المعالجة مهم جدا لانجاح المعالجة.
الوسائل المستعملة :
• عن طريق اللعب والانشطة المختلفة: يتم التعرف على ميول الطفل لانشطة ما او العاب يرغب في ممارستها ومن خلال ذلك يتم تشجيعهم على الاستجابات الكلامية وتعلم المزيد من المفردات او تصحيح لفظ المفردات ووظيفتها اللغوية وكيفية تكوين الجملة ( تبدء بالفعل ثم الفاعل والى اخره) ، حيث يستغل المدرب رغبة الطفل في ممارسة النشاط او اللعبة التي يرغبها بان يعبر لغويا ولو بداية بشكل مفردات ثم لاحقا جمل، من المهم اشتراك الاهل لمواصلة ذلك في البيئة الاسرية.
• عن طريق الدمج مع الاطفال الاخرين من نفس الفئات العمرية باشراف تربويين مأهلين ، يستطيع الطفل ان يكتسب المفردات واللغة من اقرانهم من اجل التواصل في النشاطات المختلفة واللعب.
• استخدام الوسائل البصرية والسمعية مثل اجهزة الحاسوب والفيديو حسب ميول الطفل التوحدي وكذلك الاشارات المكتوبة على شكل مفردات وجمل على لوحات وترمز الى الاشياء التي يستعملها او يراها يوميا ولها معنى في حياته اليومية وتتطور اساليب بشكل مطرد وخصوصا مع التقدم التكنولوجي على المرء متابعة ما هذه المستجدات .



تشخيص مرض التوحد عند الأطفال
كتبت: مي زكريا نيل
صار الآن من الممكن تشخيص مرض التوحد عند الأطفال في نهاية السنة الأولي من عمرهم بعد ان كان من الصعب تشخيصه قبلا ان يبلغ الطفل منتصف السنة الثانية من عمره‏,‏ فاذاوجد ان لا يقدر علي نطق بعض العبارات مثل با‏..‏ با‏..‏ ما‏..‏ ما عمره ولا ينظر في عين الآخرين ولا يبتسم لأحد عند المداعبة ولا يستجيب عند سماع إسمه ويرتبط ارتباطا شديدا بلقبه واحدة ولا يستطيع نطق كلمتين حتي سن العامين فهناك احتمال انه مصاب بالتوحد‏,‏ هذه المعلومات هي أحدث ما توصلت إليه الأبحاث عن مرض التوحد كما جاء في بحث الدكتورة نجوي عبدالمجيد محمد أستاذ الوراثة البشرية ورئيس وحدة بحوث الأطقال ذوي الاحتياجات الخاصة والتي تقول ان مرض التوحد من الاعاقات التطورية الصعبة بالنسبة للطفل وأسرته حيث يعاني الصغير من مشاكل في التفاعل الاجتماعي وتأخر في النمو الادراكي وفي الكلام وفي تطور اللغة وقد لا يبدأ الكلام قبل سن خمس سنوات هذا بالاضافة إلي البطء في المهارات التعليمية كما يعاني‏25%‏ منهم من حالات صرع ومن الحركات الزائدة وعدم القدرة علي التركيز والاستيعاب‏.‏

ومرض التوحد كما جاء في الدرسة بدأ التعرف عليه منذ حوالي ستون عاما وبالتحديد سنة‏194‏ ولقد زادت نسبة حدوثة من طفل في كل عشرة آلاف طفل في‏1978‏ إلي طفل في كل‏300‏ طفل وفي أبريل سنة‏2000‏ حيث أعلن مركز مراقبة الأمراض‏(CDC)‏ في الولايات المتحدة الأمريكية عن أرتفاع نسبة حدوث هذا المرض في منطقة تريكبولاية نيوجر سي وقدرت نسبة الاصابة بحوالي‏6.7‏ طفل لكل ألف طفل‏..‏ مما يدعونا إلي التساؤل‏..‏ عن سبب هذه الإعاقة التي تتزايد‏.‏

تقول الدكتورة نجوي عبدالمجيد‏:‏لا نستطيع القول ان مرضي وراثي لانه أيضا يرتبط بالعامل البيئي فقد يكون الطفل يحمل الجين المسبب للمرضي ثم يتعرض أولا يتعرض لبيئة تسبب ظهور أعراض المرض‏,‏ ويرتبط التوحد بعدد من الجينات وليس جينا واحدا‏,‏ وهذه بعض النظريات التي توصلت لها الأبحاث عن أسباب مرض التوحد‏:‏

لوحظ ان الأطفال الذين يعانون من التوحد يعانون من حساسية من مادة الكازين‏(‏ وهي موجودة في لبن وحليب الابقار والماعز‏)‏ وكذلك الجلوتين وهي مادة بروتينية موجودة في القمح ولشعير والشوفان‏.‏

عندما يأخذ الطفل المضاد الحيوي يؤدي ذلك إلي القضاء علي البكتيريا النافعة والضارة في نفس الوقت وإلي تكاثر الفطريات التي تقوم بدورها في افراز المواد الكيماوية السامج مثل حمض الترتريك والارابينوز والتي تكون موجودة أصلا ولكن بكميات صغيرة وقد لوحظ زيادة ونمو وتكاثر الفطريات في الأطفال الذين يعانون من التوحد بسبب كثرة استعمال المضادات الحيوية وكذلك احتواء الجسم والوجبات الغذائية علي كميات كبيرة من السكريات‏.‏

لقاح النكاف والحصبة والحصبة الألمانية‏:‏ وجدان الأطفال المصابون بالتوحد يعانون من اضطرابات في جهاز المناعة مقارنة الأطفال الاخرين وهذه اللقاحات تزيد هذا الخلل وبعض الدراسات في المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية اثبتت ان هناك علاقة بين حدوث التوحد وهذه اللقاحات‏.‏

عن حساب كمية الزئبق التي تصل للطفل عن طريق عطاء اللقاحات ـ وجد أنها أعلي بكثير من النسبة المسموح بها حسب لوائح منظمة الأغذية العالمية والأدوية الأمريكية وهذه النسبة تعتبر سامة وضارة بصحة الطفل وقد تكون من الأسباب التي تؤدي إلي التوحد‏.‏

إلي هنا تنتهي الأسباب المحتملة لمرضي التوحد لكن هناك حقيقة هامة اخري عن مررض التوحد وهي ان‏75%‏ من حالات الاصابة تكون بين الذكور وهو بذلك يشابه مرض هشاشة كروموسوم في الوراثي ولذلك تحذر الطبيبة من عدم الخلط بينه وبين مرض التوحد وتشير إلي ان قسم بحوث الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة قد توصل إلي سمات مميزة اكلينكية من خلالها يمكن معرفة الفرق بين المرضين وتؤكد علي ضرورة الدقة في التشخيص حيث يعتمد التشخيص علي تقدير الطبيب فقد يري انها حالة توحد بينما يري غيرة انها ليست كذلك والناتجة التالية يمكن ان تساعد في الكشف عن وجود التوحد‏:‏
الصعوبة في الاختلاط والتفاعل مع الاخرين‏.‏
يتصرف الطفل كأنه اصم‏.‏
يقاوم تغير الروتين‏.‏
يضحك وتقهقه بدون مناسبة‏.‏
لا يبدي خوفا من المخاطر‏.‏
يشير بالايماءات‏.‏
لا يحب العناق‏.‏
مفرط الحركة‏.‏
لا يستطيع التواصل مع البشر‏.‏
تدوير الاجسام واللعب بها‏.‏
ارتباط غير مناسب بالاجسام والاشياء‏.‏
يطيل البقاء واللعب الانفرادي‏.‏
اسلوبه متحفظ وفاتر المشاعر‏.‏
أما عن علاج هؤلاء الاطفال فقد اجري بحث بالقسم فوجد ان‏90%‏ منهم يعانون من نقص في الزنك وزيادة في النحاس ونقص في الكالسيوم والمغنسيوم نقص في الاحماض الدهنية الغير مشبعة ونقص كامل في مضادات الاكسدة واجراء هذه التحاليل يتيح فرصة التدخل العلاجي بوصف الفيتامينات والدواء للأطفال‏.‏

ولاتزال الأبحاث جارية بقسم بحوث الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بالمركز القومي للبحوث لمساعدة الاطفال الذين يعانون من التوحد وذويهم حيث نقدم المشورة الطبية وتجري التحاليل دون مقابل للأطفال‏.‏



**************************
****************

استكشاف لمرض التوحد , اكتشاف مبكر لمرض التوحد ’ تجارب مع مرض التوحد

مرض التوحد عن الاطفال , ماهي اسباب مرض التوحد عند الاطفال , جديد الابحاث في مرض التوحد

تقرير وبحوثات في مرض التوحد







للمزيد تصفح باقي الموضوع في قسم طب الاعشاب 2013 - اعشاب الثمنه 2013 - اعشاب النحافة





المواضيع المتشابهه:
 
التعليقات  

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
ماهو, الاطفال, التوحد, اعراض, تقرير, علاج

عرب برامج
أدوات الموضوع
نكت
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 12:36 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO