Thread Back Search

جريدة الشروق تحاور الوزيرة الفرنسية : سنوفر الف منصب شغل بالجزائر , لويزة حنون تؤكد توفير 3 ملاين مناصب شغل للب

اضافه رد
  • 27 - 9 - 2012 | 1:15 PM 2009 الصورة الرمزية ألًأ دٌمَـ عُ ــة أمَيُ ألًأ دٌمَـ عُ ــة أمَيُ


  • جريدة الشروق تحاور الوزيرة الفرنسية : سنوفر الف منصب شغل بالجزائر , لويزة حنون تؤكد توفير 3 ملاين مناصب شغل للبطالين

    جريدة الشروق تحاور الوزيرة الفرنسية : سنوفر الف منصب شغل بالجزائر , لويزة حنون تؤكد توفير 3 ملاين مناصب شغل للبطالين


    تشهد القروض المصغرة بورقلة إقبالا ملحوظا من فئة الشباب سيما العنصر النسوي كما أفادت بذلك مؤخرا مصالح الفرع المحلي للوكالة الوطنية لتسيير القرض المصغر، وتسجل المرأة القاطنة في المناطق الريفية النسبة الكبرى في الإقبال على الإستفادة من هذه الصيغة منذ الشروع في تطبيقها سنة 2005.

    وأوضح المنسق الولائى للقرض المصغر أن عدد المستفيدات من هذا الجهاز قد بلغ منذ 2005 وإلى غاية نهاية شهر أوت المنصرم 2500 مستفيدة ما بين فتاة ومرأة قاطنة في الوسط الريفي بعدد إجمالي وصل إلى 4300 إمرأة، ومعلوم أن سر الإقبال من قبل هذه الشريحة الإجتماعية على آلية القرض المصغر يكمن في الامتيازات التي يقدمها سيما بالنسبة للعنصر النسوي للإستفادة من سلفة مالية بدون فائدة .
    هذا ويسمح المبلغ المالي الممنوح باقتناء مواد أولية تسمح لهن بمزاولة بعض الأنشطة الحرفية التي تساعدهن على تحقيق مدخول إضافي للعائلة من بينها حرف الخياطة والطرز والنسيج التقليدي وغيرها من النشاطات الحرفية الأخرى، ونشير في ذات السياق إلى أن معظم المشاريع المسجلة لدى الوكالة والتي تشمل الجنسين، قد تحصلت بصفة فعلية على التمويل باستثمار مالي معتبر، بالإضافة إلى وجود 290 مشروع في طريقها إلى التمويل وذلك بعد إتمام الإجراءات الإدارية اللازمة، مع العلم أن الولاية شهدت تأهيل ما يفوق 700 ملف بصيغة التمويل الثلاثي من قبل اللجنة المختصة للمصادقة على مشاريع القرض المصغر والتي أودعت لدى البنوك التي وافقت بدورها على تمويل قرابة 600 مشروع.
    يذكر أن المشاريع التي استحدثت بالولاية في إطار جهاز الوكالة الوطنية لتسيير القرض المصغر بمختلف الصيغ قد سمحت بتوفير قرابة 7000 منصب شغل جديد خلال السنوات المنصرمة مما ساهم في التخفيف من حدة البطالة في أوساط شباب الولاية.


    الوزيرة الفرنسية للتجارة الخارجية، نيكول بريك في حوار لـ"الشروق":

    المؤسسات الفرنسية بالجزائر توفـّر 135 ألف منصب شغل

    )


    الوزيرة الفرنسية للتجارة الخارجية، نيكول بريكتصوير: (ح/م)








    تفتح الوزيرة الفرنسية للتجارة الخارجية، السيدة نيكول بريك، في حوارها لـ "الشروق"، عدّة ملفات مهمة، تخصّ العلاقات والمفاوضات الاقتصادية والتجارية بين الجزائر وفرنسا، بينها ملف "رونو" و"لافارج" و"توتال"، وكذا الاستثمارات الفرنسية المنتظرة بالجزائر قريبا، خاصة في مجال الصناعة والبناء، كما تتطرّق الوزيرة الفرنسية التي تشرع في زيارة عمل للجزائر بدءا من اليوم، إلى مناصب الشغل التي تخلقها المؤسسات الفرنسية بالسوق الجزائرية، إضافة إلى ما تحمل حقيبتها في هذه الجولة التي ستضع النقاط على الحروف.

    كانت فرنسا المتعامل التجاري الأول مع الجزائر، لكنها تدحرجت إلى المرتبة الرابعة لصالح الصين والولايات المتحدة وألمانيا، هل تحمل زيارتكم عروضا ومقترحات يُمكنها استعادة مكانتكم التجارية بالجزائر؟

    فعلا، تُعدُّ فرنسا الشريك التجاري الرابع للجزائر ولكن المورد الأول لها. بالطبع، هي مرتبة ليست ثابتة، كما أنّها شهدت نوعا من الانجراف بمرور السنوات. وهذا يعود إلى ظهور متعاملين اقتصاديين كبار جدد وانفتاح الجزائر على شركاء آخرين. ما أودّ اقتراحه على السلطات الجزائرية هو شراكة أكثر كثافة واستدامة وتوازنا، تكون مصحوبة أيضا بالاستثمار كما تشهد على ذلك أهميّة الحضور الفرنسي في الجزائر.

    ألا تعتقدون أن تقدّم "الحوار الاقتصادي" بين الجزائر وفرنسا، يستدعي قرارا سياسيا من الجانبين؟
    تتجسّد إرادة رئيس الجمهورية فرانسوا هولاند في تعميق الروابط التي تجمع بلدينا. وهو أمر أساسي. كما يتطلّب الحوار السياسي تمديدا للحوار الاقتصادي. ينتظر المقاولون الفرنسيون والجزائريون، الذين يعرفون ويحترمون بعضهم، الكثير من هذه الديناميكية الجديدة.

    هل تفكرون في الاستثمار في مجال السكن والعقار، على اعتبار أنه أحد انشغالات وأولويات شرائح واسعة من المواطنين الجزائريين؟
    لفرنسا العديد من المؤسسات في مجال البناء والأشغال العمومية، ومنها من تتربّع في طليعة الترتيب العالمي. ستأخذ حقها في المشاريع الجزائرية وتنقل خبرتها في تجسيد بنايات أكثر احتراما للبيئة. كما بودّي أن أجعل " المدينة المستدامة" من الفروع ذات الأولوية في مهمتي.

    نـُشرت العديد من التصريحات والتصريحات المضادة بشأن مصنع "رونو"، لكن في العموم فإن الملف ما زال متعثرا، لماذا هذا الجمود والتعطيل؟
    إنّ المفاوضات الجارية سرّية. ولكن يمكنني القول بأنّها تتقدّم منذ مدّة وبشكل جيّد. فحسب المعلومات التي بحوزتي، من المتوقع أن تتمخّض عن ذلك، تطورات حاسمة في الأسابيع المقبلة. تدعم الحكومة الفرنسية هذا الاستثمار الذي يعود بالنفع على الصناعة الجزائرية والفرنسية.

    هل هناك استثمارات فرنسية جديدة مستقبلا، تحملها حقيبتكم في زيارتكم إلى الجزائر؟
    تتمحور زيارتي خصوصا حول الاستماع لاحتياجات الحكومة الجزائرية ومشاريعها وانتظاراتها. تبلغ الاستثمارات الفرنسية في الجزائر، حسب الإحصاءات الأخيرة التي بحوزتي، حوالي ملياري أورو، والوتيرة في استمرار. وفضلا عن رونو، تتفاوض الشركات الفرنسية حول عدّة مشاريع استثمار أخرى لا سيما "لافارج" و"توتال"، بالإضافة إلى العديد من مشاريع استثمار تخصّ مؤسسات صغيرة ومتوسطة على غرار تلك التي ترافقني للجزائر.

    ما هي الضمانات والامتيازات المقترحة للشركات الفرنسية التي تريد النشاط والإستثمار بالجزائر؟
    يُعتبَر تطوير التبادلات التجارية بين الجزائر وفرنسا أولوية. ولهذا فنحن نوفر لمؤسساتنا ضمانات تتماشى ونوعية المشاريع وأهميّتها بالنسبة للاقتصاد الجزائري والفرنسي ومجال الشغل.

    ما هو تقييمكم لنشاط الشركات الفرنسية بالجزائر، وهل أنتم راضون عن أدائها؟
    أعتقد بأنّ الحضور الفرنسي متنوّع: فهو يغطّي مجالات عديدة سواء الغذائية والفلاحية والصناعية والخدماتية. ولكن بإمكاننا أيضا أن نقوم بأكثر وأحسن من ذلك. وهو ما سيكون موضوع تحاوري مع السلطات الجزائرية. أنا هنا أيضا لأحمل رسالة لمؤسساتنا الصغيرة والمتوسطة مضمونها أنّ الجزائر هي أرض خصبة بالفرص والإمكانيات. يمكن بناء شراكات بها والتطلّع إلى أسواق دولية أخرى.

    ما الذي يجعل الفرنسيين يعتمدون على "اقتصاد الخدمات"، بدل الاقتصاد المنتج هنا في الجزائر؟ بمعنى أن الجانب الفرنسي مازال يفضل تصدير للجزائريين السلع الاستهلاكية فقط؟
    تشارك المؤسسات الفرنسية بشكل كامل في الإنتاج الصناعي الجزائري.. وتساهم في التطور الاقتصادي الوطني بخلق حوالي 000 35 منصب شغل مباشر و000 100 منصب شغل غير مباشر. ومع ذلك يتعيّن علينا أن نحمل فروعنا الكبرى المختصّة في سلع التجهيز والعتاد على أن تُعزِّز حضورها.

    هل تتوقعون أن مهمتكم في ظل حكم الرئيس الجديد فرانسوا هولاند، ستذلّل العقبات الاقتصادية والتجارية التي ظلت مستمرة خلال عهد نيكولا ساركوزي؟
    لرئيس الجمهورية إرادة في إنشاء روابط أكثر عمقا مع الجزائر. فزيارتي إلى الجزائرالعاصمة تندرج في هذا السياق. سأعمل، فيما يخصّ وزارتي، على تحسين التبادلات الاقتصادية والتجارية بين بلدينا والحفاظ على هذا الجو من الثقة والصداقة الذي يحتاجه كلانا.

    في حال إطلاق مشاريع اقتصادية فرنسية جديدة بالجزائر، هل ستشغلون اليد العاملة المحلية، أم أنكم تفضلون اليد العاملة المستوردة من فرنسا أو غيرها؟
    يوجد منطق اقتصادي ومنطق تعاون نعتمد عليهما، وهو ما أسمّيه " إنتاجا مشتركا في أماكن مختلفة". تعتمد المؤسسات الفرنسية في الجزائر أكثر على الإطارات والعمّال الجزائريين. كما يلجأ العديد منها لتطوير برامج تكوين وتكون سعيدة بالنتيجة. ننجح أكثر بالاندماج والاعتماد على الخبرات المحليّة. كما أرجو أن نتعاون مع الجزائر في ميدان التكوين المهني الذي يجب أن يُشكِّل بعدا مهمّاً في الشراكة الاقتصادية التي أطمح إلى ترقيتها بين بلدينا.

    ما مدى ترحيبكم بمستثمرين ورجال مال وأعمال جزائريين يرغبون في الاستثمار بفرنسا؟
    أحسن ترحيب. فرنسا واحدة من أوّل الوجهات العالمية للاستثمارات الدولية بما يناهز 26 مليار أورو من تدفق الاستثمارات الأجنية المباشرة في 2010 . لدينا، في إطار القانون الأروبي، كلّ الوسائل الضرورية لترقية ودعم الاستثمار في بلادنا مع عزم كبير على الانفتاح الاقتصادي والابتكار. نحن نرحب بكلّ تأكيد بالمستثمرين الجزائريين، فحضورهم يساهم في هذا "التوازن" الذي أطمح إلى ترقيته بين بلدينا.

    ما هي أولوياتكم في الجزائر، وهل لكم إستراتيجية واقعية وفعالة لمنافسة التقليد وكذا السلع الصينية التي يميل إليها العديد من المستهلكين الجزائريين بسبب تدنـّي أسعارها؟
    إنَّ مكافحة التقليد من بين أهمّ انشغالاتي. لا يتعلّق الأمر فقط بمشكل اقتصادي بل وفي معظم الأحيان، بمسائل اجتماعية وصحيّة. تخيّلوا عواقب دواء مُقلَّد أو لعبة لا تُحترم في تصنيعها القواعد الأساسية لحماية الأطفال. فهو إذن ميدان يثير قلق السلطات الفرنسية والجزائرية معا. فأنا أدعو إلى تعميق شراكتنا سواء علي المستوى المؤسساتي بين الهيئات الوطنية أو في الإطار الأروبي، أو على المستوى العملي كما هي حال إداراتنا الجمركية والضرائبية.

    هل هناك خدمات بنكية جديدة، على مستوى البنوك الفرنسية المعتمدة في الجزائر، بعدما قررت الحكومة الجزائرية منذ مدّة إلغاء القروض الاستهلاكية؟
    تتقدِّم البنوك الفرنسية في الجزائر بخدمات بنكية متطورّة لخدمة زبنائها الجزائريين، الخواص أو المؤسسات. فضلا عن القرض الاستهلاكي، الذي لم يعد متداولا في الوقت الحالي ـ والذي، حسب علمي، سيُعاد تداوله لفائدة المنتوجات المصنّعة في الجزائر ـ طورّت البنوك الفرنسية خدمات في مجال القرض العقّاري بنسب مُحسّنة وتقترح خدمات نقدية بقيمة مضافة وكذا خدمات الإيجار المالي وقروض استثمار خاصّة بالمؤسسات الجزائرية الصغيرة والمتوسطة .



    لويزة حنون الامينه العامه لحزب العمال : سنوفر 3 ملاين مناصب شغل للبطالين

    اللي زي كده

    ض1




    دعت لويزة حنون الأمينة العامة لحزب العمال، الإثنين، من خلال التجمع الشعبي الذي نظمته بمدينة خميس مليانة في ولاية عين الدفلى المواطنين إلى الإقبال على صناديق الاقتراع إنقاذا - كما قالت - للجزائر من الداعين إلى تكريس الوضع القائم باعتمادهم ديمقراطية شكلية، وكذا تحصينها من انعكاسات ما يحدث ببعض دول الجوار.

    مضيفة أن الوطن يواجه تحديات داخلية وخارجية، واصفة الحدث الانتخابي بالمرحلة المفصلية في تاريخ الوطن، ووضعت الأمينة العامة لحزب العمال حزبها في خانة التشكيلة السياسية القوية التي بإمكانها أن تقدم حلولا ملموسة لكل مشاكل الوطن، وفي مقدمتها البطالة، واعدة المصوتين على قوائم حزبها بتوفير ثلاثة ملايين فرصة شغل، مقترحة في ذات السياق الرجوع إلى دواوين الخضر والفواكه لمواجهة من أسمتهم بمافيا التخزين.
    التوظيف في الجزائر 2012 , الجيش يفتح مناصب شغل للمدنين ,مناصب شغل لغير حاملي شهادة الباكالوريا

    التوظيف في الجزائر 2012 , الجيش يفتح مناصب شغل للمدنين ,مناصب شغل لغير حاملي شهادة الباكالوريا


    اخر اخبار جريدة الشروق , اخبار الشروق اون لاين , اخبار 2012 , جديد اخبار التوظيف 2012


    تفاصيل التوظيف ضمن ثاني كوطة من المسابقات

    مناصب شغل لغير حاملي البكالوريا في قطاع التربية



    )









    أصدرت وزارة التربية الوطنية شروط المشاركة ضمن الشطر الثاني لمسابقات التربية المتعلقة بشغل 5000 منصب مالي جديد، تتضمن مناصب ضمن أسلاك المراقبين، المساعدين التربويين، المقتصدين، البواببين، والسائقين أيضا، فيما أقرت الوزارة تاريخ الـ31 ديسمبر المقبل آخر أجل.
    وفتحت الوزارة أبواب الترشح لغير الحائزين على شهادة البكالوريا، للتنافس على منصب مُساعد تربوي أو مراقب، حيث اشترطت الوزارة مستوى السنة الثالثة ثانوي، ومستوى السنة الثانية ثانوي للترشح لمنصب عون مكتب، وعون إداري، وأيضا عون حفظ البيانات مع شرط الحصول على شهادة مهنية من التكوين المهني .
    في حين لم تُحدد الوزارة مستوى للترشح لمنصب سائق أو بواب، وتركت الوزارة باب الخيار لمديريات التربية لتحديد تاريخ المسابقة مع ضرورة نشر إعلان المسابقة أمام مديريات التربية .
    أما بالنسبة للمسابقات الموجهة للحائزين على شهادة البكالوريا، فبالنسبة لمساعد مقتصد حددت وزارة التربية أن يكون المترشح حائزا على أربعة سداسيات أي السنة الثانية جامعي في كل من تخصص العلوم الإقتصادية العلوم التجارية وتخصص العلوم القانونية، أما منصب مقتصد فقد حددت وزارة التربية أن يكون المترشح حائزا على شهادة ليسانس في العلوم الاقتصادية أو التجارية وكذا العلوم القانونية .
    وستجري المسابقات بدءا من 20 سبتمبر المقبل عبر جميع مديريات التربية حسب احتياجات كل مديرية، مع العلم أن عدد المناصب المرفوعة للوزارة مقدر بـ5000 منصب.
    وتأتي هذه المسابقات بعد المسابقة الأولى، التي خصصت لتوظيف 16 ألف أستاذ ومعلم ممن قررت وزارة التربية أن يكونوا في مناصبهم قبل الدخول المدرسي المقبل بعد صدور نتائج المسابقة بتاريخ 23 من هذا الشهر، مع العلم أن هؤلاء سيباشرون تكوينا بيداغوجيا بقدرة ساعية تتراوح بين 250 و400 ساعة.
    وكان في وقت سابق قد كشف مدير المستخدمين للشروق أن هؤلاء سيحصلون على رواتبهم بدءا من شهر نوفمبر المقبل بانتظام وبصفة دورية وذلك بعد التأشير عليها من قبل المراقب المالي.
    .
    شهادات إقامة تفضح مترشحين نجحوا في أكثر من ولاية
    وجدت العديد من مديريات التربية أسامي ناجحين في مسابقات التوظيف في أكثر من ولاية، وذلك لأنهم تقدموا للترشح في أكثر من ولايتين بعد تزويرهم لبطاقة إقامة أو شرائها، وقد راسلت مديريات التربية الوزارة لأجل الترخيص بتوظيف الناجحين في القوائم والاحتياطية قبل الدخول المدرسي المقبل.
    وكشف مصدر من مديرية التربية لغرب العاصمة أنهم وجدوا عددا من الناجحين في مسابقات التوظيف أودعوا شهادات إقامة مزورة. وقال مصدرنا أنهم ينتظرون قرار وزارة التربية للفصل في هذه الحالات، سيما وأن هؤلاء الناجحين سيؤثرون في المقاعد البيداغوجية على اعتبار أن الأمر يحتاج الى فصل في مسألة المؤسسات التربوية التي سيلتحقون بها.
    وقال محدثنا أنهم عثروا أيضا على شهادات إقامة متشابهة لعدد من المترشحين ما يعني مشاركتهم في أكثر من ولاية.










    قرّرت وزارة الدفاع الوطني، فتح الآلاف من مناصب العمل تشمل مستخدمين مدنيين شبيهين ومتعاقدين بداية من شهر سبتمبر المقبل، على أن يتم الانتهاء من عملية إيداع ملفات الراغبين في الالتحاق بسلك الجيش الشعبي الوطني قبل 15 جويلية المقبل. وحسب المعلومات التي تحوزها "الشروق"، فإن عملية التوظيف التي ستباشرها قيادة الجيش الوطني الشعبي، ابتداء من جويلية المقبل ستخصص أساسا لتوظيف عدد من الأعوان الشبيهين المشرفين على جانب التدريس والتكوين داخل مؤسسات الجيش الوطني الشعبي، على غرار مدارس أشبال الأمة، وكذا مدارس الرياضات العسكرية، فضلا عن مناصب بتخصصات متعددة على غرار السائقين والميكانيكيين والكهربائيين والطباخين والجزارين والحلاقين وعمال النظافة والبستنة، إلى جانب متصرفي الإدارة علاوة على أخصائيين نفسانيين وممرضين وتقنيين في الطباعة والتخطيط والإعلام الآلي.

    وفي السياق ذاته، ستوظف مديرية مدارس أشبال الأمة برسم سنة 2012 لفائدة مدرسة أشبال الأمة بالبليدة، مستخدمين مدنيين شبيهين ومتعاقدين، على غرار أعوان خدمات والنظافة وما إلى ذلك من مناصب تدرج ضمن سلك المتعاقدين كالأخصائيين النفسانيين والممرضين والتقنيين في الطباعة والتخطيط والإعلام الآلي.
    وعن شروط التوظيف التي وضعتها وزارة الدفاع الوطني، فقد ركزت على شرط السن الذي يجب أن لا يتجاوز 40 سنة، شهادات التخصص، فيما يتضمن ملف الترشح طلبا خطيا، شهادة ميلاد رقم 12، شهادة الجنسية، شهادة السوابق العدلية رقم 3، نسخة مصادق عليها من الشهادة في الاختصاص، نسخة من تبرير الوضعية تجاه الخدمة الوطنية، شهادة الإقامة، 16 صورة شمسية، ويتم إيداع ملفات الراغبين في الالتحاق بهذه المناصب قبل 15 جويلية المقبل.
    وحسب مصادرنا، فإن ألاف مناصب العمل بمدارس أشبال الأمة التي سيتم تأمينها للبطالين مباشرة بعد فتح مدارس أشبال الأمة بولايتي بشار وباتنة، والتي يرجح أن تفتح أبوابها في أقل من سنة، في انتظار فتح 7 مدارس أخرى منها ثلاث ثانويات و4 متوسطات، موزعة على النواحي العسكرية الست بمعدل مدرسة في كل ناحية عسكرية على الأقل، ويتعلق الأمر بفتح متوسطة أخرى بالناحية العسكرية الأولى وبالضبط بولاية المسيلة، ومدرسة بالناحية العسكرية الثانية، ومتوسطة بتيارت ومدرسة بالناحية العسكرية الثالثة وهي عبارة عن متوسطة، ومدرسة بالأغواط بالناحية العسكرية الرابعة وهي عبارة عن متوسطة، ومدرستين بالناحية العسكرية الخامسة، وهي عبارة عن ثانوية بسطيف ومتوسطة ببجاية، إضافة إلى مدرسة واحدة بتمنراست بالناحية العسكرية السادسة وهي عبارة عن متوسطة.



    المواضيع المتشابهه:

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO

تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة