Thread Back Search

الشعر الفصيح 2012 , ماقال محمود درويش عن الحب ,مدونات محمود درويش , مقالات الشاعر

اضافه رد
  • 30 - 9 - 2012 | 9:31 PM 3983 الصورة الرمزية ألًأ دٌمَـ عُ ــة أمَيُ ألًأ دٌمَـ عُ ــة أمَيُ

  • الشعر الفصيح 2012 , مقال محمود درويش عن الحب ,مدونات محمود درويش , مقالات الشاعر
    الشعر الفصيح 2012 , مقال محمود درويش عن الحب ,مدونات محمود درويش , مقالات الشاعر






    الصهيل الاخير

    و أصبّ الأغنية
    مثلما ينتحر النهر على ركبتها .
    هذه كل خلاياي
    و هذا عسلي ،
    و تنام الأمنية .
    في دروبي الضيقة
    ساحة خالية ،
    نسر مريض ،
    وردة محترفة
    حلمي كان بسيطا
    واضحا كالمشنقه :
    أن أقول الأغنية .
    أين أنت الآن ؟
    من أي جبل
    تأخذين القمر الفضي ّ
    من أيّ انتظار ؟
    سيّدي الحبّ ! خطانا ابتعدت
    عن بدايات الجبل
    و جمال الانتحار
    و عرفنا الأوديه
    أسبق الموت إلى قلبي
    قليلا
    فتكونين السفر
    و تكونين الهواء
    أين أنت الآن
    من أيّ مطر
    تستردين السماء ؟
    و أنا أذهب نحو الساحة المنزويه
    هذه كل خلاياي ،
    حروبي ،
    سبلي .
    هذه شهوتي الكبرى
    و هذا عسلي ،
    هذه أغنيتي الأولى
    أغنّي دائما
    أغنية أولى ،
    و لكن
    لن أقول الأغنية .


    *****
    18‏/07‏/2011

    قالَ محمود درويش يومًا

    كَتبتهَا Doaa Masarwa في 3:18 م





    قالَ درويشْ يومًا :


    حياتنا , عبئ على ليل المؤرخ :
    كلما اخفيتهم طلعوا علي من الغياب
    حياتنا . عبئ على الرسام ارسمهم فاصبح واحدا منهم ويحجبني الضباب .
    حياتنا عبئ على الجنرال
    كيف يسيل من شبح دمٌ ؟؟
    وحياتنا هي أن نكون كما نريد .
    نريد أَن نحيا قليلاً .. لا لشيء...
    بل لِنَحْتَرمَ القيامَةَ بعد هذا الموت
    واقتبسوا,
    بلا قَصْدٍ كلامَ الفيلسوف:
    (( اُلموت لا يعني لنا شيئاً. نكونُ فلا يكونُ.
    اُلموت لا يعني لنا شيئاً. يكونُ فلا نكونُ))
    ورتّبوا أَحلامُهُمْ بطريقةٍ أخرى .
    وناموا واقفين !
    ---------------------------------
    إن مشيت على شارعٍ لا يؤدي إلى هاوية ..
    قُل لمن يجمعون القمامة: شكراً!
    إن رجعتَ إلى البيت، حيّاً .. كما ترجع القافية
    بلا خللٍ، قُلْ لنفسك: شكراً !
    إن توقَّعتَ شيئاً وخانك حدسك، فاذهب غداً ..
    لترى أين كُنتَ، وقُلْ للفراشة: شكراً!
    إن صرخت بكل قواك، ورد عليك الصدى "مَنْ هناك؟"
    فقل للهويّة: شكراً!
    إن نظرتَ إلى وردةٍ دون أن توجعكْ
    وفرحتَ بها، قل لقلبك: شكراً!
    إن نهضت صباحاً، ولم تجد الآخرين معك
    يفركون جفونك، قل للبصيرة: شكراً!
    إن تذكرت حرفاً من اسمك واسم بلادك،
    كن ولداً طيباً!


    ---------------------------------
    للمرء مملكة الغبار وتاجه ُ،
    فلتنتصِر لغَتي على الدّهر العدو ..
    على سُلالَتي ..
    عليّ .. عَلى أبي .. وعلى زوال لا يزول ..
    هذه لغتي .. ومعجزتي .. عصا سحري ،
    حدائق بابلي .. ومسلتي وهويتي الاولى ومعدنيَ السقيل ..

    ---------------------------------
    إذا كانَ ماضيكَ تجربة ً فاجعل َ الغدَ معنى ورؤيا
    ---------------------------------

    لا ..
    لا ضحية تسأل جلادها هل انا انت ؟
    لو كان سيفيَ اكبر من وردَتي
    هل كنت تسال ان كنت افعل مثلك ؟
    لا ..
    لا غد في الامس .. فلنتقدم إذا ..
    ---------------------------------


    انا ما اكون وما ساكون ..
    سأصنع نفسي بنفسي ..
    واختار منفاي !
    منفايَ خلفية المشهد الملحمي ..
    ادافع عن حاجة الشعراء الى الغد والذكريات معا !
    وادافع عن شجر ترتديه الطيور بلادا ومنفى
    وعن قمر لم يزل صالحا لقصيدة حب
    ادافع عن فكرة كسرتها الهشاشة
    وادافع عن بلد خطفته الاساطير
    ---------------------------------
    في عالمٍ لا سماء له, تصبحُ الأرضُ هاويةً.
    والقصيدةُ إحدى هِباتِ العَزَاء,
    وإحدى صفات الرياح, جنوبيّةً أو شماليةً.
    لا تَصِفْ ما ترى الكاميرا من ىجروحك.

    واصرخْ لتسمع نفسك,
    وأصرخ لتعلم أنَّكَ ما زلتَ حيّاً,
    وحيّاً,

    وأنَّ الحياةَ على هذه الأرض ممكنةٌ.
    فاخترعْ أملاً للكلام,
    أبتكرْ جهةً أو سراباً يُطيل الرجاءَ.

    وغنِّ, فإن الجماليَّ حريَّة ..
    أقولُ:

    الحياةُ التي لا تُعَرَّفُ إلاّ بضدٍّ هو الموت... ليست حياة!
    يقول: سنحيا, ولو تركتنا الحياةُ
    الى شأننا.

    فلنكُنْ سادَةَ الكلمات التي سوف تجعل قُرّاءها خالدين -
    على حدّ تعبير صاحبك الفذِّ ريتسوس...
    وقال: إذا متّ قبلَكَ,
    أوصيكَ بالمستحيْل!
    سألتُ: هل المستحيل بعيد؟
    فقال: على بُعْد جيلْ
    سألت: وإن متُّ قبلك؟
    قال: أُعزِّي جبال الجليلْ
    وأكتبُ: "ليس الجماليُّ إلاّ بلوغ الملائم".



    والآن, لا تَنْسَ:
    إن متُّ قبلك أوصيكَ بالمستحيلْ!
    عندما زُرْتُهُ في سَدُومَ الجديدةِ,
    في عام ألفين واثنين,

    كان يُقاوم حربَ سدومَ على أهل بابلَ... والسرطانَ معاً.
    كان كالبطل الملحميِّ الأخير ..
    يدافع عن حقِّ طروادةٍ
    في اقتسام الروايةِ
    نَسْرٌ يودِّعُ قمَّتَهُ عالياً
    عالياً,
    فالإقامةُ فوق الأولمب وفوق القِمَمْ .. تثير السأمْ
    وداعاً,
    وداعاً لشعر الألَمْ!







    ---------------------------------
    إنَّ الهوية بنتُ الولادة
    لكنها في النهاية إبداعُ صاحبها,
    لا وراثة ماضٍ.
    ---------------------------------

    أنا المتعدِّدَ... في داخلي خارجي المتجدِّدُ.
    لكنني أنتمي لسؤال الضحية.
    لو لم أكن من هناك ..
    لدرَّبْتُ قلبي على أن يُرَبي هناك غزال الكِنَايةِ...
    فاحمل بلادك أنّى ذهبتَ
    وكُنْ نرجسيّاً إذا لزم الأمرُ !





    المواضيع المتشابهه:

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO

تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة