Thread Back Search

ديوان ابو فراس الحمداني , اروع قصائد ابو فراس الحمداني , أوصيك بالحزن ولا أوصيك بالجلد , لبسنا رداء الليل ..

اضافه رد
  • 30 - 9 - 2012 | 11:33 PM 3433 الصورة الرمزية ألًأ دٌمَـ عُ ــة أمَيُ ألًأ دٌمَـ عُ ــة أمَيُ
  • ديوان ابو فراس الحمداني , اروع قصائد ابو فراس الحمداني , أوصيك بالحزن ولا أوصيك بالجلد , لبسنا رداء الليل ..
    ديوان ابو فراس الحمداني , اروع قصائد ابو فراس الحمداني , أوصيك بالحزن ولا أوصيك بالجلد , لبسنا رداء الليل ..

    و لا تصفنَّ الحربَ عندي فإنها


    و لا تصفنَّ الحربَ عندي فإنها طَعَامِيَ مُذْ بِعْتُ الصِّبَا وَشَرَابي
    و قد عرفتْ وقعَ المساميرِ مهجتي و شققَ عنْ زرقِ النصولِ إهابي
    وَلَجّجْتُ في حُلوِ الزّمَانِ وَمُرّهِ، وَأنْفَقْتُ مِن عُمرِي بِغَيْرِ حِسابِ



    تَبَسّمَ، إذْ تَبَسّمَ، عَنْ أقَاحِ


    تَبَسّمَ، إذْ تَبَسّمَ، عَنْ أقَاحِ وَأسْفَرَ، حِينَ أسفَرَ، عَن صَبَاحِ
    وَأتْحَفَني بِكَأسٍ مِنْ رُضَابِ، و كأسٍ من جنى خدٍ وراحِ
    فمنْ لألاءِ غرتهِ صباحي وَمِنْ صَهْبَاءِ رِيقَتِهِ اصْطِبَاحي
    فَلا تَعْجَلْ إلى تَسْرِيحِ رُوحي فَمَوْتي فِيكَ أيسَرُ مِنْ سَرَاحي


    وَعِلّة ٍ لَمْ تَدَعْ قَلْباً بِلا ألَمٍ



    وَعِلّة ٍ لَمْ تَدَعْ قَلْباً بِلا ألَمٍ
    وَعِلّة ٍ لَمْ تَدَعْ قَلْباً بِلا ألَمٍ سَرَتْ إلى طَلَبِ العَلْيَا وَغَارِبِهَا
    هَلْ تُقبَلُ النّفسُ عَن نَفسٍ فأفديَه ؟ اللَّهُ يَعْلَمُ ما تَغْلُو عَلَيّ بِهَا
    لئنْ وهبتكَ نفساً لا نظيرَ لها فَمَا سَمَحْتُ بِهَا إلاّ لِوَاهِبِهَا

    صاحبٌ لمَّـا أساءَ

    صاحبٌ لمَّا أساءَ أتبعَ الدَّلوَ الرشاءَ
    ربَّ داءٍ لا أرى من هُ سوى الصبرِ شفاءَ
    أحمدُ اللهَ على ما سرَّ منْ أمري وساءَ


    لبسنا رداءَ الليلِ ، والليلُ راضعٌ
    لبسنا رداءَ الليلِ ، والليلُ راضعٌ إلى أنْ تَرَدّى رَأسُهُ بِمَشِيبِ
    و بتنا كغصني بانة ٍ عابثتهما إلى الصّبْحِ رِيحَا شَمْألٍ وَجَنُوبِ
    بحالٍ تردُّ الحاسدينَ بغيظهمْ و تطرفُ عنا عينَ كلِّ رقيبِ
    إلى أنْ بَدَا ضَوْءُ الصّبَاحِ كَأنّهُ مَبَادِي نُصُولٍ في عِذَارِ خَضِيبِ
    فَيَا لَيْلُ قَد فَارَقْتَ غَيرَ مُذَمَّمٍ، و يا صبحُ قدْ أقبلتَ غيرَ حبيبِ


    أوصيك بالحزن ولا أوصيك بالجلد
    أوصيك بالحزن ولا أوصيك بالجلد جل المصاب عن التعنيف والفند
    إنى أجلك أن تكفى بتعزية عن خير مفتقد ياخير مفتقد
    هى الرزية إن ضنت بما ملكت منها الجفون فما تسخو على أحد
    بى مثل مابك من حزن ومن جزع وقد لجأت إلى صبر فلم أجد
    لم ينتقصنى بعدى عنك من حزن هى المواساة فى قرب وفى بعد
    لأشركنك فى الأواء إن طرقت كم شركتك فى النعماء والرغد
    أيكى بدمع له من حسرتى مدد وأستريح إلى صبر بلا مدد
    ولاأسوغ نفسى فرحة أبدا وقد عرفت الذى تلقاه من كمد
    وأمنع النوم عينى أن يلم بها علما بأنك موقوف على السهد
    يامفردا بات يتكى لا معين له أعانك الله بالتسليم والجلد
    هذا الأسير المبقى لا فداء لها يفديك بالنفس والأهلين والولد



    المواضيع المتشابهه:

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO

تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة