Thread Back Search

تأثير الخادمات السلبى على الأطفال 2013 ، الخادمات الأجانب وتأثيرهم السلبى على الأطفال 2013

اضافه رد
  • 8 - 10 - 2012 | 12:13 AM 2714 الصورة الرمزية بنت الخليج بنت الخليج

  • تأثير الخادمات السلبى على الأطفال 2013 ، الخادمات الأجانب وتأثيرهم السلبى على الأطفال 2013 ، سلبيات رعاية الخادمات لأطفالنا 2013 ، تحذير من التأثير السلبى للخادمات على أطفالنا 2013 ، تحذير متخصصون بعلم الاجتماع من ترك أطفالنا للخادمات 2013,تأثير الخادمات السلبى على الأطفال 2013 ، الخادمات الأجانب وتأثيرهم السلبى على الأطفال 2013 ، سلبيات رعاية الخادمات لأطفالنا 2013 ، تحذير من التأثير السلبى للخادمات على أطفالنا 2013 ، تحذير متخصصون بعلم الاجتماع من ترك أطفالنا للخادمات 2013,تأثير الخادمات السلبى على الأطفال 2013 ، الخادمات الأجانب وتأثيرهم السلبى على الأطفال 2013 ، سلبيات رعاية الخادمات لأطفالنا 2013 ، تحذير من التأثير السلبى للخادمات على أطفالنا 2013 ، تحذير متخصصون بعلم الاجتماع من ترك أطفالنا للخادمات 2013






    الخادمات والتاثير السلبي على الطفل

    حذر تربويون ومختصون في علم الاجتماع من التأثير السلبي المباشر لخدمة المنازل، وخصوصا تلك الفئة التي تختلف عن مجتمعنا في اللغة والثقافة، على الأطفال أولاً والأسرة ثانياً.
    وبينوا ان ذلك التأثير يكون على العادات والأعراف، نتيجة انصراف الطفل عن أمه، وتعلقه بالخادمة، فيظهر ذلك جليا على التربية في سلوك الطفل ، لافتين الى أن غياب الأسرة المتواصل عن المنزل يؤدي إلى ضعف أساسي في عملية التنشئة الاجتماعية للأبناء (ذكوراً وإناثاً) والتي يفترض ان يقوم بها الأب والأم أو حتى كبار السن في الأسرة، كونهم مصادر التوجيه الوحيدة للطفل فيتشرب عادات وتقاليد الآباء والأجداد.
    ولمواجهة ذلك طالب التربويون والمختصون بضرورة اعداد برنامج وطني للرعاية، وتدعيم الاتجاهات حول المرأة الفعلي ووظائفها التقليدية، ونبذ الاتكالية، وترسيخ الاعتقاد بأن الاعتماد على الخادمة ليس مظهراً حضارياً، يلغي دور المرأة التقليدي، بل هو مضر بعملية التربية للنشء، فضلا عن تنفيذ برامج توعية بدور الآباء والأمهات عبر وسائل الإعلام المختلفة والمؤسسات الثقافية والتربوية، كالأندية، والمدارس، والجمعيات حول أهمية دور الأم في التربية، باعتباره الاساس في صقل شخصية الطفل وان تدخل الخادمة قد يعرض الأبناء للضياع والانحراف تربوياً ودينياً وأخلاقياً بتأثير الخادمة.
    وتشير سجلات مديرية عمل وتشغيل مادبا بحسب مديرها صالح الشوابكة الى وجود 76 خادمة سيرلانكية و166 اندونيسية وخمس فلبينيات مشيرا الى ان وزارة العمل تمنح اذونات عمل بعد موافقة وزارة الداخلية واستكمال كافة الاجراءات المطلوبة بذلك .
    وطالبوا بوضع نظام لعمل المرأة يمكنها من القيام بأعمالها المنزلية، وتربية الأولاد، بطريقة لا تطغى فيها المهنة على دورها كأم.
    واقترحوا لأجل ذلك تمديد فترة إجازة الوضع والرضاع بما يمكنها من القيام بدورها في العناية بالطفل ورعايته على الوجه الأكمل مبينين أنه من أقوى الأسباب لدى المرأة لاستقدام الخادمة هو المساعدة، أو الإشراف على المنزل والأطفال، والسبب الثاني هو عدم ملاءمة العمل أو عدم إمكانية التوفيق بين العمل والمنزل، ليأتي دور استخدام الخادمة شر تمليه الضرورة أحياناً.
    ومن أجل التخلص منه - اضاف التربويون والمختصون - لا بد من العمل وبشكل مدروس ومنظم، من خلال تضافر الجهود على المستوى الرسمي والشعبي للقضاء على ظاهرة استخدام الخادمة «العاملة المنزلية»، أو الحد منها ومن تفاقم آثارها، ووقف الاستخدام الذي لا مبرر له في كثير من الحالات لمثل هذه العمالة دون حاجة فعلية لها، إلى جانب تعويد الأبناء ذكوراً وأناثاً منذ الصغر على الاعتماد على النفس في قضاء حاجاتهم،وتعليمهم النظام، والبدء بعملية التوعية قبل بداية دخولهم المدارس. تحديد اعمال الخادمة
    وشدد على ضرورة تحديد الأعمال الموكلة للخادمة بحيث لا تتعدى الأعمال المنزلية الخدمية، وابتعادها عن تربية الأطفال ما أمكن، وتحديد شروط استقدام الخادمة بصورة دقيقة تشمل الخادمة والأسرة وجهة الاستقدام، والتأكيد على التوسع في إنشاء دور الحضانة ورياض الأطفال الحكومية، مع توفير جميع الإمكانيات لها وبخاصة المشرفات التربويات مع توفير الدعم لها من الجهات المختصة، وإنشاء مؤسسات معينة بالخادمات المتخصصات تؤهلهن للقيام باعمالهن المنزلية والاطمئنان إلى حسن أدائهن، وعدم الإخلال به مع ضرورة توعية الأسرة الاردنية لتفضيل استخدام الخادمة الاردنية بالدرجة الاولى ومن ثم العربية عند الضرورة.
    وحول استخدام الخادمات الاردنيات او العربيات قال المختصون ان ذلك يؤدي الى التغلب على مشاكل لغوية سببتها الخادمات الأجنبيات للاطفال الاردنيين وتجنب اكتساب عادات وتقاليد غريبة .
    وفي هذا الصدد يرى مواطنون في لجوء المرأة للعمل، وتدني اجور الخادمات، وسهولة استقدامهن اضافة الى اعتقاد البعض انها ديكور يحسن من المكانة والصورة اضافة الى المتطلبات الاجتماعية لدى بعض الاسر الميسورة اهم العوامل وراء انتشار الخادمات في المدينة.
    ولأجل مواجهة تداعيات استخدام الخدم طالبوا بضرورة التشدد في عملية استقدام الخادمات ورفع رسوم الاستقدام ، مشيرين الى حالات عديدة ظهرت على صعيد استخدامهن من مثل هربهن من بيوت مخدوميهن في احيان كثيرة لسبب او اخر اضافة الى حدوث الكثير من الاعمال المشينة او القتل كما حدث مؤخرا في مدينة مادبا عندما تعرضت خادمة الى عملية القتل وغيرها من الحوادث المعروفة للجميع .
    ويتحايل البعض في سبيل الحصول على قرار يسمح باستقدام خادمة الى استخراج تقارير طبية تشير الى عجز احد افراد العائلة وعدم قدرته على الحركة دون ان يكلفهم دفع رسوم تقتضيها الانظمة والقوانين المعمول بها .
    وقالت مديرة مديرية التنمية الاجتماعية في محافظة مادبا هيا مصالحة ان المديرية تعتمد في منحها لاذونات عمل لخادمات في البيوت لمساعدة المرضى والعجزه بناء على تقرير طبي رسمي يوضح نسبة العجز التي يجب ان تكون 100% مشيرة الى انه لغاية 26/12/2004 بلغت عدد الطلبات التي تقدمت للمديرية 252 طلبا ليتم بموجب الانظمة وقوانين الاعفاء . وقال مواطنين ان بعض الأسر الاردنية الميسورة اعتادت في السابق توظيف شابات اردنيات من أصل ريفي فقير أو شابات سوريات وبعض المصريات، فكنّ يدخلن الأسرة ابتداء من سن مبكرة ويتركنها عندما يحين وقت الزواج وكان ولي الامر يقوم بزيارات متكررة لمتابعة اوضاعهن من وقت لآخر، أو حتى مرة واحدة في السنة لتحصيل أجرهن. وتجني الخادمات الأجنبيات أجوراً تختلف بحسب بلد (المنشأ)، وتقدم الاسر لهن المأوى والمأكل والملبس .


    المواضيع المتشابهه:

  • 17 - 10 - 2012 | 6:50 PM 2714 الصورة الرمزية adham dedo adham dedo
  • جمييييييييييييييييييل جدااااااااا

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO

تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة