Thread Back Search

اكبر مرجع قصص عقوق الوالدين

اضافه رد
  • 3 - 2 - 2012 | 9:13 PM 6031 الصورة الرمزية ألًأ دٌمَـ عُ ــة أمَيُ ألًأ دٌمَـ عُ ــة أمَيُ
  • أمي كانت بعين واحدة


    لقد كرهتها


    كانت تسبب لي الكثير من الاحراج


    كانت تطبخ للطلاب و المعلمين لكي تساند العائلة


    ذات يوم بينما كنت بالمدرسة المتوسطة قدمت امي لتلقي علي التحية


    لقد كنت محرجاً جداً .. كيف استطاعت ان تفعل هذا بي


    لقد تجاهلتها , احتقرتها ... رمقتها بنظرات حقد ... و هربت بعيداً


    باليوم الثاني أحد طلاب فصلي وجه كلامه لي ساخراً

    " إيييييييي , امك تملك عيناً واحدة "


    أردت ان ادفن نفسي وقتها , و تمنيت أن تختفي امي للأبد


    فواجهتها ذلك اليوم قائلاً :

    " أن كنت فقط تريدين ان تجعلي مني مهزلة , فلم لا تموتين ؟ "


    مكثت امي صامتة ... و لم تتفوه بكلمة واحدة


    لم أفكر للحظة فيما قلته , لأني كنت سأنفجر من الغضب


    كنت غافلاً عن مشاعرها


    اردت الخروج من ذلك المنزل , فلم يكن لدي شيء لأعمله معها


    لذا أخذت أدرس بجد حقيقي , حتى حصلت فرصة للسفر خارج البلاد


    بعد ذلك تزوجت ... و امتلكت منزلي الخاص


    كان لي اطفال .. و كونت اسرتي


    كنت سعيداً بحياتي الجديدة


    كنت سعيداً بأطفالي , و كنت في قمة الارتياح


    في أحد الأيام ... جائت أمي لتزورني بمنزلي


    هي لم تراني منذ أعوام ... و لم ترى احفادها و لو لمرة واحدة


    عندما وقفت على باب منزلي , اطفالي أخذوا يضحكون منها


    لقد صرخت عليها بسبب قدومها بدون موعد
    " كيف تجرأتي و قدمتي لمنزلي و ارعبت اطفالي ؟ "
    " أخرجي من هنا حالاً "


    جاوبت بصوت رقيق " عذراً , أسفة جداً , لربما تبعت العنوان الخطأ "


    منذ ذلك الحين ... اختفت امي

    أحد الأيام , وصلتني رسالة من المدرسة بخصوص لم الشمل بمنزلي


    لذا كذبت على زوجتي و اخبرتها اني مسافر في رحلة عمل


    بعد الانتهاء من لم الشمل .... توجهت لكوخي العتيق حيث نشأت


    كان فضولي يرشدني لذلك الكوخ

    احد جيراني أخبرني " لقد توفيت والدتك ! "


    لم تذرف عيناي بقطرة دمع واحدة


    كان لديها رساله أرادت مني أن اعرفها قبل وفاتها

    أبني العزيز , لم ابرح افكر فيك طوال الوقت , أنا آسفة لقدومي لبيتك و ارعابي لأطفالك

    لقد كنت مسرورة عندما عرفت انك قادم بيوم لم الشمل بالمدرسة ,

    لكني لم اكن قادرة على النهوض من السرير لرؤيتك

    أنا آسفة ... فقد كنت مصدر احراج لك في فترة صباك

    سأخبرك .... عندما كنت طفلاً صغيراً تعرضت لحادث و فقدت احدى عيناك

    لكني كأم , لم أستطع الوقوف و أشاهدك تنمو بعين واحدة فقط

    .... لذا فقد اعطيتك عيني ...

    كنت فخورة جداً بابني الذي كان يريني العالم , بعيني تلك

    مع حبي لك ... أمك



  • 9 - 4 - 2012 | 12:30 PM 6031 الصورة الرمزية ألًأ دٌمَـ عُ ــة أمَيُ ألًأ دٌمَـ عُ ــة أمَيُ
  • الأب يشقي ويكد ويتعب على أمل أن يرى أبنائه عناصر صالحه في المجتمع والأبناء لا يردون إلا بالعقوق والضجر فهذا الأب رزقه الله بخمسة أولاد وبنتين فكان العبء المادي عليه ثقيلاً واصل الليل بالنهار في معظم الأيام حتى يتسنى له توفير وسائل كريمه للعيش .

    حاول الأب الاجتهاد في تعليم أبنائه حتى لاينخرطوا في أعمال مضنية فيكون مصيرهم شقاه ومعاناه مثل أبيهم .



    بدأت أولى الثمار تنضج فيصبح الكبير محاسباً قانونياً والأخر بكالوريوس تربية والثالث دبلوم صنايع والرابع حصل على الثانويه وأنخرط في الأعمال الحرة والخامس مهندساً كيميائياً أما البنتان فقد حصلتا على الدبلوم وتزوجتا .



    بدأ المرض يتسلل إلى جسد الأب الهزيل والتعب يصيب الأم المغلوبه على أمرها بعد أن داهم السكر الأب والفشل الكلوي الأم تزايدت المصروفات على الأب وبدأ في حيرة من أمره بين أعبائه المنزلية وتوفير أموال علاجه وزوجته الوضع المزري وعقوق الأبناء له جعله عصبياً وحاد المزاج لأتفه الأسباب ، بدأ ينفعل معهم في كل كبيرة وصغيرة لاسيما وأنهم غير مهتمين بتخفيف هموم الوالد أو وضع حل لمشاكله فالكل نظر إلى نفسه وحاول شق طريقه بعيداً عن الأخر وكانوا نادراً مايزورون أباهم أو يلتقون في المنزل .



    في ضوء هذا التصيعد أتت للأبناء فكرة التخلص من الأب غير مهتمين بمرضه أو التماس الأعذار بسبب الضغوط المادية والمعنوية الواقعة عليه انتزع الشيطان من بعضهم العاطفه تجاه الأب وقفز إلى أن عقد لهم عدة سيناريوهات للتخلص من الأب وقتله .



    وفي اليوم المشهود تجمع الأبناء وذهبوا للأب المريض وجدوه في حاله صحيه متدهورة وبوادر مرضيه متعدده تقتحم جسده النحيل اقترب الصغير من أبيه ورش عليه مخدراً فذهب الأب في غيبوبه بعدها تم خنقه بحبل ففاضت روحه في الحال واستخرجوا له تصريحاً بالدفنعن طريق أحد المعارف لتتم الجريمه بهدوء دون أن يشك أحد



    وذات ليلة مرت الأم بهدوء فوجدت أبنائها يتهامسون ، راقبت تصرفاتهم فسمت الأكبر يقول إنه لم يشعر بطعم الراحه منذ قتل والده وقال الثاني إن والده يأتي إليه كل ليله أثناء النوم وفجأه أستجمعت الأم قواها ودخلت عليهم وهي تصرخ لماذا قتلتم أباكم المريض العيليل ؟ ينهار الأبناء ويعترفون بجريمتهم فصحبتهم الأم بهدوء إلى قسم الشرطه لتسلمهم إلى العدالة بنفسها لينالوا حكما بالسجن المؤبد .


  • 9 - 4 - 2012 | 12:31 PM 6031 الصورة الرمزية ألًأ دٌمَـ عُ ــة أمَيُ ألًأ دٌمَـ عُ ــة أمَيُ
  • قصه واقعيه كاد بطلها أن يفقد أجمل شىء في الحياة الدنيا ألا وهي الأم ، وكاد يفقد أغلى شىء فى الأخرة ألا وهى الجنه ، ولكن الله من عليه وانتبه بعد غفلة واستيقظ بعد سبات وأدرك الأجروالثواب إن شاء الله تعالى ، وفي قصته عظة وعبرة لكل من تسول له نفسه أن يعق والديه أحدهما أو كليهما ، فلنقرأ قصته يقول :- مات والدي وأنا صغير فأشرفت أمي على رعايتي ، عملت خادمة في البيوت حتى تستطيع أن تصرف علي ، فقد كنت وحيدها ، أدخلتني المدرسة وتعلمت حتى أنهيت الدراسه الجامعيه كنت باراً بها وجاءت بعثتي إلى الخارج فودعتني بالدموع وهي تقول لي :- انتبه يا ولدي على نفسك ولاتقطعني من أخبارك ، أرسل لي رسائل حتى أطمئن على صحتك .

    أكملت تعليمي بعد مضى زمن طويل ورجعت شخصاً آخر قد أثرت فيه الحضاره الغربيه ، رأيت في الدين تخلفاً ورجعيه !!!وأصبحت لا أؤمن إلا بالحياه الماديه والعياذ بالله .



    حصلت على وظيفه عاليه وبدأت أبحث عن الزوجه حتى حصلت عليها ، وكانت والدتي قد اختارت لي فتاة متدينة محافظة ولكني أبيت إلا تلك الفتاة الغنية الجميلة لأنني كنت أحلم بالحياة الارستقراطية !!!



    وخلال ستة أشهر من زواجي كانت زوجتي تكيد لأمي حتى كرهت أمى ، وفي يوم من الأيام دخلت البيت واذا بزوجتي تبكي فسألتها عن السبب فقالت :- اختر أحد الأمرين إما أنا وإما أمك في هذا البيت لا أستطيع أن أصبر عليها أكثر من ذلك .



    جن جنوني وطردت أمي من البيت في لحظة غضب فخرجت وهي تبكي وتقول :- أسعدك الله ياولدي .



    انظروا كم هو قلب الأم كبير وحنون وعطوف فرغم أن ولدها وحيدها طردها من البيت ظلماً وعدواناً إلا أنها تدعو له بالسعاده في الحياه .



    يكمل صاحب القصه قائلاً :- وبعد ذلك بساعات خرجت ولكن لا فائده ، رجعت إلى البيت وأستطاعت زوجتي بمكرها وجهلي أن تنسيني تلك الأم الغالية الفاضلة !!!




    انقطعت أخبار أمي عني فترة من الزمن أصب خلالها بمرض خبيث دخلت على إثره المستشفى ، وعلمت أمي بالخبر فجاءت تزورني ، وكانت زوجتى عندي وقبل أن تدخل علي طردتها زوجتي وقالت لها:- ابنك ليس هنا .. ماذا تريدين منا .. اذهبي عنا .



    رجعت أمي من حيث أتت وخرجت من المستشفى بعد وقت طويل انتكست فيه حالتي النفسيه وفقدت الوظيفة والبيت وتراكمت علي الديون وكل ذلك بسبب زوجتي فقد كانت ترهقني بطلباتها الكثيرة ، وفي آخر المطاف ردت زوجتي الجميلة وقالت ما دمت قد فقدت وظيفتك ومالك ولم يعد لك مكان في المجتمع فأنني أعلنها لك صريحة :- أنا لا أريدك ..لا أريدك ..طلقني .



    كان هذا الكلام الذي سمعته بمثابة صاعقة على رأسي طلتها بالفعل ، وعندها استيقظت من السبات الذي كنت فيه وخرجت أهيم علي وجهي أبحث عن أمي ، وفي النهاية وجدتها ، ولكنأين وجدتها ؟!



    كانت تقبع في أحد " الأربطة " والرباط مكان يجتمع فيه الذين لا مأوى لهم وليس لهم من يعولهم ويأكلون ويشربون من الصدقات ، دخلت عليها وجدتها وقد أثر عليها البكاء فبدت شاحبة ، وما إن رأيتها حتى ألقيت بنفسي عند رجليها وبكيت بكاء مراً ، وما كان منها إلا أن شاركتني البكاء ، بينا على هذه الحال حوالى ساعة كاملة بعدها أخذتها إلى البيت وآليت على نفسي أن أكون طائعاً لها وقبل ذلك أكون متبعاً لأوامر الله مجتنباً لنواهيه .



    وفي قصص تقطع القلب أكثرمن ذلك يالناس هذه أم وأب تعبوا برعيتنا فهل نجزيهم بذلك بالعصيان والعدوان قال الله تعالى :- "ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن أشكر لي ولوالديك إلي المصير" .
    جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يارسول الله من أحق الناس بحسن صحابتي ؟ قال : أمك قال : ثم من ؟ قال : أمك قال : ثم من ؟ قال : أمك قال : ثم من ؟ قال : أبوك . وغيرها من الأحاديث والأيات تدل على واجب بر الأم والأب .

    " الجنة تحت أقدام ؟ الأمهات "


  • 9 - 4 - 2012 | 12:33 PM 6031 الصورة الرمزية ألًأ دٌمَـ عُ ــة أمَيُ ألًأ دٌمَـ عُ ــة أمَيُ
  • > > أحد الدعاة كان في زيارة لإحدى الدول الأوروبية
    > > وبينما هو جالس في محطة القطار
    > > شاهد إمرأة عجوزا شارفت على السبعين من العمر
    > > تمسك تفاحة بيدها وتحاول أكلها بما بقي لديها من أسنان
    > >
    > > جلس الرجل بجانبها وأخذ التفاحة وقطعها وأعطاها للعجوز وذلك ليسهل عليها أكلها
    > >
    > > فإذا بالعجوز تنفجر باكية
    > >
    > > فسألها لماذا تبكين ؟؟
    > >
    > > قالت: منذ عشر سنوات لم يكلمني أحد ولم يزرني أولادي
    > > فلماذا فعلت معي ما فعلت ؟؟؟
    > >
    > > قال: إنه الدين الذي أتبعه
    > > يأمرني بذلك ويأمرني بطاعة وبر الوالدين
    > >
    > > وقال لها في بلدي تعيش أمي معي في منزلي وهي بمثل عمرك
    > > وتعيش كالملكة !!
    > >
    > > فلا نخرج إلا بإذنها ولا نأكل قبل أن تأكل
    > > ونعمل على خدمتها أنا وأبنائي
    > > وهذا ما أمرنا به ديننا
    > >
    > > فسألته وما دينك ؟؟
    > >
    > > قال: الإسلام
    > >
    > > وكان هو سبباً في إسلام هذه العجوز ...!!
    > >
    > > قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
    > > (لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم)
    > >
    > > وقد روى 'المأمون' أنه لم يرى أحد أبر من 'الفضل بن يحي' بأبيه،
    > >
    > > ((فقد كان أبوه لا يتوضأ إلا بماء ساخن، فلما دخلا السجن منعهما السجان من إدخال الحطب في ليلة باردة فلما نام أبوه قام الفضل وأخذ إناء الماء وأدناه من المصباح فلم يزل قائماً به حتى طلع الفجر، فقام أبوه فصب عليه الماء الدافئ، فلما كانت الليلة الأخرى أخفى السجان المصباح فقام الفضل فأخذ الإناء فأدخله تحت ثيابه ووضعه على بطنه حتى يدفأ بحرارة بطنه متحملاً بذلك برودة الماء والجو...)).
    > > وإليك أخي الحبيب هذه القصة التي أبكت
    > > 'عمر بن الخطاب' وأبكت كل من كان حوله.....!
    > >
    > > ((أمية الكناني كان رجلاً من سادات قومه وكان له ابناً يسمى كلاباً,
    > >
    > > هاجر كلاب إلى المدينة في خلافة عمر رضي الله عنه, فأقام بها مدة ثم لقي ذات يوم بعض الصحابة فسألهم أي الأعمال أفضل في الإسلام, فقالوا: 'الجهاد'،
    > >
    > > فذهب كلاب إلى عمر يريد الغزو, فأرسله عمر رضي الله عنه إلى جيش مع بلاد الفرس فلما علم أبوه بذلك تعلق به وقال له: 'لا تدع أباك وأمك الشيخين الضعيفين, ربياك صغيراً، حتى إذا احتاجا إليك تركتهما؟'
    > >
    > > فقال: 'أترككما لما هو خير لي'
    > >
    > > ثم خرج غازياً بعد أن أرضى أباه، فأبطأ في الغزو وتأخر.
    > >
    > > وكان أبوه وأمه يجلسان يوماً ما في ظل نخل لهم وإذا حمامة تدعوا فرخها الصغير وتلهو معه وتروح وتجئ، فرآها الشيخ فبكى فرأته العجوز يبكي فبكت ثم أصاب الشيخ ضعف في بصره، فلما تأخر ولده كثيراً ذهب إلى عمر رضي الله عنه ودخل عليه المسجد
    > >
    > > وقال: 'والله يا ابن الخطاب لئن لم ترد علي ولدي لأدعون عليك في عرفات'،
    > >
    > > فكتب عمر رضي الله عنه برد ولده إليه، فلما قدم ودخل عليه
    > >
    > > قال له عمر: 'ما بلغ برك بأبيك؟'
    > >
    > > قال كلاب: 'كنت أُفضله وأكفيه أمره, وكنت إن أردت أن أحلب له لبناً أجيء إلى أغزر ناقة في أبله فأريحها وأتركها حتى تستقر ثم أغسل أخلافها -أي ضروعها- حتى تبرد ثم أحلب له فأسقيه'
    > >
    > > فبعث عمر إلى أبيه فجاء الرجل فدخل على عمر رضي الله عنه وهو يتهاوى وقد ضعف بصره وانحنى ظهره وقال له 'عمر' رضي الله عنه: 'كيف أنت يا أبا كلاب؟'
    > >
    > > قال: 'كما ترى يا أمير المؤمنين'
    > >
    > > فقال: 'ما أحب الأشياء إليك اليوم'
    > >
    > > قال: 'ما أحب اليوم شيئاً، ما أفرح بخير ولا يسوءني شر'
    > >
    > > فقال عمر: 'فلا شيء آخر'
    > >
    > > قال: 'بلى, أحب أن كلاباً ولدي عندي فأشمه شمة وأضمه ضمة قبل أن أموت'
    > >
    > > فبكى رضي الله عنه وقال: 'ستبلغ ما تحب إن شاء الله'.
    > >
    > > ثم أمر كلاباً أن يخرج ويحلب لأبيه ناقة كما كان يفعل ويبعث بلبنها إليه فقام ففعل ذلك ثم جاء وناول الإناء إلى عمر فأخذه رضي الله عنه وقال أشرب يا أبا كلاب فلما تناول الإناء ليشرب وقربه من فمه
    > >
    > > قال: 'والله يا أمير المؤمنين إني لأشم رائحة يدي كلاب'
    > >
    > > فبكى عمر رضي الله عنه
    > > وقال: 'هذا كلاب عندك وقد جئناك به' فوثب إلى ابنه وهو يضمه ويعانقه وهو يبكي فجعل عمر رضي الله عنه والحاضرون يبكون
    > >
    > > ثم قال عمر: ' يا بني الزم أبويك فجاهد فيهما ما بقيا ثم اعتنى بشأن نفسك بعدهما ' ))...
    > >
    > >
    > >


  • 9 - 4 - 2012 | 12:35 PM 6031 الصورة الرمزية ألًأ دٌمَـ عُ ــة أمَيُ ألًأ دٌمَـ عُ ــة أمَيُ
  • هذه قصة حقيقية مبكية جداعن عقوق الوالين


    " كانت هناك ام عجوز وابنها المتزوج ويسكن معها في نفس المنزل
    وذات يوم جاء الابن من العمل ودخل عند زوجتة فشحنته بكلام


    كثير عن امه فنزل الى امه غضبان ووجهه محمر فقال لامه المسكينه قومي سوف اذهب معك الى مشوار ولم تعرف الام نية ابنها فذهب بها الى الطريق الجبلي ووصل بها الى قمة الجبل
    فقال لها: لقد نفد صبري ان لم تنتهي معاملتك لزوجتي فسأرميك
    من هذا الجبل فقالت الام بكل سكينة ووقار افعل ماشئت ولكن قبل هذا دعني اصلي ركعتين وبعد انتهائها من الصلاة انشقت الارض وابتلعت الابن حتى رقبتة .

    وذهلت الام وصرخت حتى سمعها المارة وجاؤا ليخرجوا الولد من الحفرة ولكن دون جدوى واستدعوا الشيخ الى الموقع فقال لها الشيخ هذا ثمن العقوق ادعي الله ان يفرج عنه ودعت الام ربها
    حتى انفك الولد بقدرة الله
    وعاد الولد الى الحياة ولكنه لايستطيع الشرب الا من يد امه لانه مهما شرب من الاخرين لايرتوي ابدا
    انظروا الى الام كيف بادلت العقوق بالاحسان
    لاتحرموني من الردود


  • 9 - 4 - 2012 | 12:36 PM 6031 الصورة الرمزية ألًأ دٌمَـ عُ ــة أمَيُ ألًأ دٌمَـ عُ ــة أمَيُ
  • لقد كان يحب ابنه جداً يسميه (حمادة) إلى درجة أنه يبالغ في تدليله .. فطلباته كلها مجابة .. فعندما يبكي يسارع إلى إرضائه .. وعندما يقوم أحدهم بضربه أو زجره يزمجر غضبا .. لا يردعه عن الخطأ ولا يعلمه معنى أن يحترم الكبير .. وكذلك أمه أيضاً كانت (لا تقصر في التدليع) شأن كل النساء الذين لا يبالين بمصلحة الطفل في المستقبل .. إذ أن الـ(الدلع) قد يؤدي بالطفل إلى فقدان مقومات الشهامة والقيم الإنسانية عندما يكبر .. فكبر هذا الطفل وهو يرتضع من أبويه المبالغة في الحرص .. شب علي هذا الحال وهو لاهي وعابث ولا يكترث بالمسئولية .. فرغم أنه قد بلغ مرحلة الشباب بل صار عمره (25 سنة) إلاّ أنه يتصرف بلا مسئولية .. حتى تجاه أبويه .. فلا يرضي أن يزجره أحدهما لأي سبب لأنه تعود منهما الدلع وتلبية الطلبات .. ففاق أبوه بعد أن رأي ابنه (كما يقال في السعودية ولد أمي) فحاول إصلاح خطأه الذي ارتكبه في تربيه ابنه .. ولكن بعد فوات الاوان .. فأراد أن يعيد تربيته .. ولكن بعد فوات الأوان .. ففي يوم من الأيام غضب من ابنه غضباً شديداً فلم يتمالك نفسه .. فقام بضربه لأول مرة .. فكان رد فعل الابن هو أنة قام بضرب أبيه (الضربة بضربة) .. فكلما ضربه الوالد يعيد له الضربة ضربتين .. ثم انهال علي ابيه بالضرب الموجع حتى أدمى وجهه فتركه واقعاً علي الأرض .. فمرت الأيام وتزوج هذا الابن العاق وخلف ولداً فرباه كما رباه أبوه .. دلع وووووو…
    ففي يوم من الأيام دار خلاف بين هذا الابن (ابن حمادة) وأبوه (حمادة) فقام حمادة غاضباً بضرب ابنه فما كان من الابن إلا وقام بضرب أبيه بقسوة بل وطرحه أرضاً .. فكان الجد (أبو حمادة) حاضرا فضل يتأمل حفيده وهو يقوم بضرب أبيه .. فظل الابن يتوجع من ضرب ابنه ولكن ابنه تمادى في ضربه فلم يرحم تاوهاته ولا أنينه .. ثم استل من طيات ثيابه خنجراً أراد أن يهوي به علي صدر أبيه .. فهنا تدخل الجن وقال له .. كفى يا ولد .. أن أباك عندما ضربني لم يطعنني بخنجر فقد ضربني بيديه .. فأضربه بيديك فقط .. فهذا هو العدل ..!!!!؟؟؟
    &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&(وقف ة ثانية)
    في البادية تحديداً .. حصل خلاف بين أب وابنه عند نبع الماء (البئر) فقام الابن بدفع أباه بقوة .. فسقط في البئر .. فجاء من عمق البئر (صوت الأب) وهو يضحك .. فاحتار الابن في أمره فسأله ما بك تضحك وأن توي قد رميتك في البئر فأجاب الاب وكله حسرة لأني في الماضي قبل أن أنجبك قمت بدفع أبي في البئر علي نفس الشاكلة التي رميتني فيها .. فهذا هو ما يضحكني .. وإني لو لم أقوم بإلقاء أبي في تلك البئر لما رميتني أنت .. فاستعد أنت أيضا لأن ابنك سيفعل بك ما فعلته أنت الآن فيني ..!!!!؟؟؟
    &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&وكذ لك في واقع السياسة .. رأينا كيف أنقلب أمير دولة قطر الحالي علي أباه قبل ثلاثة أعوام عندما سافر إلى الخارج فاستولى علي الحكم .. فبالأمس رأيت في الدوري الفطري هذا الأمير وهو يصحطب ابنه في المباراة النهائية .. فقال صديق لي سوف ينقلب هذا الابن علي أبيه عندما يكبر أو يفعل فيه أكثر مما فعل هو في أبيه .. !!!
    أحبائي .. فهنالك العديد من القصص التي تعتبر عِبّر تحكي عن أناس عاشوا تلك القصص وآخرون يحكون بأنهم فعلوا في أباءهم كذا فحدث معهم مع أبنائهم .. فهذه هي الحكمة الربانية .. فأتمنى من الأبناء أن يكونوا بارين بوالديهم في صغرهم وفي كبرهم (وبالوالدين إحسانا) لأنهم أمانة في أعناقنا .. ونسأل الله رضاء الوالدين والعفو والعافية


  • 9 - 4 - 2012 | 1:22 PM 6031 الصورة الرمزية بوسى بوسى
  • ربنا يخليكى يانوفا بجد قصص معبرة وتسلم ايدك على تقديمك كل جديد ومفيد ومعبر
    الف شكر ياقمر
    انا مستنيه تنفزيلى طلبى


  • 9 - 4 - 2012 | 1:34 PM 6031 الصورة الرمزية دموع الصمت دموع الصمت
  • مشكورة حبيبتي
    على القصص
    يارب
    ما يخل حد يشوف غضب الوالدين عليه


  • 10 - 4 - 2012 | 2:33 AM 6031 الصورة الرمزية سهر الليالي سهر الليالي
  • تسلمي ياقمر
    ومشكوره جدا ع القصص الجميله والمعبره
    يعطيك الف عافيه يارب


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO

تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة