Thread Back Search

رسائل مميزة 2013 , رسائل 2013 , Messages 2013

اضافه رد
  • 26 - 11 - 2012 | 3:49 AM 3106 الصورة الرمزية دموع انثى حالمة دموع انثى حالمة

  • رسائل مميزة 2013 , رسائل 2013 , Messages 2013

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    من أقوال السلف في شعبة بن الحجاج:
    -كان أبو الفقراء وأمهم
    -ما رأيت أحدا أشد حبا للمساكين من شعبة
    -كان من أرق الناس، كان ربما مر به السائل فيدخل إلى بيته فيعطيه ما أمكنه.
    [تاريخ بغداد]
    ويعظم أجر الصدقة عند الحاجة..فلا ننس أولاد المحتاجين ولاسيما المتعففين عند شرائنا للمستلزمات المدرسية.
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    من فوائد عيادة المريض:
    -على العائد:اكتساب الأجر،وشكر الله على نعمة العافية،وقضاء حق الأخوة
    -على المريض:تطييب قلبه وإدخال ما يسره عليه،ولهذا أثر في شفاء علته،وتذكيره بالصبر والتوبة والوصية،وربما دخوله في الإسلام إن كان كافرا
    -على أهل المريض:تثبيتهم وإرشادهم إلى من يطبب مريضهم
    -على العامة:بتقوية التواصل بين أفراد المجتمع
    [زاد المعاد-شرح رياض الصالحين لابن عثيمين]
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    السنة إذا كبر الإمام أن تبادر وتكبر حتى تدرك فضل تكبيرة الإحرام،وقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال(إذا كبر فكبروا)والفاء تدل على الترتيب والتعقيب،يعني:من حين أن يكبر وينقطع صوته من الراء بقوله"الله أكبر"فكبر أنت ولاتشتغل لابدعاء ولابتسوك ولابمخاطبة من بجانبك،فإن هذا يفوت عليك إدراك فضل تكبيرة الإحرام[ابن عثيمين-الباب المفتوح]
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    "ولا ينبغي إطلاقا أن يحدث الناس بما رأى من المعاصي, لأنه إذا فعل ذلك هانت هذه المعصية في نفوس الناس, ثم تصور الناس الذين سمعوا هذا أن المجتمع كله هكذا, وهذا خطأ.. فكون الإنسان يتحدث بما رأى من المعاصي والفسوق والفجور في المجتمعات أرى أنه خطأ" [ابن عثيمين]
    وقد قيل: أحيوا الحق بذكره، وأميتوا الباطل بهجره.
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    "وهذه الأمة لا نبي بعد نبيّها، فكانت عصمتها تقوم مقام النبوة، فلا يمكن لأحد منهم أن يبدّل شيئاً من الدين إلا أقام الله من يبيّن خطأه فيما بدله، فلا تجتمع الأمة على ضلال؛ كما قال صلى الله عليه و سلم لا تزال طائفة من أمتي على الحق لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم حتى تقوم الساعة " [منهاج السنة]
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    رجولة في غير مكانها:
    عن أبي ذر قال: ساببت رجلا، فعيرته بأمه، فقال صلى الله عليه وسلم: أعيرته بأمه؟ فقلت من سب الرجال سبوا أباه وأمه، قال إنك امرؤ فيك جاهلية" [رواه مسلم]
    فكم من ظلم للناس وبغي واحتقار للضعفاء... ينسب خطأ إلى البسالة والرجولة، وهو إلى الجاهلية أقرب.
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    ذكر الشافعي: أنه رأى شيخا قد أتى عليه 90سنة يدور نهاره أجمع راجلا يعلم الغناء للقينات؛ فإذا أتى الصلاة صلى قاعدا.[طبقات الشافعية]
    مما يستحق المراجعة: الحماس والصبر عند المعصية والفتور والملل حين الطاعة، ومثله الصبر على مشاهدة برنامج لساعات.. والملل والعتاب حين يقرأ الإمام بسورتي "السجدة" و"الإنسان" أو نحوهما مما يتبع فيه السنة.
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    (أحب الأعمال إلى الله ما دام وإن قل) [متفق عليه]
    "بدوام القليل تستمر الطاعة بالذكر والمراقبة والإخلاص والإقبال على الله.. حتى ينمو القليل الدائم بحيث يزيد على الكثير المنقطع أضعافا كثيرة" [النووي]

    وقال ابن الجوزي إنما أحب الدائم:
    -لأن التارك للعمل بعد الدخول فيه كالمعرض بعد الوصل فهو متعرض للذم
    -ولأن مداوم الخير ملازم للخدمة وليس من لازم الباب في كل يوم وقتا ما، كمن لازم يوما كاملا ثم انقطع
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    فاز المخفون..
    قال الوزير نظام الملك إلى من عنده: إن عيش أحد البقالين أصلح من عيشي يخرج إلى دكانه غدوة ويروح عشية ومعه ما قُسم له من الرزق فيجتمع هو وأولاده على طعامه ويسر بقربهم منه.. وهذا ولدي ما رأيته منذ ولد غير أوقات يسيرة،فنهاري بين أخطار ومشاق وليلي بين سهر وفكر لتدبير البلدان،فمتى يكون لي زمان ألتذ فيه بنعمتي وأستدرك أفعالي بما ينفعني عند لقاء ربي[ينظر: طبقات الشافعية]
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    الأخوة الإيمانية عند الصحابة، لم تكن تقف عند حد المرض والفقر.. ونحو ذلك، بل كان للصحابة شأن أبعد من ذلك.
    عن البراء "مات على القبلة قبل أن تحول رجال وقتلوا، فلم ندر ما نقول فيهم فأنزل الله {وما كان الله ليضيع إيمانكم}، قال ابن حجر "فيه بيان ما كان في الصحابة.. من الشفقة على إخوانهم".
    فتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم* إن التشبه بالكرام فلاح
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    قبل أن ترمي أخاك بالكذب، تمهل:
    حكى ابن التين عن مالك أنه سئل عمن جرب عليه كذب، فقال: أي نوع من الكذب، لعله حدث عن عيش له سلف فبالغ في وصفه، فهذا لا يضر، وإنما يضر من حدث عن الأشياء بخلاف ما هي عليه قاصدا الكذب.
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    {إناكفيناك المستهزئين}
    من العجيب أنه كلما كثر الطعن فيه، كثرالإقبال على دينه، ورغبةالناس في معرفة هديه وسيرته بأبي هو وأمي عليه الصلاة والسلام.
    ألم تر أن الله خلد ذكره* إذا قال في الخمس المؤذن أشهد
    وشق له من اسمه ليجلّه* فذو العرش محمود وهذا محمد
    "صلى الله عليه وسلم".
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    قال الأصمعي لابن أخيه، وقد سأله أن ينشده من أرق أشعار العرب: يا بني وما تصنع برقيق أشعارهم فوالله إنه ليقرح القلوب ويحث على الصبابة [الأمالي]
    فكيف إذا أضيف إليها آلات الطرب، وأصوات المغنين والمغنيات... قال ابن تيمية "من أقوى مايهيج الفاحشة إنشاد أشعار الذين في قلوبهم مرض من محبة الفواحش، ومقدماتها بالأصوات المطربة"
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    نشر السنة هو الطريق إلى تصحيح عقائد الناس:
    كان أهل مصر ينتقصون عثمان حتى نشأ فيهم الليث فحدثهم بفضائله فكفوا، وكان أهل حمص ينتقصون عليا حتى نشأ فيهم إسماعيل بن عياش فحدثهم بفضائل علي فكفوا عن ذلك [تاريخ بغداد]
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    "قيصر أكرم كتاب النبي صلى الله عليه وسلم، وأكرم رسوله، فثبَّت الله ملكه" [الصارم]
    روى ابن حجر عن أحد قواد السلطان المنصور قلاوون[ت742] أنه رأى عند ملك الفرنج كتابا في خرقة حرير في صندوق مصفح بالذهب قد زالت أكثر حروفه، فقال: هذا كتاب نبيكم إلى جدي قيصر، ما زلنا نتوارثه إلى الآن، وأوصانا آباؤنا أنه ما دام هذا الكتاب عندنا لا يزال الملك فينا،فنحن نعظمه ونكتمه عن النصارى ليدوم الملك فينا [فتح الباري]
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    التماس المناطق الفقيرة والمنكوبة، وقضاء حوائجها، ونشر الحق فيها، ضرورة ملحة، وقد يسبق إليها النصارى والمبتدعة والباطنية في حين غفلة من أهل الحق وتخاذل فيكون في ذلك شر كبير:
    قال عون "لعهدي بالكرخ ولو أن رجلا قال: ابن أبي دؤاد [رأس المعتزلة] مسلم، لقتل.
    ثم وقع الحريق في الكرخ، فكلم ابن أبي دؤاد الخليفة إلى أن أطلق له 5000درهم فقسمها على الناس، وغرم من ماله أيضا، فلعهدي بالكرخ ولو أن إنسانا، قال: زر ثوب ابن أبي دؤاد وسخ لقتل" [السير]
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    تعاهد الإخوان والأصحاب، وتفقد أحوالهم في دينهم ودنياهم، خلق كريم ودليل شهامة ونخوة، فكثير منهم قد يصاب بالفاقة ولا يدرى عنه، ولا يظهر أثر ذلك عليه.
    قال ابن وهب "أنفق ربيعة [شيخ أبي حنيفة] على إخوانه أربعين ألف دينار" [سير أعلام النبلاء]
    رأى خلتي من حيث يخفى مكانها* فكانت قذى عينيه حتى تجلت.
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    {ومن الأنعام حمولة وفرشا} والفرش: ما لا يصلح للحمل والركوب لصغره كالفصلان ونحوها [السعدي].
    {وفرش مرفوعة} قيل هي الفرش المعروفة، وقيل: إن الفرش هنا كناية عن النساء اللواتي في الجنة ولم يتقدم لهن ذكر، ولكن قوله عزوجل: (وفرش مرفوعة) دال، لانها محل النساء، فالمعنى ونساء مرتفعات الاقدار في حسنهن وكمالهن [تفسير القرطبي]
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    "والعجب أن بعض الناس ـ نسأل الله لنا ولهم الهداية ـ تكون عليهم الديون ويقومون بإكرام الناس ودعوتهم كما يفعل الغني،هذا خطأ!وهو آثم في ذلك؛لأن قضاء الدين واجب،ومثل هذه الأمور مستحبة وليست بواجبة؛لكن أكثر الناس لا يعقلون هذا الأمر ويستهينون بأمر الدين،مع أن أمر الدين عظيم جدا"[ابن عثمين]
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    الطفل والمسجد:
    "سئل مالكٌ عن الصبيان يُؤتى بهم المساجد؟ قال: إن كان لا يعبث لصغره ويُكف إذا نهي، فلا أرى بهذا بأسا. وإن كان يعبث لصغره، فلا أرى أن يؤتى به إلى المسجد" [المدونة].
    وفي فتاوى اللجنة الدائمة "أما إذا كان الطفل غير مميز: فالأفضل ألا يحضر إلى المسجد؛ لأنه لا يعقل الصلاة ولا معنى الجماعة ولما قد يسببه من الأذى للمصلين"
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    إذا كان الرجل يعمل في تجارة ما، فيجوز له أن يشتري لزملائه إذا طلبوا منه ثم يبيع عليهم بربح.
    ويلزمه أن يخبر صديقه بأنه يبيع عليه السلعة، وليس متبرعا بالبحث له، ولا يشترط أن يعلم مقدار الربح، بل إذا حدد المواصفات التي يريدها، قال له: إن هذا الجهاز مثلا سأبيعه لك في حال إحضاره بكذا.
    وأما إن تبرع بالبحث والشراء لشخص ما، فليس له أن يزيد في ثمن الجهاز. حتى قال ابن عثيمين "هذا عين الظلم وعين الغش".
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    "ولا تصحب في حياتك في طريقه [أي في طريق العلم] إلا كل فاضل بر. ولست تصحب في طلب المال والجاه إلا أشباه الثعالب والذئاب!" [رسائل ابن حزم]
    ومن يذق الدنيا فإني طعمتها* وسيق إلينا عذبها وعذابها
    وما هي إلا جيفة مستحيلة* عليها كلاب همهن اجتذابها
    فإن تجتنبها كنت سلما لأهلها* وإن تجتذبها نازعتك كلابها [الشافعي]
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    ورد في القرآن آيات كثيرة فيها مضاعفة الحسنة بعشر أمثالها، وورد أيضا آيات أخر فيها مضاعفة أكثر من ذلك، فما وجه ذلك؟
    فيقال: أما مضاعفة الحسنة بعشر أمثالها فلا بد منها في كل عمل صالح كما قال تعالى {من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها}
    وأما مضاعفة العمل أكثر من ذلك فله أسباب، إما متعلقة بنفس العامل، أو بالعمل ومزيته أو نتائجه وثمراته أو بزمانه أو مكانه. [تيسير اللطيف المنان لابن سعدي]
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    والمروءة تنادي صاحبها أن يسود مجلسه الجد والحكمة، وأن لا يلم بالمزاح إلا إلماما مؤنسا في أحوال نادرة.
    ووجه ذلك أن الذي يسرف في المزاح يكثر منه الوقوع في لغو الحديث، ولا يخلو أن تصدر منه كلمات تؤذي بعض جلسائه، وكمال الإنسانية لا يلتقي بلغو الحديث، أو إيذاء بعض الإخوان في مجلس. [محمد الخضر حسين]
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    كتاب الله:
    جاء على فصاحة وبلاغة ما عهدوا مثلهما من فحول بلغائهم، وهم فيهم متوافرون متكاثرون حتى لقد سجد بعضهم لبلاغته واعترف بعضهم بأنه ليس بكلام بشر.
    وقد اشتمل من المعاني على ما لم يطرقه شعراؤهم وخطباؤهم وحكماؤهم، بل وعلى ما لم يبلغ إلى بعضه علماء الأمم.
    ولم يزل العلم في طول الزمان يظهر خبايا القرآن ويبرهن على صدق كونه من عند الله [التحرير والتنوير]
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    كلف موسى عليه السلام بالرسالة، فتخوف من عقدة لسانه ولثغته؛ فدعا ربه:
    -أن يرسل معه أخاه هارون ليقوم عنه بالبيان {وأخي هارون هو أفصح مني لسانا، فأرسله معي ردءا}.
    -ودعا أيضا بزوال علة لسانه {واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي}
    فأجاب الله دعاءه كله {قال قد أوتيت سؤلك يا موسى}
    قال ابن عاشور "وهذا يدل على أن العقدة زالت عن لسانه، ولذلك لم يحك فيما بعد أنه أقام هارون بمجادلة فرعون".
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    حينما يحكي رب العالمين ما جرى للأمم السابقة من العذاب الأليم بعبادتهم الأوثان؛ إنما يعرض بتحذير مشركي العرب من تكرار أخطاء سابقيهم، وقد رأوا كيف فعل الله بهم، وضرب لهم الأمثال.
    فالأصنام لم تنفع الأمم السابقة المصدرة لها، فكيف ستنفع غيرهم.
    وقد قيل في تعريف الغباء: فعل نفس الشيء مرتين بنفس الاسلوب مع انتظار نتيجة مختلفة.
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    (لا نورث ما تركنا فهو صدقة) [متفق عليه] ومما قيل في الحكمة من ذلك:
    -أن الله بعث الأنبياء مبلغين رسالته وأمرهم أن لا يأخذوا على ذلك أجرا كما قال: {قل لا أسألكم عليه أجرا}، فكانت الحكمة في أن لا يورثوا لئلا يظن أنهم جمعوا المال لوارثهم [ابن بطال]
    -لأن في ذلك حسم لمادة تمني الوارث موت المورث من أجل المال.
    -لكون النبي صلى الله عليه وسلم كالأب لأمته فيكون ميراثه للجميع
    [فتح الباري]
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    من كان يوحشه تبديل منزله* وإن تبدل منها منزلا حسنا
    ماذا يقول إذا ضمت جوانبها* عليه واجتمعت من هاهنا وهنا
    ماذا يقول إذا أمسى بحفرته* فردا وقد فارق الأهلين والسكنا
    هناك يعلم قدر الوحشتين وما* يلقاه من بات باللذات مرتهنا
    آنس هنالك يا رحمن وحشتنا* والطف بنا وترفق عند ذاك بنا
    نحن العصاة وأنت الله ملجؤنا* وأنت مقصدنا الأسنى ومطلبنا
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    العاقل في الدنيا متعب ومن جهة أخرى مستريح:
    ووجه ذلك أنه متعب ومتكدر فيما يرى من انتشار الباطل وغلبة دولته وبما يحال بينه من إظهار الحق.
    وهو مستريح من كل ما يهتم به سائر الناس من فضول الدنيا.
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    إذا أتى بقول مشروع في الصلاة في غير موضعه، فإنه يسن له أن يسجد للسهو:
    فلو قال "سبحان ربي الأعلى" في الركوع، ثم ذكر فقال "سبحان ربي العظيم" فهنا أتى بقول مشروع في الصلاة وهو "سبحان ربي الأعلى"، لكن في غير موضعه، فالسجود في حقه مسنون [ابن عثيمين]
    وكذا لو قرأ في ركوع أو سجود أو تشهد في قيام ونحو ذلك.
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    -بعث ملك الروم إلى معاوية بقارورة فقال: ابعث لي فيها من كل شيء،فبعث بها إلى ابن عباس فقال: لتملأ له ماء لقوله {وجعلنا من الماء كل شيء حي} فلما ورد به على ملك الروم،قال: ما أدهاه!
    -قال قتيبة بن مسلم للشعبي:أي الشراب أحب إليك؟قال:أعزه مفقودا،وأهونه موجودا،فقال قتيبة لخادمه: اسقه ماء
    -وقيل لجعفر الصادق:ما طعم الماء؟قال: طعم الحياة

    [نثرالدر]
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    الفراق بعد الملكة إذا حصلت فيها خلوة ولم يحصل الدخول:
    -الخلوة لها أحكام الدخول "قضى الخلفاء الراشدون أن من أرخى سترا, أو أغلق بابا, فقد وجب المهر, ووجبت العدة" [ابن قدامة]
    -فإن طلقها الزوج فلها كامل المهر، وإن كان الفراق من المرأة؛ فإنها تطلب الخلع وترد له مهره، أو شيئا منه {فلا جناح عليهما فيما افتدت به}
    -إن كان الفسخ بعد الخلوة لعيب في الرجل ولم يمكن علاجه، فإن لها المهر كاملا، وإن كان لعيب فيها، فيرجع بطلب المهر على من غشه وأخفاه عنه؛ روي عن عمر "فلها الصداق بمسيسه إياها، وهو له على من غره منها" [رواه مالك]
    -العيوب التي تبيح الفسخ محددة، يعرفها أهل العلم، خلافا لما يظنه كثير من الناس، فلذا لابد أن يحددها القاضي لا الزوجان.
    -ليس للولي أن يتنازل عن المهر المستحق للمرأة إلا برضاها؛ لأنه حق لها.
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    {ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا}
    قال الشنقيطي رحمه الله: نهى الله عن الإسراف في القتل وهو يشمل ثلاث صور:
    -أن يقتل اثنين أو أكثر بواحد، كما كانت العرب تفعله.
    -أن يقتل بالقتيل واحدا فقط ولكنه غير قاتله؛لأن قتل البريء بذنب غيره، إسراف في القتل منهي عنه.
    -أن يقتل نفس القاتل لكن يمثل به؛لأن زيادة التمثيل إسراف في القتل. [أضواء البيان]
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    المرء بآدابه لا بثيابه، وبفضيلته لا بفصيلته، وبأنبائه لا بآبائه، وبكماله لا بجماله. [غررالخصائص الواضحة]
    فـ(الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم)، و(من بطأ به عمله لم يسرع به نسبه)، و(لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر)
    الكبر تبغضه الكرام وكل من*يُبدي تواضعه يُحب ويُحمد
    خير الدقيق من المناخل نازل*وأخسه وهي النخالة تصعد
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    تغير الماء بالكلور:
    تغير الماء بالطاهرات وبالأدوية التي توضع فيه لمنع ما قد يضر الناس، مع بقاء اسم الماء على حاله، فإن هذا لا يضر، ولو حصل بعض التغير بذلك، كما لو تغير بالطحلب الذي ينبت فيه، وبأوراق الشجر، وبالتراب الذي يعتريه، وما أشبه ذلك ، كل هذا لا يضره.. إلا إذا تغير بشيء يخرجه من اسم الماء حتى صار لبنا أو شايا أو مرقا فهذا لا يصح الوضوء به. [فتاوى ابن باز]
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    نسمع عمن جاء إلى عرس مهنئا فجاءه قدره فحمل منه ميتا،وآخرون قدرهم أن يكونوا بجوار صهريج انفجر لارتطامه بجسر فقامت قيامتهم وانقطعت آمالهم في حياة الغرور فما أقرب الموت
    كل امرئ مصبح في أهله*والموت أدنى من شراك نعله
    وفي الصحيح قال صلى الله عليه وسلم (إن الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله، والنار مثل ذلك) فرحم الله أموات المسلمين.
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    سئل ش:ابن باز - رحمه الله - عن تصغير الأسماء المعبدة "عبيد"،"عبود"،"دحيم"،"عزيز"،"عزوز"
    فقال:لا بأس بالتصغير في الأسماء المعبدة وغيرها،ولا أعلم أن أحدا من أهل العلم منعه،وهو كثير في الأحاديث والآثار كأنيس وحميد وعبيد وأشباه ذلك،لكن إذا فعل ذلك مع من يكرهه فالأظهر تحريم ذلك؛لأنه حينئذ من جنس التنابز بالألقاب..[فتاوى ابن باز18/54]
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    (ليس الغنى عن كثرة العرض ولكن الغنى غنى النفس) [متفق عليه]
    ولم يكن غناه صلى الله عليه و سلم أكثر من إيجاد قوت سنة لنفسه وعياله وكان الغنى كله في قلبه ثقة بربه وسكونا إلى أن الرزق مقسوم يأتيه منه ما قدر له [الاستذكار]
    وقد رئي أحد ولد بني أمية وعلى ظهره قربة، فقال له بعد الخلافة تكون على هذا الحال؟ قال "ما فقدنا من عيشنا إلا الفضول" يعني ذهبت الكماليات فقط.
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    من العجائب أن كثيرا من الناس يصدق عليه قول الحسن البصري"شر الناس لميت أهله،يبكون عليه،ولايقضون دينه" فبعض الورثة يتربص ارتفاع الأسعار فلا يبيع عقارات الميت أو يقوم بسداد دينه الحال من غلة العقار ولو استغرق ذلك سنين.
    وأعجب من ذلك من يغلب على ظنه تقصير ورثته من بعده في قضاء دينه ثم يستدين في كماليات،أو لايبادر بالسداد في حياته،ولايوثقه برهن.
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    من آيات عيسى عليه السلام التي بشرت بها أمه{يكلم الناس في المهد وكهلا}،وفائدة ذكر الكلام حال الكهولة مع أنه أمر معتاد:
    -بشارة لأمه أنه يبلغ سن الكهولة.
    -الإشارة إلى نزوله عند قتله الدجال كهلا.
    -أن كلامه طفلا يكون مثل كلامه كهلا من غير تفاوت أي أنه ككلام العقلاء لا كلام نظائره من الأطفال.
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    من الأمثلة الشرعية لمراعاة المشاعر ما جاء في الحديث الحسن (لا يأخذ أحدكم متاع أخيه لا لاعبا,ولا جادا,ومن أخذ عصا أخيه فليردها)أبو داود
    فنهى أن يأخذ متاع أخيه كجواله ومفتاحه ونظارته لا على جهة المزاح،أو الجد.
    قال أبو عبيد"يعني أن يأخذ متاعه،لا يريد سرقته،إنما يريد إدخال الغيظ عليه،فهو لاعب في السرقة،جاد في إدخال الأذى والروع عليه"[شرح السنة للبغوي]
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    وضع اللوحات في طرق المسافرين يكتب عليها عبارات مثل:"سبحان الله"،"الحمد لله"،"استغفر الله" "تعوذ من الشيطان" ونحوها، قال عنه الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله- "لا بأس بها وليست من البدع،بل هو من التذكير.وأنا إذا رأيتها أقول:سبحان الله والحمد لله .. إلخ"[ثمرات التدوين]
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    أذكار الصباح والمساء
    -الصباح من طلوع الفجر إلى ارتفاع الشمس ضحا
    -المساء من صلاة العصر إلى صلاة العشاء أو قريبا منها
    -لا حرج أن يقولها وهو محدث لكن لا يقرأ القرآن إذا كان جنبا
    -الأوراد الشرعية حصن منيع،أشد من سد يأجوج ومأجوج.لكن مع الأسف أن كثيرا من الناس لايعرف هذه الأوراد،ومن عرف فقد يغفل كثيرا،ومن قرأها فقلبه غير حاضر
    [ابن عثيمين]
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    قال الشوكاني"التفقه في الدين مأمور به في كتاب الله عز وجل،وفي صحيح الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس ذلك بخاص بنوع من أنواع الدَّين،بل في كل أنواعه،فيندرج تفقه التاجر للتجارة تحت الأدلة العامة ولا شك أن أنواع الدَّين تختلف باختلاف الأشخاص دون بعض،فمثلاً التاجر المباشر للبيع والشراء أحوج لمعرفة ما يرجع إلى ما يلابسه من غيره ممن لا يلابس البيع إلا نادراً"[وبل الغمام2/122]
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    أقاموا جماعة ثم تبين لهم وجود جماعة أخرى:
    -إن ظنوا انتهاء الصلاة ثم تبين لهم أن الجماعة الأولى لم يصلوا بعد،فهنا يقطعون صلاتهم ليصلوا مع الإمام الراتب؛لأنه ذو سلطان،وقد نهى صلى الله عليه وسلم أن يؤم الرجل الرجل في سلطانه.
    -وإن كانت الجماعة الأولى انقضت،ثم أقاموا الصلاة ظانين عدم وجود أخرى ثم تبين وجود جماعة أخرى فلا يلزمهم قطع الصلاة؛لأنهم دخلوا على وجه معذورين فيه[ابن عثيمين-الباب المفتوح]
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    من فتاوى اللجنة الدائمة"لا يجوز تعليق التقاويم والإمساكيات الرمضانية الصادرة من بعض البنوك أو المؤسسات التجارية في المساجد؛لما في ذلك من محذورات شرعية؛كالدعاية للمعاملات المحرمة،وجعل بيوت الله تعالى محلا لنشر المنتجات التجارية،والدعاية لها،وغيرها من الأمور المنافية لحرمة المساجد،ومناقضتها لما بنيت له،من الصلاة والذكر وقراءة القرآن،وتعليم الناس الخير،وحثهم عليه،وتحذيرهم من الشر،وترهيبهم منه"
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    {إنك أنت الوهاب}
    الوهاب من أسماء الله الحسنى وهو الذي يجود بالعطاء..تصرفت مواهبه في أنواع العطايا فكثرت نوائله ودامت،والمخلوقون إنما يملكون أن يهبوا مالا أو نوالا في حال دون حال،ولا يملكون أن يهبوا شفاء لسقيم،ولا ولدا لعقيم،ولا هدى لضال،ولا عافية لذي بلاء،والله الوهاب سبحانه يملك جميع ذلك وسع الخلق جوده ورحمته، فدامت مواهبه،واتصلت مننه وعوائده[الخطابي-شأن الدعاء]



    المواضيع المتشابهه:

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO

تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة