Thread Back Search

مجموعة حكايات قبل النوم ليبية 2013 ، Libyan Stories Before Sleeping 2013

اضافه رد
  • 17 - 2 - 2013 | 10:28 AM 1063 الصورة الرمزية سمسمه سمسمه
  • مجموعة حكايات قبل النوم ليبية 2013 ، Libyan Stories Before Sleeping 2013

    وانا اتصفح الانترنت وجدت مجموعة حكايات قبل النوم على منتدى ليبي فحبيت انقلها لكم

    القطتان والقرد



    كان ياما كان في قديم الزمان قطتان احداهما سوداء والاخرى بيضاء دخلت القطة بيضاء المطبخ ، وكانت سيدة البيت خارج المنزل ، فـ وجدت قطعة من الجبن الابيض ! اختطفتها وجرت بها لتأكلها وحدها قبل أن يراها أحد !
    شاهدتها القطة السودداء ....فـ ركضت خلفها تريد أن تشاركها قطعة الجبن
    أسرعت القطة بيضاء الى الشارع لتنفرد بقطعة الجبن ولحقتها السوداء تريد ان تقاسمها إياها
    رآهما قرد جائع من بعيد، فطلب منهما أن يقسم قطعة الجبن بينهما بالعدل
    أخذ القرد قطعة الجبن وقسمها نصفين .... و وضعها في الميزان
    لكن احدى القطعتين كنت أكبر من الأخرى، فاخذ القرد القطعة الكبيرة وقضمها بأسنانه حتى تكون مساوية للقطعة الأولى
    لكنها اصبحت اقل من الثانية !
    فأخذ الثانيه وقضم منها ....لكنها أصبحت اقل من الأولي أيضا....وهكذا
    حتى كادت قطعة الجبن أن تنتهي ولا يبقى منها شيء
    فقالت القطتان للقرد:- رضينا بهذه القسمة وكفى ، أعطنا ما بقي
    قال القرد :-إذا رضيتما، فإن العدل لا يرضى !
    وظل يأكل من كل قطعة حتى أتى عليهما

    فرجعت القطتان بحزن وخيبة وهما تقولان:- من خطف يُخطف منه! ومن ظلم لابد أن يجد من يظلمه!
    وما من يدٍ الا ويد الله فوقها ولا ظالم الا سيُبلى بأظلم مِنه.










    12**



    12** 12** 12**














    أرأيتم أحبائي الصغار كيف أعمى الجشع و الطمع الشديد بصيرة القطة البيضاء

    ماذا كانت ستخسر لو شاركت صديقتها القطة السوداء حصة من الجبن ؟

    على الأقل كانت ستظفر بحظ أوفر من الجبن بدل فتاته الذي أنعم عليها القرد الظالم

    بعدما اغتنم أنانية القطة البيضاء و عاقبها بما هو أشد و أظلم !

    لذلكـ ينبغي علينا مشاركة أصدقائنا المنفعة ..


    فإن من خطف يُخطف منه !

    ومن ظلم لابد أن يجد من يظلمه !

    وما من يدٍ إلا ويد الله فوقها

    ولا ظالم إلا سيُبلى بأظلم مِنه.








    12**



    12** 12** 12**













    حكاية ورقة التوت


    ذات يوم جاء بعض الناس إلى الإمام الشافعي،
    وطلبوا منه أن يذكر لهم دليلاً على وجود الله عز وجل.
    ففكر لحظة، ثم قال لهم: الدليل هو ورقة التوت.
    فتعجب الناس من هذه الإجابة،
    وتساءلوا: كيف تكون ورقة التوت دليلاً على وجود الله؟!
    فقال الإمام الشافعى: "ورقة التوت طعمها واحد؛
    لكن إذا أكلها دود القز أخرج حريرا،
    وإذا أكلها النحل أخرج عسلاً،
    وإذا أكلها الظبي أخرج المسك ذا الرائحة الطيبة..


    فمن الذي وحد الأصل وعدد المخارج؟!

    "إنه الله - سبحانه وتعالى- خالق الكون العظيم !




    سبحانه و تعالى

    12**




    12** 12** 12**












    حكاية الذَهب والتراب


    وقفَ المعلمُ ياسر، أمامَ تلاميذه الصغار، وسألهم قائلاً :

    - أيُّهما أغلى : الذهبُ أم التراب؟

    قال التلاميذ :

    - الذهبُ أغلى من التراب

    وقال أحمد :

    - الترابُ أغلى من الذهب

    ضحكَ التلاميذُ جميعاً..

    قال المعلم ياسر :

    - أصبْتَ الحقيقةَ يا أحمد!

    سألَ التلاميذُ دهشين :

    - كيف .؟!

    قال المعلم ياسر :

    - اسمعوا هذه القصة، وستعرفون الحقيقة

    قال التلاميذ :

    - نحن منصتون، فما القصة .؟

    قال المعلم ياسر :

    يُحكى أنَّ رجلاً هرِماً، اشتدَّ به المرضُ، فدعا ولديه، وقال لهما :

    - ياولدَّيَّ.. لقد تركتُ لكما أرضاً، وهذا الكيسَ من الذهبِ ، فَلْيخترْ كلٌّ منكما مايشاء

    قالَ الولدُ الأصغر :

    - أنا آخذُ الذهب ..

    وقالَ الولدُ الأكبر :

    - وأنا آخذُ الأرض ..

    وماتَ الأبُ بعد أيام، فحزن الولدان كثيراً، ثم أخذ كلُّ واحدٍ نصيبه، من ثروة أبيه، وبدأ الولدُ الأكبر، يعملُ في الأرض، يبذرُ في ترابها القمح، فتعطيه كلُّ حبّةٍ سنبلةً، في كلِّ سنبلةٍ مئةُ حبة، وبعدما يحصدُ القمحَ، يزرعُ موسماً آخر، وثروته تزدادُ يوماً بعد يوم..

    أمّا الولدُ الأصغر، فقد أخذَ ينفقُ من الذهب، شيئاً بعد شيء، والذهبُ ينقصُ يوماً بعد يوم، وذاتَ مرّةٍ، فتحَ الكيسَ، فوجدهُ فارغاً!

    ذهب إلى أخيه، وقال له وهو محزون :



    - لقد نفدَ الذهبُ الذي أخذتهُ.

    - أمَّا ما أخذتُهً أنا فلا ينفدُ أبداً ..

    - وهل أخذْتَ غيرَ أرضٍ مملوءةٍ بالتراب ؟!

    أخرجَ الأخُ الأكبرُ، كيساً من الذهب، وقال :

    - ترابُ الأرضِ، أعطاني هذا الذهب

    قال الأخُ الأصغر ساخراً :

    - وهل يعطي الترابُ ذهباً ؟!

    غضبَ أخوه، وقال :

    - الخبزُ الذي تأكُلهُ، من تراب الأرض

    والثوبُ الذي تلبسُهُ، من تراب الأرض

    خجل الأخُ الأصغر، وتابعَ الأكبرُ كلامه

    - والثمارُ الحلوةُ، من ترابِ الأرض

    والأزهارُ العاطرةُ، من تراب الأرض

    ودماءُ عروقك ،من ترابِ الأرض

    قال الأخ الأصغر :

    - ما أكثرَ غبائي وجهلي !!

    - لا تحزن يا أخي !

    - كيف لا أحزنُ، وقد أضعْتُ كل شيء ؟!

    - إذا ذهبَ الذهبُ، فالأرضُ باقية.

    - الأرضُ لك، وأنتَ أوْلى بها ..

    - دَعْكَ من هذا الكلام، وهيّا معي إلى الأرض

    ذهبَ الأخوانِ إلى الأرض، فوجدا القطنَ الأبيضَ، يميلُ فوقها ويلمع ..

    امتلأ الأخوان فرحاً ،وهتفَ الأخُ الأصغرُ :



    يا أرضَنا الكريمةْ

    يامنبعَ العطاء

    يا أمَّنا الحبيبة




    فما رأيكم أحبائي

    أيهما أثمن ، الذهب أم التراب ؟؟












    12**



    12** 12** 12**



























    الملك والحذاء


    يحكى أن ملكاً كان يحكم دولة واسعة جداً ..أراد هذا الملك يوما القيام

    برحلة برية طويلة . وخلال عودته وجد أن أقدامه تورمت بسبب

    المشي في الطرق الوعرة، فأصدر مرسوماً يقضي بتغطية كل

    شوارع مدينته بالجلد ولكن احد مستشاريه أشار عليه برأي أفضل

    وهو عمل قطعة جلد صغيرة تحت قدمي الملك فقط .

    فكانت هذه بداية نعل الأحذية.


    إذا أردت أن تعيش سعيدا في العالم فلا تحاول تغيير كل العالم بل أعمل التغيير في نفسك .

    فثق تمام ان العالم راح يتغير من حولك



    المواضيع المتشابهه:

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO

تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة