Thread Back Search

طور ذاتك مع قصة سيدنا سليمان

اضافه رد
  • 15 - 3 - 2012 | 9:01 PM 1239 الصورة الرمزية ألًأ دٌمَـ عُ ــة أمَيُ ألًأ دٌمَـ عُ ــة أمَيُ
  • أولا نقف مع سيدنا سليمان

    سوف نمشى مع ترتيب آيات القرآن الكريم فى سورة النمل و مع أول قصة و هى قصة النملة يقول الله تعالى (حتى إذا أتوا على وادى النمل قالت نملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان و جنوده و هم لا يشعرون .... فتبسم ضاحكا من قولها .........) سورة النمل

    (فتبسم ضاحكا من قولها)

    هذا أول درس من قصة سيدنا سليمان و هو الابتسامة و إن كانت دروس تنفع الحاكم أكثر من الداعية و لكنى وضعتها هنا لتقارب الفوائد التى من الممكن أن يتخذها الداعية لو طبقها على نفسه و الله أعلم و لكن أرردت أن لا أكتم شيئا و أن لا ننتقص من الموضوع و أن نأخذه ببركته
    ومن هذه الآية نأخذ الآتى :


    1 ـ تبسم سليمان عليه السلام لكلام النملة هو بمثابة تبسم الكبير للضعيف

    الذي يخافه وهو لا ينوي أذاه

    2 ـ تبسم سليمان عليه السلام لكلام النملة هو بمثابة تبسم الحاكم العادل للفقير.

    الدرس الثانى:
    بسم الله الرحمن الرحيم

    "قالَ نَكِّرُوا لَهَا عَرْشَهَا نَنظُرْ أَتَهْتَدِي أَمْ تَكُونُ مِنَ الَّذِينَ لَا يَهْتَدُونَ *

    فَلَمَّاجَاءتْ قِيلَ أَهَكَذَا عَرْشُكِ قَالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِن قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِين " النمل 41

    -نفكر و نتصرف أحياناً كما تعودنا أو كما تعود غيرنا أن يفعل

    أمامنا؛

    فقوة التعود تتحكم فى طريقة التفكير و التصرفات الخاصة بنا

    فنتحرك فى اتجاه ثابت ، محدد مسبقاً بالنسبة لنا

    كم مرة رفضت فكرة لمجرد أنك لم تعتد عليها؟

    الرسائل الربانية أتت إلى الناس لتغير ماتعودوا عليه من معاصى .

    كانت قصة نقل العرش بمثابة اختبار لبلقيس هل ستنفي أنه عرشها

    لمجرد انه موجود فى مكان لم تعتد عليه؟

    هل ستهمل الرسالة و تكابر؟ أم ستتعرف على الرسالة

    وتتقبلها بمحض إرادتها دون تدخل من أحد؟

    نجحت بلقيس فى الاختبار وغلبت قوة التعود داخلها

    و تلقت الرسالة و آمنت برب العالمين
    حذار أن يشعر بها الطرف الآخر


    الدرس الثالث:"كن مبادراً"


    كان الهدهد موظفا ًغير عادي كانت عنده إيجابية و مبادرة ملحوظة


    بسم الله الرحمن الرحيم
    "

    فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَال أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإ ٍيَقِينٍ"

    فالهدهد استنكر أن يجد أقواماً يعبدون غير الله ،

    وهذا حرص منه على رسالة التوحيد،

    فجاء الهدهد بأخبار صحيحة ودقيقة عن هؤلاء القوم.

    و هنا تتجلى مسؤولية الموظفين تجاه إيمانهم بالرسالة

    و إيجابيتهم فى العمل الاستكشافي وتحري المعلومات الصحيحة

    ودفاعهم عن رأيهم أمام شك ولي الأمر ماداموا متأكدين من معلوماتهم

    ترى ؟ كم هدهدا لدينا؟؟؟؟؟؟؟

    الصواب أن نكون كلنا هدهد




    المواضيع المتشابهه:

  • 17 - 3 - 2012 | 4:00 PM 1239 الصورة الرمزية monY monY
  • يسلموووووو نوفا
    بارك الله فيكى وجعله فى ميزان حسناتك


  • 19 - 3 - 2012 | 1:25 PM 1239 الصورة الرمزية ميسو1 ميسو1
  • بارك الله فيك

  • 19 - 3 - 2012 | 8:43 PM 1239 الصورة الرمزية امين امين
  • بارك الله فيك
    جزاك الله خيرا
    وجعله في ميزان حسناتك


  • 31 - 3 - 2012 | 5:03 AM 1239 الصورة الرمزية قمر الليالى قمر الليالى
  • يسلمو ايدكـ ياقمر موضوع كتير حلو
    دام ابداعكـ وتميزكـ الرائع






Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO

تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة