Thread Back Search

غرور وكبريا 2013 , Ego and a substantial 2013

اضافه رد
  • 31 - 5 - 2013 | 8:37 PM 1018 الصورة الرمزية سمسمه سمسمه
  • غرور وكبريا 2013 , Ego and a substantial 2013
    غرور وكبريا 2013 , Ego and a substantial 2013




    هناك براعم صغيره بدأت تكبر على البراءة والحب بين سعاد ورائد .


    رائد : يبلغ من العمر عشر سنوات ,


    وسعاد : سبع سنوات


    يسكنان في حي واحد كل يوم يلتقيان يلعبان حتى كبرى


    واصبح رائد شاب وسيم وقوي ويعمل ويدرس , وسعاد صبيه جميله ومهذبه,


    وأصبح لقائهم من الممنوعات ولكن خطف نظره من النافذة كفيله بإشباع غريزة

    الحب لكلا الطرفين ,كل صباح ينتظر رائد عند باب منزله الى ان تطل سعاد من نافذة غرفتها ,


    ليسترق كلاً منهما النظر الى الآخر والاطمئنان على الآخر , مرة فتره من الزمن


    ازداد دخل رائد وأصبح في عمر مناسب للزواج ,وأيضا سعاد كبرت واصبحت في الجامعه ,


    ازدادت لهفة رائد للزواج من سعاد فأراد ان يدخل البيوت من ابوابها,

    وفعلا توجه الي بيت سعاد وطلب يد سعاد للزواج ,فكانت الموافقه اكبر سعادته ,تمت الخطبه

    وزادت الفرح والتقت العينين وكلاً لمس يد الاخر و الشوق ازداد إشتعالاً ,

    فقد تمت الفرحه ليوم واحد فقط ,وسيعود الوضع كما هو عليه في السابق !!

    بحكم انهم مخطوبين, مر شهر على الخطبه والوضع كما هو, استراق النظرات من خلف النافذة ,

    وازدادت وسيلة نقل الرسائل بواسطة الكلام بين الاخوات والقال والقيل!.

    كانت سعاد من النوع المدلل كثيرا وتريد كل شي يأتيها دون طلب ,

    وأيضا تريد من الجميع ان يفهمها دون كلام.

    رائد: من النوع العزيز جدا والواثق من نفسه .

    عدّّا بهم الوقت الى العرس وأخذ بقيت التفاصيل ليتم التجهيزات تم الاتفاق مع العائلتين

    ليكون الموعد بعد اسبوعين ,مره اسبوع والكل مشغول بتجهيزات للفرحة الكبيره ,

    ولم تنقطع عادت رائد وسعاد الصباحيه من النظرات والابتسامات ,

    في ذات صباح كما جرت العادة بينهما ,

    رائد: عند الباب وإذا بفتاة شابه جميله جدا !! تقف سيارتها عند باب منزل رائد يتحدثان ويضحكان,!!

    تطل سعاد من النافذة , آآآآآه ياللهول منظر يحطم قلبها نظرت اليه اليوم نظرت الخائن ,اللعوب ,

    اغلقت باب النافذة بقوه لتلفت انتباه رائد.!! وفعلا انتبه ولكن لم يستطيع ان يقول شي.!

    فليس بينهما اتصال ولا كلام الى ان يتم العرس ,مر اليوم وسعاد في داخلها مطحن يطحن قلبها!

    كل ما تذكرت الموقف تزداد غيظ , فهيا متسرعة في الحكم !

    حل الصباح بحله جديد .

    رائد: ينتظر قدوم اميرته لتطل عليه انتظر طويلا !! ,تأخر عن عمله ! قرر ان يذهب الى العمل ,وأعطها الف سبب لغيابها اليوم!؟؟ فقد دار برأسه ربما مريضه؟! او ربما نايمة؟! لالالا ربما تكون مشغولة ؟!

    او ربما احد بجوارها؟! ذهب وهو متفاءل انه سيجدها غدا فبعد غد سيكون عقد القران وبعده العرس ,

    رجع رائد من عمله وهو متشوق ليوم الغد سيكون اسعد يوم, سيحظى بأميرة وسيحدثها طويلا ,

    ستكون حلاله ولا احد يحق له الكلام , ظل سهران طوال الليل لم تغمض عيناه من الفرحه .

    ولكن سعاد في الجهة الاخري ايضاً تسهر, لتخطط كيف تفعل لرائد درس !!! لانهُ لعوب وخائن .

    اطل الصباح واتى بعده الوقت يمر الي وقت العِشاء ,

    هل هلال رائد مع اهله قدوما الي بيت سعاد ,والابتسامة لا تفارق محياه ,

    بدأت الرسميات من شاي وقهوة الي خلاف ذلك ,

    تهمس البنت الصغرى للأب :ان سعاد تريدك الان في موضوع مهم جدا جدا!!!

    انطلق الاب الي سعاد ,اذا بها تبكي!! لا اريد الزواج من رائد لا اريد ؟؟

    الاب :لماذا اذن وافقتي في السابق عليه ؟؟؟

    سعاد :كنت اريد ان اتعرف عليه ,وألان تعرفت ولم اعد اريده .

    الاب :يابنيتي الشاب ممتاز ولا يعوض,, وأيضا اهله منذ زمن وهم جيران لنا ,ولم يبدر منهم أي سوء او خطاء ؟

    سعاد :لالالا اريد لا اريد,, وفي نفسها تقول اريده ولكن اريد ان اتغلى اريد ان اعرف معزتي لديه اريد ان ارى اهتمامه بزعلي , سعاد تريد الكثير!! ورائد ليس بيده شي!!

    عاد الاب ليفجر قنبلة ابنته لرائد ,

    الاب: يابني كل شي نصيب فقد انتهى نصيبك عندنا ولم تعد ابنتي تريدك ! هذا ماطلبته ابنتي!

    الرد سبب تفجيراً هائل في عقل وقلب رائد, ادى الي حالة ذهول! و صمت !لم يعرف بماذا يرد؟؟

    اخذ يلملم حطام فرحته وذهب في حيره ما سبب تركها ؟؟

    ماسبب انها لم تعد تحبني؟؟

    ظلت التساؤلات تدور في رأسه ؟؟؟؟

    وسعاد :قابعة منتظره قدوم رائد ليبرر لها ويقول لها من تلك الفتاة ويراضيها ويطلبها من جديد,

    والدين رائد : حزنا على ولدهم من تصرف سعاد فقررت الوالده على الفور


    ان تخطب له فتاه اخري من نفس الحي ,


    مر شهر ولا خبر يرسل ولا نظرات تسرق من قبل رائد اصبح خروجه, سريعا لا يتوقف


    وسعاد مازالت تسترق النظر من خلف الستار! ليطمئن قلبها عليه!!

    تكلمت والدة رائد مع رائد عن عزمها لخطبت فتاة اخري من الحى وافق على الفور فقلبه جدا محطم

    ويريد ان ينسي ولكن ! طلب ان لا تكون هناك فترة خطوبه !؟ وان يتم العرس على الفور!؟

    وفعلا تم اختيار العروس والاتفاق مع اهلها على موعد العرس في اقرب وقت ممكن وكان بعد اسبوعين ,

    ايضا مر اسبوع ولم يعلم احد بالخبر ثم وصل طراطيف خبر على خطبه رائد من فتاة اخرى الى سعاد

    شبت نار في قلب سعاد هكذا ينساني !؟

    هكذا يستطيع ان يستغني عني !؟

    نار الغيره اكلت مأكلت من حطب قلب سعاد ,ظلت يومين تفكر كيف تعيد رائد اليها؟؟

    وأخذت القرار ان تتحدث اليه ,خرجت سعاد على غير العادة !!

    في موعد خروج رائد لتذهب الي دكان الحى لشراء مايلزمها, وبالأصح هى حجه للقاء رائد ,

    خرج رائد مسرعا ليلتقي بوجهه سعاد صدمه وصدفه غريبة ,اخفض نظره فوراً وهمَ بالذهاب ,

    تكلمت سعاد والكبرياء ينقص من طولها,

    سعاد: السلام عليكم .

    رائد :وعليكم السلام والرحمة .

    سعاد :بحرقه <<مبروك

    رائد :الله يبارك فيك عقبالك .

    سعاد:صوت مدجن بدموع << لم اعد اريد ان اتزوج بعدك. رائد :انبهر واستغرب من رد سعاد<<

    رفع نظره اذاً لما رفضتني إذن ؟؟؟

    سعاد :ردت والدموع تنهمر على خدها<< لكي أعرف معزتي لديك واعرف إلحاحك على الزواج مني واعرف

    من تلك الفتاة التي كنت تحدثها,

    رائد : تبسم بسمه قهر<< تلك الفتاة عمتي اتت لتبارك لي فهي كثيرة الانشغال ولو كنت سألتني لاجبتك؟؟ وأيضا لو صبرتي لرأيتها من المعازيم في عرسنا!! ولكنك لم تعطيني أي مبرر لرفضك.!!!

    يااااااااااه صاعقه بل صاروخ ارض جو فتكَ بسعاد ماذا ترد وماذا تقول !!!

    فما ان همت لتتكلم وتقول انا احبك ؟!؟!

    على صوت رائد أعتذر سأذهب لأجهز قاعة عرسي من بنت فلان

    فأنا لا اريد ان اكسر قلبها مثلما فعلتي انت بي ؟!!!

    اااااااااااااااه تحطيم رهيب جداً لسعاد.

    إختلافا في الاتجاه وكلاً ذهب في طريق والقهر يملئ قلبهما



    (حب اعوام ضاع بسبب كبرياء ,,وغرور)


    المواضيع المتشابهه:

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO

تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة