Thread Back Search

قصة كذبة افريل .. هل تعرف معناهاا ؟

اضافه رد
  • 1 - 4 - 2012 | 7:19 PM 1619 الصورة الرمزية ألًأ دٌمَـ عُ ــة أمَيُ ألًأ دٌمَـ عُ ــة أمَيُ
  • ـ
    السلام عليكم ورحمة الله وبركااته



    هل أن الأول من إبريل (نيسان) يدعى عندنا كذبة إبريل ، ويسمى في
    بريطانيا يوم الخدعة ، وفي فرنسا يوم السمك، وفي اليابان يوم الدمية أما في
    أسبانيا فيدعى بيوم المغفل

    وعن هذا اليوم بالذات 1 ابريل او افريل او نيسان

    كتب الدكتور محمد بن حمد خليص الحربي


    نسمع عن
    كذبة إبريل أو ( خدعة ابريل ) وقد يطبقها البعض من قبيل المداعبة والمزاح ولكننا لانعي ، ماهي الكذبه ومن أين بدأت وكيف ، وقد يذهب البعض منا لتلوين الكذب فنجد من يقول كذبة بيضاء وغيرها .

    ديننا الاسلامي يحرم الكذب بكل أشكاله وألوانه ورغم ذلك نجد من ينجرف وراء الحضارة الزائفه ويقلد غير المسلمين تقليدا اعمى .


    من منا يعرف الحقيقة المرة الخفية وراء ذلك الاحتفال ؟


    اسمحوا لي ان اخبركم عن بعض ما وصل الي من خبر تلك الكذبة :


    عندما كان المسلمون يحكمون أسبانيا قبل حوالي ألف سنة كانوا في ذلك الوقت قوة لا يمكن تحطيمها وكان النصارى الغربيون يتمنون أن يمسحوا الإسلام من العالم ولقد نجحوا إلى حد ما.


    ولقد حاولوا الحد من إمتداد الإسلام في أسبانيا والقضاء عليه ولم يفلحوا.


    حاولوا مرات عديدة ولم ينجحوا أبداً، بعد ذلك أرسل الكفار جواسيسهم الى أسبانيا ليدرسوا ويكتشفوا سرة قوة المسلمين التي لا تهزم فوجدوا أن الإلتزام بالتقوى هو السبب.


    المسلمون في أسبانيا لم يكونوا مجرد مسلمين بلا إسم بل كانوا يطبقون تعاليم الإسلام كاملة ولم يكونوا يقرأون القرآن ولا يعملوا بما فيه.


    عندما اكتشف النصارى سر قوة المسلمين بدأوا بالتفكير في استراتيجية تكسر هذه القوة وبناء عليه بدأوا بإرسال الخمور والسجائر الى أسبانيا مجانا.


    هذا التكتيك (الطريقة ) من الغرب أعطت نتائجها وبدأ الإيمان يضعف عند المسلمين خاصة في جيل الشباب بأسبانيا.


    وكانت نتيجة ذلك أن النصارى الغربيين الكاثوليك مسحوا الإسلام وأخضعوا كل أسبانيا تحت سيطرتهم منهين بذلك حكم المسلمين لذلك البلد الذي دام أكثر من 800 سنة.


    سقط آخر حصن للمسلمين وهو غرناطة في أول إبريل. ولذلك اعتبروها بمعنى خدعة إبريل .


    ومن تلك السنة الى الآن وفي كل سنة يحتفلون بما يسمونه ( خدعة ابريل ) وهم باحتفالهم بذلك اليوم يعتبرون المسلمين حمقى.


    فهم لا يجعلون الحماقة وسهولة المخادعة في جيش غرناطة فقط بل في جميع الأمة الإسلامية.


    نحن المسلمون قد خدعونا الكفار وهم لديهم الأسباب ليحتفلوا بخدعة إبريل لإبقاء روحهم المعنوية عالية ، وللاسف الشديد وجدوا بيننا من يسهل عليهم المهمه ويساعدهم في ادخال المسرات الى صدورهم ويزيد من افراحهم .


    إخواني وأخواتي عندما نحضر هذه الإحتفالات فإنه نوع من الجهل وعندما نحاكيهم المحاكاة العمياء في اللعب بهذه الفكرة الخبيثة فهو نوع من التقليد الأعمى الذي قد يؤكد غباء بعضنا في اتباعهم.


    وبعد أن علمنا بسبب وحقيقة هذا الإحتفال فهل نحتفل بهزيمتنا؟ .


    يجب علينا جميعا نبذ وانكار مثل هذا العمل في مجتمعنا الاسلامي

    ولنطبق قوله تعالى : ( خذ العفو وأمر بالمعروف واعرض عن الجاهلين )
    دعونا نقتد بخير البشر اسوتنا وقدوتنا وحبيبنا رسولنا عليه الصلاة والسلام ونطبق
    قوله تعالى : ( لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنه ) نعم انه خير اسوة عليه السلام فهو لاينطق عن الهوى وانه يتلقى تعليماته من خبير عليم حكيم ، فلا ننجرف وراء اعدائنا ونقلدهم بكل خطواتهم وعلينا ان نأخذ منهم ما يخدم ديننا ومجتمعنا ونبتعد عن مهاوي الردى ،أعاذنا الله واياكم الوقوع فيها .






    المواضيع المتشابهه:

  • 1 - 4 - 2012 | 8:00 PM 1619 الصورة الرمزية دموع الصمت دموع الصمت

  • بكل ماخطه حرفك

    وبكل ماجمعه فكرك

    تبقين مميزة


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO

تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة