Thread Back Search

تحليل قصيدة في خطاب تكسير البنية و تجديد الرؤية

اضافه رد
  • 17 - 4 - 2012 | 4:38 PM 9233 الصورة الرمزية ألًأ دٌمَـ عُ ــة أمَيُ ألًأ دٌمَـ عُ ــة أمَيُ
  • النص: بتصرف من قصيدة ( كلمات سبارتكوس الأخيرة )
    للشاعر : أمــل دنــقـل
    يا إخوتي الذين يعبرون في الميدان مطرقين
    منحدرين في نهاية المساء
    لاتخجلوا.. ولترفعوا عيونكم إلي
    لربما.. إذا التقت عيونكم بالموت في عيني
    يبتسم الفناء بداخلي .. لأنكم رفعتم رأسكم مره
    سيزيف لم تعد على أكتافه الصخره
    يا قاتلي.. إني صفحت عنك
    لــكنني أوصيك ..إن تشأ شنق الجميع
    أن ترحم الشجر
    لا تقطع الجذوع كي تنصبها مشانقا
    لا تقطع الجذوع
    فربما يأتي الربيع
    والعام عام جـوع
    وربما يمر في بلادنا الصيف الخطر
    فتقطع الصحراء .. باحثا عن الظلال
    فلا ترى سوى الهجير والرمال.. والهجير والرمال
    والظمأ الناري في الضلوع
    يا قيصر الصقيع
    يا إخوتي الذين يعبرون في الميدان ..في انحناء
    منحدرين في نهاية المساء
    لا تحلموا بعالم سعيد
    فخلف كل قيصر يموت .. قصير جديد
    * شروحات معجمية: سبارتكوس: شخصية واقعية من التاريخ الروماني؛كان عبدا مملوكا لأحد قياصرة
    الروم ، فتمرد على الأسياد بتأليفه جيشا من العبيد رغبة في التحرر. ولكنه انهزم
    أمام جيوش القيصر قبل نجاح ثورته.

    سـيـزيـف: شخصية خرافية تقول الأسطورة اليونانية؛ أنه كان محكوما عليه من
    طرف الآلهة بالصعود الى قمة جبل وهويحمل على كاهله صخرة. لكنه ما إن
    يقترب من القمة حتى تسقط الصخرة، فيعيد حملها مرارا دون جدوى.

    مطرقين: منحني الرؤوس / الهجير: شدة الحر والقيظ./ القيصر: سيد الروم

    المرجع : كتاب ( أمـل دنـقـل .. عن التجربة والموقف)
    · ص110 – 113
    يأليف : حسـن الغـرفـي/ الطبعة الأولى 1986
    التحليل:
    تحليل قصيدة ( كلمات " سبارتاكوس" الأخيرة ) للشاعر أمل دنقل
    • المقدمة : وفيها نتناول ملابسات ظهور الخطاب الشعري العربي المعاصر تاريخيا واجتماعيا وسياسيا وثقافيا ، والتي أنتجت خطاب تكسير البنية . إلى جانب التعريف بصاحب النص .( إنه الشاعر أمل دنقل ؛ ولد في 23 يونيو 1940 بصعيد مصر ، انتقل الى القاهرة بعد إتمامه الطور الثانوي من تعليمه ؛ ليلتحق بقسم اللغة العربية بكلية الآداب. كانت الكلمة الشعرية سلاحه الأدبي في مواجهته رداءة الظرف التاريخي الذي عرف نكبة 1948 وهزيمة حزيران 1967 . الى أن داهمه عدو لا تنفع معه الكلمات / داء السرطان الفتاك، فلم يمهله لتجاوز سن 43 من العمر ، فكان موته فقدان صوت يتميز بشهادته على عهد التردي والإحباط . من أبرز ما خلف للقراء ديوان " البكاء بين يدي زرقاء اليمامة " ومنه أخذت القصيدة التي بين أيدينا.

    • العرض : وخلاله نلاحظ على بنية القصيدة أنها خرقت النظام الشعري التقليدي ( العمودي ) بخروجها وتكسيرها للبنية النظمية النمطية . حيث لا تقيد بنظام الشطرين المتناظرين ولا بروي موحد أو قافية كذلك .
    أما العنوان / عتبة النص فنجده يتكون ـ تركيبيا ـ من المبتدأ وهو عبارة عن مضاف ومضاف إليه ( كلمات سبارتاكوس ) والخبر جاء صفة ( الأخيرة ) ، ـ أما دلاليا ـ فإن لفظة ( كلمات ) أتت لتدل على معنى مجازي يتجاوز دلالة المفردات المتناثرة بشكل غير ذي سياق ؛ بل لها دلالة أعمق وأدق لما يتعلق السياق بصفة الإخبار ( الأخيرة ) وخصوصا إذا ارتبط الموقف بكلمات أخيرة لإنسان / شخص سبارتاكوس . وهي الدلالة التي تضعنا أمام شبه ( وصية ) يتركها هذا الإنسان الذي أشرف على النهاية / الموت ، ويتأكد لنا مدلول الوصية من خلال صلب القصيدة وتحديدا في السطرين الشعريين ( 8 و 9) عندما يقول الشاعر : " لكنني أوصيك .. إن تشأ شنق الجميع / أن ترحم الشجر " .
    أما من حيث مضمون النص ومعجمه فهناك مؤشرات لفظية تمكننا من تقسيم القصيدة إلى ثلاثة مقاطع ؛ قد تسهل علينا فهم الخطاب العام للقصيدة وذلك كالآتي :
    أ - ففي المقطع الأول ما بين السطرين ( 1 و 6 ) يعكس الشاعر حالة مناداة صادرة عن صاحب الوصية ، وهو نداء موجه إلى أناس يعتبرهم إخوة له بحكم انتمائهم إلى صفه / صف منحني الرؤوس ( العبيد ) . وذلك وسط ميدان / ساحة من يتحكم في مصيرهم جميعا ، يناديهم ليوجه إليهم دعوته الأخيرة كي يرفعوا هاماتهم ويفخروا بكونهم يمثلون فريقهم / صف الراغبين في التحرر؛ حتى يواجهوا المصير بشجاعة وكرامة . ويستشهد بتجربة ( سيزيف ) الذي كان شخصا صلبا عنيدا في مواجهة القدر/ قدر العذابات التي كانت مقترنة بحمل الصخرة إلى قمة الجبل كما تخبر الأسطورة بذلك .
    ب ـ ثم نجد الشاعر في المقطع الثاني ما بين السطرين ( 7 و 18 ) يكرر النداء لكنه ـ هذه المرة ـ موجه للمعتدي وليس للمعتدى عليه / للجلاد لا للضحية ، وذلك بتوجيهه خطابا إنسانيا يكشف تسلط الطاغية وعدوانيته . ويدعوه لاحترام تلك الوصية الواردة بين السطرين ( 8 و 9 ) . فالشاعر على لسان سبارتاكوس يدعو جلاده إلى الاستجابة لمطلبه الإنساني المتحضر ؛ لعله يثنيه عن إعدام عناصر الحياة المتمثلة في ( الشجر والجذوع والظلال ) ، ويحذر القاتل الجاني بأنه سوف يحتاج يوما ما إلى كل تلك العناصر عندما تنقلب الأحوال فيصبح من الباحثين عن حماية أو مأوى فلا يجدهما في قفار البيد ، ما دامت الأشجار والظلال قد أعدمت بأمر منه لتنصب مشانقا. وهكذا يضع الشاعر أمام هذا الطاغية صورة لردعه عساه يتراجع عن بطشه بالأبرياء . يقوم الشاعر بكل ذلك وهو يحاصر هذا المعتدي / القاتل بصفته السلطوية ؛ تلك الصفة المناقضة لكل ما هو إنساني متميز بالدفء العاطفي عندما يناديه " يا قيصر الصقيع " لفقدانه المشاعر النبيلة اتجاه أخيه الإنسان ، وتنجلي هذه الميزة السلطوية في النص من خلال الإصرار على تكرارها ( ثلاث مرات ) .
    ت ـ وفي المقطع الثالث والأخير ( ما بين السطرين 19 و 22 ) نجد شخص الضحية / سبارتاكوس يعود لمناداة رفاق الصف / إخوته في المعاناة والقهر ؛ ليكشف أحوالهم المأساوية من خلال مشهد مأساوي يرصد وضعهم المهين . ثم في الختام يعلن رفضه تلك النزعة الانتظارية الواهمة التي يتبناها البعض وهو ينشد تغيير وضعية الاستبداد . فنسمع سبارتاكوس ينذر أتباعه باستمرارية العبودية ما دامت الأحلام لا تجدي نفعا ؛ وما دام زوال المعتدي أو موته لن يأتي إلا بمعتد جديد .
    وهكذا يتضح الطابع التحريضي لوصية سبارتاكوس / للخطاب الشعري لأمل دنقل ، وهو خطاب يمثل ما يعرف في الأدبيات النقدية بالشعر الملتزم ؛ والذي يعبر من خلاله المبدع عن هموم الإنسان المقهور والمستعبد حيثما كان .
    أما من حيث الحقول الدلالية فيمكن التوقف عند طبيعة المعجم الموظف شعريا في النص لنلاحظ ما يلي :
    حقل دال على الطبيعة في تقلباتها
    حقل دال على أحوال الإنسان
    الصخرة ، الشجر ، الجذوع ، الصحراء ، الظلال ، الرمال ، الهجير ، النار ، الصقيع
    الأخوة ، الرحمة ، الجوع ، الظمأ ، الحلم ، الإنحناء
    وهناك حقل دال على الزمان ( المساء ، الصيف ، الربيع ) . غير أن الملاحظ على المعجم الدال على الذات / ذات الضحية نجده مهيمنا على النص بكامله ( على لسان صاحب الوصية ) وخلاله نجد الشاعر يتوارى خلف قناع ذلك الزعيم التاريخي (سبارتاكوس ) ، مما يعكس خطاب الوصية المزدوج والذي يتوجه عبره الشاعر إلى الآخر سواء باعتباره قاتلا أو باعتباره قتيلا . وما بين أنا الزعيم ( الضحية )والآخر( الطاغية والضحية / القيصر والعبيد ) يتضح المناخ التراجيدي لعلاقة الصراع التي تحدث عنها القصيدة .
    أما المستوى الأسلوبي للنص فنجد الشاعر يمزج ما بين الإنشاء والخبر ؛ حيث نصادف النداء ( 4 مرات ) والأمر( مرة بصيغة مباشرة وثلاث مرات بصيغة النهي ) " ولترفعوا ـ لا تخجلوا ـ لا تقطع ـ لا تحلموا " . وهناك الأسلوب التقريري المباشر كما ورد في السطرين ( 6 و الأخير) . وهكذا جاء الخطاب الشعري للنص متأرجحا ما بين الرغبة في التأثير بقصد إشراك المتلقي في غمرة الشعور الإنساني بذلك الوضع المأساوي ؛ وبين السعي لإقناع نفس المتلقي بفداحة الموقف العدواني من طرف المستبد / القاتل . وقد كان الشاعر يسلك ـ إلى جانب التأثير والإقناع ـ مسلك الترغيب والترهيب كما في الوحدة النظمية الدلالية التالية ( الأسطر 12 ، 13 ، 14 ، 15 ، 16 ، 17 ) . ومما يضفي لمسة تراثية على النص توظيف الشاعر بعض المحسنات اللفظية مثل ( الربيع ـ الصيف / النار ـ الصقيع / الظلال ـ الهجير ) ولكن ذلك التوظيف جاء في سياق منظومة شعرية وليس بصيغة البديع التقليدي . فمن خلال ما يعرف بأسلوب المقابلة نجد الربيع يقابله الشجر والجذوع والظلال ، ونجد الصيف في مقابل الصحراء والرمال والهجير والظمأ ( لتتجلى ثنائية النعيم والشقاء ) فهو يضع الجاني بين خيارين.
    أما المستوى الإستعاري فإنه يعكس الجانب الفني التصويري في القصيدة حيث نجد الشاعر أمل دنقل يعتمد على توظيف رموز معينة منها ( المساء كرمز لتلك اللحظة الوجودية الموحية بالنهاية / الصخرة كرمز لثقل هموم المعاناة والعذابات / الظلال كرمز للاحتماء بنعيم الرحمة / الصحراء كرمز للجدب وقساوة القهر الطبيعي / الانحناء كرمز للانكسارو المهانة بفعل الهزيمة / القيصر كرمز للاستبداد والجبروت ) . كما يعمد الشاعر ـ في معرض تصويره ـ إلى ما يعرف في أدبيات الفن السابع / السينما بالتصوير المشهدي ، فهو يصور بعض اللحظات المأساوية بشكل بانورامي . وكأن القارئ (ة) أمام أحد مشاهد أفلام التاريخ القديم والتي تسجل فشل حركة تمرد ما أو ثورة لم تلبث أن انتهت بهزيمة المتمردين الساخطين . لقد أبدع الشاعر في هذا التصوير دونما حاجة إلى بعض التقنيات البلاغية التقليدية ( كالتشبيه مثلا ) . ولنقرأ معا قول أمل دنقل في المقطع الأول وهو يصور مشهد زعيم الثوار spartacus مصلوبا / بؤرة اللحظات المؤثرة في النص الى جانب نصب الجذوع مشانق ، حيث لم يستطع أتباعه من العبيد رفع رؤوسهم ليروه مصلوبا بعدما تجرأ على حمل السلاح في وجه سادات المجتمع الروماني وعلى رأسهم القيصر . وهناك مشهد آخر في الأسطر ( 14 ، 15 ، 16 ، 17 ) ؛ والذي يصور فيه دنقل حالة الطاغية وهو يتيه في البيداء بدون مأوى أو ملجأ يحتمي به من قساوة القيظ ، حيث لا ظل يواريه ولا ماء يرويه سوى " الهجير والرمال".
    أما المستوى الإيقاعي والذي يمثل موسيقى النص الخارجية فالشاعر قام بنظم قصيدته هاته على إيقاع تفعيلة ( بحرالرجز ) (مستفعلن) التي تطرأ عليها أحيانا علة نقص بحذف الثاني الساكن فتصير (متفعلن) ؛ فمثلا نجد في السطر الأول التقطيع الآتي " يا إخوتل / لذين يع / برون فل / ميدان مط / رقين من / " . وإلى جانب الإيقاع الخارجي نجد تنوعا آخر في الإيقاع الداخلي ؛ ونلاحظ ذلك بخصوص الروي ( ما بين النون والياء والهاء والكاف والعين والراء واللام والدال ) ، وذلك ملمح من ملامح تكسير معايير العروض الخليلي. وهو ما يضعنا أمام تنوع آخر يتعلق باختلاف القوافي ، فهناك القافية المركبة كما هو الحال بين الأسطر ( 8 ، 11 ، / 9 ، 14 / 13 ، 17 ) والقافية المتتابعة كما هو الحال بين الأسطر (5 ، 6 / 11 ، 12 ، 13 / 19 ، 20 / 21 ، 22 ) والقافية المرسلة كما في ( 1 ، 2 ، 3 / 7 ، 8 ، 9 ) . ومن مظاهر الإيقاع الداخلي كذلك ؛ تكرار بعض الحروف التي تشكل الأرواء ، وكذا تكرار بعض الألفاظ ذات الميزان الصرفي المتماثل مثل ( مطرقين ، منحدرين / مرة ، صخرة / الشجر ، الخطر / الجوع ، الضلوع / الربيع ، الصقيع / الظلال ، الرمال / سعيد ، جديد ) وهو ما يعرف في البلاغة التقليدية بالسجع . ويأتي تكرار ألفاظ بذاتها مثل ( إخوتي ، العام ، الهجير ، الرمال ، القيصر) وأحيانا نجد تكرار أسطر بكاملها .
    أما الموقف الفكري من خلال التيمات المهيمنة في النص ؛ فيتجلى في التعبير عن إرادة التحرر باعتماد خطاب التحدي ، رغم أن التيمتين الملحوظتين في النص هما الانكسار / الخضوع ( مطرقين ، منحدرين ، في انحناء ) و القهر / الاستبداد ( الموت ، الفناء ، الشنق ، القتل ) . لكن موقف التمرد والتحدي والكبرياء يبدو من خلال ( لاتخجلوا / ولترفعوا عيونكم / رفعتم رؤوسكم مرة / لاتحلموا ) . وهكذا يمكن إدراك الرؤية الشعرية التي يمكن رصدها من خلال مواقف الشاعر ؛ وذلك عبر فهم الرسالة الإبداعية التي تعكس النظرة الواقعية للصراع بين العبيد والأسياد والتي لم يعد صاحبها يقتنع بالأماني الحالمة لحسم ذلك الصراع.

    · الخاتمة :
    بعد هذه المقاربة والتوقف عند تجليات تكسير البنية وتجديد الرؤية في الخطاب الشعري لدى أمل دنقل سواء على المستوى الهندسي للنص أو على المستوى الإيقاعي ( بالخروج على نمطية الشكل العمودي والنظم العروضي ) ، أو من حيث التصوير الفني المعتمد على لغة شعرية منتقاة بشكل دقيق وانزياحات استعارية ساهمت في تكسير أفق انتظار المتلقي في أكثر من موقع كما في قول الشاعر : ( إذا التقت عيونكم بالموت في عيني / يبتسم الفناء بداخلي ) ، ( سيزيف لم تعد على أكتافه الصخرة ) ، (يا قاتلي .. إني صفحت عنك / لكنني أوصيك ) ، ( فخلف كل قيصر يموت .. قيصر جديد ) . إضافة إلى كل تلك الملامح نجد التوظيف الدقيق والعميق لمعطيات التراث الإنساني من تاريخ وأسطورة ، وهو ما يخرق محدودية الاعتماد على تراث الهوية الجغرافية نحو انفتاح أرحب بل وأقرب من هموم الإنسان من أي طينة كان .




    المواضيع المتشابهه:

  • 17 - 4 - 2012 | 4:57 PM 9233 الصورة الرمزية سهر الليالي سهر الليالي
  • يسلموووو ايداك حبيبتي
    لاعدمنا جمال مواضيعك يارب
    يعطيك الف عافيه يارب


  • 19 - 4 - 2012 | 3:11 PM 9233 الصورة الرمزية دموع الصمت دموع الصمت
  • مشكورة حبيبتي
    على المجهودات
    يعطيك الف عافية


  • 19 - 4 - 2012 | 10:42 PM 9233 الصورة الرمزية نوور نوور
  • يا قاتلي.. إني صفحت عنك
    لــكنني أوصيك ..إن تشأ شنق الجميع
    أن ترحم الشجر
    لا تقطع الجذوع كي تنصبها مشانقا
    لا تقطع الجذوع
    فربما يأتي الربيع
    والعام عام جـوع
    وربما يمر في بلادنا الصيف الخطر
    فتقطع الصحراء .. باحثا عن الظلال
    فلا ترى سوى الهجير والرمال.. والهجير والرمال
    والظمأ الناري في الضلوع
    يا قيصر الصقيع

    الله الله يا نوفا فعلا كلمات ولا ارووووووووووع
    بجد عاشت الايادى
    تقبلي مرورى بود


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO

تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة