Thread Back Search

اسطورة ازيس و رع _ ما لا تعلمه عن أسطورة "إيزيس" و "رع"

اضافه رد
  • 11 - 5 - 2012 | 9:05 PM 1408 الصورة الرمزية ألًأ دٌمَـ عُ ــة أمَيُ ألًأ دٌمَـ عُ ــة أمَيُ
  • أسطورة "إيزيس" و "رع"

    وتعرف أيضاً بـأسطورة (اسم "رع" الخفى). وهى توضح مدى العلاقة بين الاسم والشخص أو الكائن المتعلق به السحر؛ ومدى أهمية معرفة اسم الشخص الذى يوقع عليه السحر. وتتحدث أيضاً عن القوة وأهمية قوة الاسم.

    وهذه الأسطورة تبين الحيلة التى استخدمتها الربة "إيزيس" لكى تعرف الاسم الشخصى والسرى للمعبود "رع". فالربة "إيزيس" كانت ساحرة قوية، وكانت عندها القدرة لمعرفة الذى يحدث فى السماء وفى الأرض، والشىء الوحيد الذى كانت تجهله هو الاسم الخفى للمعبود "رع"؛ فقامت بحيلة حتى تصل إلى هدفها، فأخذت جزءاً من لعاب المعبود الذى كان قد وقع من فمه وهو يتحدث، ومزجته مع الطين على هيئة ثعبان، ووضعته فى الطريق الذى اعتاد "رع" اتخاذه فى رحلته اليومية. وعندما سار "رع" على هذا الطريق، مشى على الثعبان الذى لدغه فى قدمه، وجعله يعانى كثيراً، ويمكن الألم من جسمه، ولم يستطع أحد التخفيف من آلامه.

    وهنا تقدمت "إيزيس" لمعالجته ، ولكنها اشترطت أن يكشف لها هذا المعبود عن اسمه الحقيقى، فرفض فى البداية، ولكنه فى النهاية (بعد أن تغلب الألم عليه) استسلم، وكشف عن اسمه الحقيقى الذى لم يكن يعرفه أحد من قبل سواه، وبعد ذلك أصبح للربة "إيزيس" كل نفوذ "رع"، وجعلت "حورس" شاهداً على الهبة الإلهية التى وهبها إياها .

    وهكذا فإن "إيزيس" قد نجحت بدهاء سحرها أن تعرف الاسم السرى للمعبود "رع"، وبالتالى أن تشارك فى نفس كيان وقوة هذا المعبود. ويلاحظ أن هذا النص سُجل فى أحد الكتب السحرية التى يستطيع المرء الاستعانة بها، وذلك من أجل إبطال مفعول السم.
    ومن أمثلة الأساطير ذات المغزى السحرى، والتى تتعلق أيضاً بالغرائب والمعجزات ما يلى:

    عقارب "إيزيس"

    أنـا "ايزيس"، الربة العظيمة، سيدة السحر. أنا خرجت من بيتى الذى أعطاه لى أخى "ست"، لأن "ﭽحوتى" نادى علىَّ كى أحضر العظيم، محقق العدالة على الأرض وفى السماء. هو نادى، وأنا أتيت عندما نزل "رع" إلى الأفق الغربى من السماء. ومعى سبع عقارب، ومنها ما كان خلفى وأمامى وعلى كلا الجانبين لإخلاء الطريق، حتى لا يعترضه أحد. وصاحت بصوت مرتفع على العقارب، وكلماتها سمعت من الهواء، ودخلت فى آذانهم: احترسوا من الأسود، ولا تنادوا على الأحمر، ولا تنظروا إلى الأطفال، ولا على أى شئ صغير".

    وبعد ذلك تجولت فى أراضى مصر، وخلفها العقارب، ووصلوا إلى (بـر "سـو")، ومعبودها التمساح، وإلى مدينة "الصندلين" مدينة المعبودتين التوأمتين. ومن هنا تبدأ منطقة المستنقعات والأحراش لشمال البلاد، وكان يوجد حقول من البردى، وتتكاثر نباتات المستنقعات، من هنا وحتى البحر الأخضر العظيم شمال البلاد.

    وتروى: "وصلنا إلى جوار البيوت لسكان المستنقعات، وكان اسم إحدى السيدات فى هذه المنطقة هو "العظيمة"، على الرغم من أن البعض كان يسميها "القوية". ووقفت أمام بابها وأنا متعبة، وسأكون مسرورة لو جعلتنى استريح فى بيتها.

    ولكن عندما تحدثت معها، أغلقت الباب فى وجهى خوفاً من السبع عقارب. أنا مشيت بعد ذلك، وواحدة من سيدات المستنقعات فتحت الباب، وفى بيتها استرحت، ولكن العقارب جاءوا جميعاً، ووضعوا سمهم فى لسعة "تفـن"، لذلك أصبحت لسعه "تفـن" سبعة أضعاف قوتها.

    وبعد ذلك رجعت "تفـن" إلى بيت العظيمة التى كانت قد أغلقت الباب، واستطاعت "تفـن" الزحف بين مدخل الباب والعتب، وقرصت ابن هذه السيدة. ومن شدة قوة السم مات الطفل، واشتعلت النار فى المنزل، وصرخت السيدة، ولكن لم يسمعها أحد، والسماء نفسها أرسلت ماء للبيت، وكان هذا بمثابة معجزة كبيرة، لأن هذا ليس وقت الفيضان. وجلست السيدة تصرخ، وقلبها ممتلئ بالحزن، وتفكر كيف أنها أغلقت الباب فى وجه السيدة المتعبة. وتروى "إيزيس": وصوت الحزن جاء فى أذنى، وقلبى امتلأ بالحزن مثل حزنها، ورجعت للمكان الذى به طفلها المتوفى.

    أنا "ايزيس"، سيدة السحر، الذى بصوتها يحيا الأموات، وصرخت بكلمات القوة التى يسمعها المتوفى، ووضعت ذراعى على الطفل حتى أعيد له الحياة، وكان بارداً لا يتحرك لأن قرصة "تفـن" فى جسده، فتلوتُ تعاويذ سحرية لسم العقارب:

    أيـا سُـمَّ "تفـن"، اخرج منه، واسقط على الأرض، سُـمَّ "تفـن"، لا تتقدم، لا تخترق أكثر من هذا، اطلع منه، وقَعْ على الأرض، إننى "ايزيس" سيدة الرقيات، والتى تقول التعاويذ، قَـع يا سُـمَّ "مستت"، ولا تسرع يا سُمَّ "مستتف"، لا تنهض يا سُـمَّ "بتت"، ولا تقترب يا سُـمَّ "متت" لأننى "ايزيس" سيدة الرقية، قائله التعاويذ. الطفلُ سوف يعيش، السُمُّ سوف يموت، مثل "حورس" قوى معى وطيب لى، أنا أمـه، ولذلك هذا الطفل سوف يكون قوياً وطيباً لأمه.




    وبعد ذلك شُفى الطفلُ، وانطفأت النار، ولم تعد الأمطار تهطل من السماء. وبعد ذلك أحضرت السيدة كلَّ ثروتها، وكلَّ أساورها وزينة الرقبة، ومشغولاتها الذهبية والفضية إلى بيت "سيدة الأحراش"، ووضعتها تحت قدميها كدليل على الندم لأنها أغلقت الباب فى وجهها عندما كنت متعبة ومنهكة، وأنا كنت سأدخل ببيتها.

    ومنذ هذا اليوم والناس يصنعون عجينة من دقيق القمح المعجون بالملح، ويضعونها على الجرح الذى تحدثه قرصة العقرب، وتُتلى فوقها التعاويذ التى تلتها "إيزيس" على ابن السيدة، ليسترد عافيته مثل هذا الطفل الأسطورى.


    المواضيع المتشابهه:

  • 11 - 5 - 2012 | 9:33 PM 1408 الصورة الرمزية نوور نوور

  • ومنذ هذا اليوم والناس يصنعون عجينة من دقيق القمح المعجون بالملح، ويضعونها على الجرح الذى تحدثه قرصة العقرب، وتُتلى فوقها التعاويذ التى تلتها "إيزيس" على ابن السيدة، ليسترد عافيته مثل هذا الطفل الأسطورى.


    يسلموووو حبي ع المعلومات
    فعلا غريبة

    تقبلي مرورى بود


  • 11 - 5 - 2012 | 10:18 PM 1408 الصورة الرمزية سهر الليالي سهر الليالي
  • يسلمووووو حبيبتي
    ع الموضوع والمعلومات الغريبه
    يعطيكي الف عافيه يارب
    دمتي في تالق وابداع دائم



  • 15 - 5 - 2012 | 2:00 PM 1408 الصورة الرمزية دموع الصمت دموع الصمت
  • مشكورة حبيبتي على الموضوع
    يسلموووووووو على المجهودات


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO

تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة