Thread Back Search

تفسير الايه ﴿ من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ﴾

اضافه رد
  • 13 - 5 - 2012 | 7:05 PM 2858 الصورة الرمزية ألًأ دٌمَـ عُ ــة أمَيُ ألًأ دٌمَـ عُ ــة أمَيُ
  • الآية: 23 - 24 {من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا، ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين إن شاء أو يتوب عليهم إن الله كان غفورا رحيما}
    قوله تعالى: "من المؤمنين رجال" رفع بالابتداء، وصلح الابتداء بالنكرة لأن "صدقوا" في موضع النعت. "فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا" "من" في موضع رفع بالابتداء. وكذا "ومنهم من ينتظر" والخبر في المجرور. والنحب: النذر والعهد، تقول منه: نحبت انحب، بالضم. قال الشاعر:
    وإذا نحبت كلب على الناس إنهم أحق بتاج الماجد المتكرم
    وقال آخر:
    قد نحب المجد علينا نحبا
    وقال آخر:
    أنحب فيقضى أم ضلال وباطل
    وروى البخاري ومسلم والترمذي عن أنس قال: قال عمي أنس بن النضر - سميت به - والم يشهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكبر عليه فقال: أول مشهد شهده رسول الله صلى الله عليه وسلم غبت عنه، أما والله لئن أراني الله مشهدا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما بعد ليرين الله ما أصنع. قال: فهاب أن يقول غيرها، فشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد من العام القابل، فاستقبله سعد بن مالك فقال: يا أبا عمرو أين؟ قال: واها لريح الجنة! أجدها دون أحد، فقاتل حتى قتل، فوجد في جسده بضع وثمانون ما بين ضربة وطعنة ورمية. فقالت عمتي الربيع بنت النضر: فما عرفت أخي إلا ببنانه. ونزلت هذه الآية "رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا" لفظ الترمذي، وقال: هذا حديث حسن صحيح. وقالت عائشة رضي الله عنها في قوله تعالى "من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه" الآية: منهم طلحة بن عبيدالله ثبت مع رسول،الله صلى الله عليه وسلم حتى أصيبت، يده، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (أوجب طلحة الجنة). وفي الترمذي عنه: أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا لأعرابي جاهل: سله عمن قضى نحبه من هو؟ وكانوا لا يجترئون على مسألته، يوقرونه ويهابونه، فسأله الأعرابي فأعرض عنه، ثم سأل فأعرض عنه، ثم إني اطلعت من باب المسجد وعلي ثياب خضر، فلما رآني النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أين السائل عمن قضى نحبه)؟ قال الأعرابي: أنا يا رسول الله. قال: (هذا ممن قضى نحبه) قال: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث يونس بن بكير. وروى البيهقي عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين انصرف من أحد، مر على مصعب بن عمير وهو مقتول على طريقه، فوقف عليه ودعا له، ثم تلا هذه الآية: "من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه - إلى - تبديلا" ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الله عليه وسلم: (أشهد أن هؤلاء شهداء عند الله يوم القيامة فأتوهم وزوروهم والذي نفسي بيده لا يسلم عليهم أحد إلى يوم القيامة إلا ردوا عليه). وقيل: النحب الموت، أي مات على ما عاهد عليه، عن ابن عباس. والنحب أيضا الوقت والمدة يقال: قضى فلان نحبه إذا مات. وقال ذو الرمة:
    عشية فر الحارثيون بعد ما قضى نحبه في ملتقى الخيل هوبر
    والنحب أيضا الحاجة والهمة، يقول قائلهم ما لي عندهم نحب، وليس المراد بالآية. والمعنى في هذا الموضع بالنحب النذر كما قدمنا أولا، أي منهم من بذل جهده على الوفاء بعهده حتى قتل، مثل حمزة وسعد بن معاذ وانس بن النضر وغيرهم. ومنهم من ينتظر الشهادة وما بدلوا عهدهم ونذرهم. وقد روي عن ابن عباس أنه قرأ "فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ومنهم من بدل تبديلا". قال أبو بكر الأنباري: وهذا الحديث عند أهل العلم مردود، لخلافه الإجماع، ولأن فيه طعنا على المؤمنين والرجال الذين مدحهم الله وشرفهم بالصدق والوفاء، فما يعرف فيهم مغير وما وجد من جماعتهم مبدل، رضي الله عنهم."ليجزي الله الصادقين بصدقهم" أي أمر الله بالجهاد ليجزي الصادقين في الآخرة بصدقهم. "ويعذب المنافقين" في الآخرة "إن شاء أو يتوب عليهم إن الله كان غفورا رحيما" أي إن شاء أن يعذبهم لم يوفقهم للتوبة، لأن لم يشأ أن يعذبهم تاب عليهم قبل الموت. "إن الله كان غفورا رحيما"




    هذا في تفسير القرطبي




    اما في نفسير الدرر المنثور


    مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِنْ شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا (24)
    أخرج عبد الرزاق وأحمد والبخاري والترمذي والنسائي وابن أبي داود في المصاحف والبغوي وابن مردويه والبيهقي في سننه عن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال : لما نسخنا المصحف في المصاحف فقدت آية من سورة الأحزاب ، كنت أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأها لم أجدها مع أحد إلا مع خزيمة بن ثابت الأنصاري ، الذي جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم شهادته بشهادة رجلين : { من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه } فألحقتها في سورتها في المصحف .
    وأخرج البخاري وابن أبي حاتم وابن مردويه وأبو نعيم في المعرفة عن أنس رضي الله عنه قال : نرى هذه الآية نزلت في أنس بن النضر رضي الله عنه { من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه } .
    وأخرج ابن سعد وأحمد ومسلم والترمذي والنسائي والبغوي في معجمه وابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه وأبو نعيم في الحلية والبيهقي في الدلائل عن أنس رضي الله عنه قال : غاب عمي أنس بن النضر عن بدر فشق عليه وقال : أول مشهد شهده رسول الله صلى الله عليه وسلم غبت عنه ، لئن أراني الله مشهداً مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما بعد ليرين الله ما أصنع ، فشهد يوم أحد فاستقبله سعد بن معاذ رضي الله عنه ، فقال : يا أبا عمرو إلى أين؟ قال : واهاً لريح الجنة أجدها دون أحد ، فقاتل حتى قتل ، فوجد في جسده بضع وثمانون من بين ضربة بسيف ، وطعنة برمح ، ورمية بسهم ، ونزلت هذه الآية { رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه } وكانوا يرون أنها نزلت فيه وفي أصحابه .
    وأخرج الحاكم وصححه والنسائي وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه وأبو نعيم في المعرفة عن أنس رضي الله عنه أن عمه غاب عن قتال بدر فقال : غبت عن أول قتال قاتله النبي صلى الله عليه وسلم المشركين ، لئن أشهدني الله تعالى قتالاً للمشركين ليرين الله كيف أصنع ، فلما كان يوم أحد انكشف المشركون ، فقال : اللهم إني ابرأ إليك مما جاء به هؤلاء - يعني المشركون - واعتذر إليك مما صنع هؤلاء - يعني أصحابه - ثم تقدم فلقيه سعد رضي الله عنه فقال : يا أخي ما فعلت فأنا معك ، فلم أستطع أن أصنع ما صنع ، فوجد فيه بضعاً وثمانين من ضربة بسيف ، وطعنة برمح ، ورمية بسهم ، فكنا نقول : فيه وفي أصحابه نزلت { فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر } .
    وأخرج الحاكم وصححه وتعقبه الذهبي والبيهقي في الدلائل عن أبي هريرة رضي الله عنه « أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين انصرف من أحد مر على مصعب بن عمير رضي الله عنه وهو مقتول ، فوقف عليه ودعا له ، ثم قرأ { من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه . . . . } ثم قال أشهد أن هؤلاء شهداء عند الله يوم القيامة ، فائتوهم وزوروهم ، فوالذي نفسي بيده لا يسلم عليهم أحد إلى يوم القيامة إلا ردوا عليه » .

    وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي في الدلائل عن أبي ذر رضي الله عنه قال : « لما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد ، مر على مصعب بن عمير رضي الله عنه مقتولاً على طريقه ، فقرأ { من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه . . . } » .
    وأخرج ابن مردويه من طريق خباب رضي الله عنه ، مثله .
    وأخرج ابن أبي عاصم والترمذي وحسنه وأبو يعلى وابن جرير والطبراني وابن مردويه عن طلحة رضي الله عنه « أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قالوا لأعرابي جاهل : سله عمن قضى نحبه من هو؟ وكانوا لا يجترؤون على مسألته ، يوقرونه ويهابونه ، فسأله الأعرابي فأعرض عنه ، ثم سأله ، فأعرض عنه ، ثم إني انطلقت من باب المسجد فقال : أين السائل عمن قضى نحبه؟ قال الأعرابي : أنا . قال : هذا ممن قضى نحبه » .
    وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه عن طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه قال « لما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من أحد ، صعد المنبر ، فحمد الله ، وأثنى عليه ، ثم قرأ هذه الآية { من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه . . . } كلها . فقام إليه رجل ، فقال : يا رسول الله من هؤلاء؟ فأقبلت فقال : أيها السائل هذا منهم » .
    وأخرج الترمذي وابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه عن معاوية رضي الله عنه « سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول طلحة ممن قضى نحبه » .
    وأخرج الحاكم عن عائشة رضي الله عنها قالت دخل طلحة رضي الله عنه على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : « يا طلحة أنت ممن قضى نحبه » .
    وأخرج سعيد بن منصور وأبو يعلى وابن المنذر وأبو نعيم وابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « من سره أن ينظر إلى رجل يمشي على الأرض قد قضى نحبه فلينظر إلى طلحة » .
    وأخرج ابن مردويه من حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنه ، مثله .
    وأخرج ابن منده وابن عساكر عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها قالت « دخل طلحة بن عبيد الله على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا طلحة . أنت ممن قضى نحبه » .
    وأخرج أبو الشيخ وابن عساكر عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنهم قالوا : حدثنا عن طلحة قال : ذاك امرؤ نزل فيه آية من كتاب الله { فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر } طلحة ممن قضى نحبه لا حساب عليه فيما يستقبل .

    وأخرج سعيد بن منصور وابن الأنباري في المصاحف عن ابن عباس أنه كان يقرأ { فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر } وآخرون { ما بدلوا تبديلاً } .
    وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما { فمنهم من قضى نحبه } قال : الموت على ما عاهدوا الله عليه { ومنهم من ينتظر } على ذلك .
    وأخرج الطستي في مسائله عن ابن عباس رضي الله عنهما أن نافع بن الأزرق سأله عن قوله { قضى نحبه } قال : أجله الذي قدر له . قال : وهل تعرف العرب ذلك؟ قال : نعم . أما سمعت قول لبيد :
    ألا تسألان المرء ماذا يحاول ... أنحب فيقضى أم ضلال وباطل
    وأخرج الفريابي وسعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه { فمنهم من قضى نحبه } قال : عهده { ومنهم من ينتظر } يوماً فيه جهاد ، فيقضي نحبه يعني عهده بقتال أو صدق في لقاء .
    وأخرج أحمد والبخاري وابن مردويه عن سليمان بن صرد رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « يوم الأحزاب الآن نغزوهم ولا يغزونا » .
    وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال « حبسنا يوم الخندق عن الظهر ، والعصر ، والمغرب ، والعشاء ، حتى كان بعد العشاء بهك كفينا ذلك . فأنزل الله { وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قوياً عزيزاً } فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالاً فأقام ، ثم صلى الظهر كما كان يصليها قبل ذلك ، ثم أقام فصلى العصر كما كان يصليها قبل ذلك ، ثم أقام المغرب فصلاها كما كان يصليها قبل ذلك ، ثم أقام العشاء فصلاها كما كان يصليها قبل ذلك . وذلك قبل أن تنزل صلاة الخوف { فإن خفتم فرجالاً أو ركباناً } [ البقرة : 239 ] .
    وأخرج الحاكم وصححه عن عيسى بن طلحة قال : » دخلت على أم المؤمنين وعائشة بنت طلحة وهي تقول لأمها أسماء : أنا خير منك ، وأبي خير من أبيك ، فجعلت أسماء تشتمها وتقول : أنت خير مني فقالت عائشة رضي الله عنها : ألا أقضين بينكما؟ قالت : بلى . قالت : فإن أبا بكر رضي الله عنه دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال له : « أنت عتيق من النار قالت : فمن يومئذ سمى عتيقاً ، ثم دخل طلحة رضي الله عنه فقال : أنت يا طلحة ممن قضى نحبه » « .
    وأخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم من طريق عبد الله بن اللهف عن أبيه رضي الله عنه في قوله { فمنهم من قضى نحبه } قال : نذره وقال الشاعر :
    قضت من يثرب نحبها فاستمرت ... وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عمر رضي الله عنهما في قوله { فمنهم من قضى نحبه } قال : مات على ما هو عليه من التصديق والإِيمان { ومنهم من ينتظر } ذلك { وما بدلوا تبديلاً } ولم يغيروا كما غير المنافقون .
    وأخرج ابن جرير عن قتادة رضي الله عنه { من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه } على الصدق والوفاء { ومنهم من ينتظر } من نفسه الصدق والوفاء { وما بدلوا تبديلاً } يقول : ما شكوا ولا ترددوا في دينهم ، ولا استبدلوا به غيره { ويعذب المنافقين إن شاء أو يتوب عليهم } قال : يخرجهم من النفاق بالتوبة حتى يموتوا وهم تائبون من النفاق ، فيغفر لهم .


    المواضيع المتشابهه:

  • 13 - 5 - 2012 | 11:55 PM 2858 الصورة الرمزية سهر الليالي سهر الليالي
  • مشكوووووره حبيبتي
    موضوع جميل ورائع
    يعطيكي الف عافيه يارب
    وجزاك الله الف خير
    تسلمي ياقلبي


  • 14 - 5 - 2012 | 2:31 PM 2858 الصورة الرمزية دموع الصمت دموع الصمت
  • مشكور على المجهودات الواضحة
    يعطيك ألف عافية


  • 15 - 5 - 2012 | 12:24 PM 2858 الصورة الرمزية قمر الليالى قمر الليالى
  • تسلمي على مجهودكـ الرائع
    ولاعدمنا جديدكـ المميز


  • 16 - 5 - 2012 | 2:32 AM 2858 الصورة الرمزية مـلاك الجنـه مـلاك الجنـه
  • تسلم ايدك حبيبتى

    موضوع جميل ومميز

    ربنا يبارك فيكى يارب

    ويجعل مشاركاتك فى موازين حسناتك

    تقبلى مرورى

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO

تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة