Thread Back Search

27 رجب ليلة الاسراء والمعراج ,حكم الاحتفال بهذه الليلة,ابتداعية الاحتفال بها ,ما حكم الصوم في هذه الليلة

اضافه رد
  • 11 - 6 - 2012 | 9:55 AM 6830 الصورة الرمزية ألًأ دٌمَـ عُ ــة أمَيُ ألًأ دٌمَـ عُ ــة أمَيُ
  • 27 رجب ليلة الاسراء والمعراج ,حكم الاحتفال بهذه الليلة,ابتداعية الاحتفال بها ,ما حكم الصوم في هذه الليلة
    27 رجب ليلة الاسراء والمعراج ,حكم الاحتفال بهذه الليلة,ابتداعية الاحتفال بها ,ما حكم الصوم في هذه الليلة

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه . أما بعد:
    فلا ريب أن الإسراء والمعراج من آيات الله العظيمة الدالة على صدق رسوله محمد صلى الله عليه وسلم ، وعلى عظم منزلته عند الله عز وجل، كما أنها من الدلائل على قدرة الله الباهرة، وعلى علوه سبحانه وتعالى على جميع خلقه، قال الله سبحانه وتعالى: { سبحانَ الَّذِي أَسْرَى بعبدِهِ ليْلاً مِنَ الْمسْجدِ الحرَامِ إِلَى الْمسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي باركْنا حَولَه لنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ }.

    وتواتر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه عرج به إلى السماوات، وفتحت له أبوابها حتى جاوز السماء السابعة، فكلمه ربه سبحانه بما أراد، وفرض عليه الصلوات الخمس، وكان الله سبحانه فرضها أولا خمسين صلاة، فلم يزل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم يراجعه ويسأله التخفيف، حتى جعلها خمسا، فهي خمس في الفرض، وخمسون في الأجر لأن الحسنة بعشر أمثالها، فلله الحمد والشكر على جميع نعمه.

    وهذه الليلة التي حصل فيها الإسراء والمعراج، لم يأت في الأحاديث الصحيحة تعيينها لا في رجب ولا غيره ، وكل ما ورد في تعيينها فهو غير ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم عند أهل العلم بالحديث، ولله الحكمة البالغة في إنساء الناس لها، ولو ثبت تعيينها لم يجز للمسلمين أن يخصوها بشيء من العبادات، ولم يجز لهم أن يحتفلوا بها لأن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم لم يحتفلوا بها، ولم يخصوها بشيء ولو كان الاحتفال بها أمرا مشروعا لبينه الرسول صلى الله عليه وسلم للأمة، إما بالقول وإما بالفعل، ولو وقع شيء من ذلك لعرف واشتهر، ولنقله الصحابة رضي الله عنهم إلينا، فقد نقلوا عن نبيهم صلى الله عليه وسلم كل شيء تحتاجه الأمة، ولم يفرطوا في شيء من الدين، بل هم السابقون إلى كل خير، فلو كان الاحتفال بهذه الليلة مشروعا لكانوا أسبق الناس إليه، والنبي صلى الله عليه وسلم هو أنصح الناس للناس، وقد بلغ الرسول غاية البلاغ، وأدى الأمانة فلو كان تعظيم هذه الليلة والاحتفال بها من دين الله لم يغفله النبي صلى الله عليه وسلم ولم يكتمه، فلما لم يقع شيء من ذلك، علم أن الاحتفال بها، وتعظيمها ليسا من الإسلام في شيء وقد أكمل الله لهذه الأمة دينها، وأتم عليها النعمة، وأنكر على من شرع في الدين ما لم يأذن به الله قال سبحانه وتعالى في كتابه المبين من سورة المائدة:
    { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْممْتُ عليْكمْ نعْمتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينًا }، وقال عز وجل في سورة الشورى:
    { أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ وَلَوْلا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }

    وثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأحاديث الصحيحة: التحذير من البدع، والتصريح بأنها ضلالة، تنبيها للأمة على عظم خطرها، وتنفيرا لهم من اقترافها، ومن ذلك ما ثبت في الصحيحين عن عائشة رضي الله- عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)
    ، وفي رواية لمسلم : (من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد) ، وفي صحيح مسلم عن جابر رضي الله عنه قال:
    كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في خطبته يوم الجمعة: (أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة) ، زاد النسائي بسند جيد:
    ( وكل ضلالة في النار) ، وفي السنن عن العرباض بن سارية رضي الله عنه أنه قال:
    ( وعظَنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة بليغة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون فقلنا يا رسول الله كأنها موعظة مودع فأوصنا فقال "
    أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تَـأَمَّر عليكم عبد فإنه من يَعِش منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي و سنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة ) ، والأحاديث في هذا المعنى كثيرة..

    وقد ثبت عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وعن السلف الصالح بعدهم، التحذير من البدع والترهيب منها، وما ذاك إلا لأنها زيادة في الدين، وشرع لم يأذن به الله، وتشبه بأعداء الله من اليهود والنصارى في زيادتهم في دينهم، وابتداعهم فيه ما لم يأذن به الله، ولأن لازمها التنقص للدين الإسلامي، واتهامه بعدم الكمال، ومعلوم ما في هذا من الفساد العظيم، والمنكر الشنيع، والمصادمة لقول الله عز وجل:
    { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ } والمخالفة الصريحة لأحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام المحذرة من البدع والمنفرة منها.

    وأرجو أن يكون فيما ذكرناه من الأدلة كفاية ومقنع لطالب الحق في إنكار هذه البدعة: أعني بدعة الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج، والتحذير منها، وأنها ليست من دين الإسلام في شيء.

    ولما أوجب الله من النصح للمسلمين، وبيان ما شرع الله لهم من الدين، وتحريم كتمان العلم، رأيت تنبيه إخواني المسلمين على هذه البدعة،التي قد فشت في كثير من الأمصار، حتى ظنها بعض الناس من الدين، والله المسؤول أن يصلح أحوال المسلمين جميعا، ويمنحهم الفقه في الدين، ويوفقنا وإياهم للتمسك بالحق والثبات عليه، وترك ما خالفه، إنه ولي ذلك والقادر عليه، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وآله وصحبه



    ما حدث في شهر رجب ,مناسبات شهرجب , بدع وخرفات ام سنن مهجورة ؟؟؟

    ما حدث في شهر رجب ,مناسبات شهرجب , بدع وخرفات ام سنن مهجورة ؟؟؟


    انا ابرئ نفسي من هذه المناسبات نقتلها من باب العلم بشئ


    بعض أعمال شهر رجب المبارك
    1) 1 رجب ولادة الإمام محمد الباقر (ع) 2) 2 رجب ولادة الإمام علي الهادي (ع) 3) 3 رجب وفاة الإمام علي الهادي (ع) 4) 10 رجب ولادة الإمام محمد الجواد (ع) 5) 13 رجب ولادة أمير المؤمنين (ع)
    أعمال اليوم الخامس عشر من شهر رجب المبارك
    6) 15 رجب وفاة الحوراء زينب (ع) 7) 25 رجب شهادة الإمام موسى الكاظم (ع) 8) ليلة 27 رجب إسراء ومعراج النبي الأكرم (ص) 9) يوم 27 رجب المبعث النبوي الشريف
    10) سيرة أئمة أهل البيت سلام الله عليهم
    11) سيرة النبي الأكرم محمد بن عبدالله (ص)
    بعض أعمال اليوم الأول من شهر رجب المبارك
    وهو يوم شريف وفيه بعض الأعمال المباركة:
    الأول:الصيام، وقد روى أنّ نوحاً عليه السلام كان قد ركب سفينته في هذا اليوم فأمر من معه أن يصوموه .ومن صام هذا اليوم تباعدت عنه النار مسير سنة.
    الثاني:الغسل.
    الثالث :زيارة الحسين عليه السلام .روى الشيخ عن بشير الدهّان عن الصادق عليه السلام قال:من زار الحسين بن علي عليهما السلام أول يوم من رجب غفر الله له البتة.
    الرابع :أن يدعو بالدعاء الطويل المروي في كتاب الإقبال.
    الخامس :أن يبتدي صلاة سلمان قده، وهي ثلاثون ركعة يصلّي منها في هذا اليوم عشر ركعات يسلّم بعد كل ركعتين، ويقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة وقل هو الله أحد ثلاث مرات، وقل يا أيها الكافرون ثلاث مرات، فاذا سلم رفع يديه وقال :لا إِلهَ إِلاّ الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكَ وَلَهُ الحَمْدُ يُحْيي وَيُمِيتُ وَهُوَ حَيُّ لا يَمُوتُ، بِيَدِهِ الخَيْرُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْء قَدِيرٌ .
    ثم يقول:اللّهُمَّ لا مانِعَ لِما أَعْطَيْتَ وَلا مُعْطِيَ لِما مَنَعْتَ وَلا يَنْفَعُ ذا الجَدِّ مِنْكَ الجَدُّ، ثم يمسح بها وجهه ويصلي عشراً بهذه الصفة في يوم النصف من رجب ولكن يقول بعد عَلى كُلِّ شَيء قَدِيرٌ : إِلها وَاحِداً أَحَداً فَرْداً صَمَداً لَمْ يَتَّخِذْ صاحِبَةً وَلا وَلَداً .
    ويصلي مثلها في آخر أيام الشهر ويقول بعد عَلى كُلِّ شَيْء قَدِيرٌ :وَصَلَّى الله عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّة ‌َإِلاّ بِالله العَلِيِّ العَظِيمِ، ثم يمسح وجهه بيده ويسأل حاجته.
    وهذه صلاة ذات فوائد جمة لا ينبغي التغاضي عنها ولسلمان رض أيضاً صلاة اخرى في هذا اليوم :وهي عشر ركعات يقرأ في كل ركعة الفاتحة مرة والتوحيد ثلاث مرات، وهي صلاة ذات فضل، عظيم فإنها توجب غفران الذنوب والوقاية من فتنة القبر ومن عذاب يوم القيامة ويصرف عَمَّن صلاها الجذام والبرص وذات الجنب.



    ارجو الفائدة للجميع

    نوفا

    المواضيع المتشابهه:

  • 12 - 6 - 2012 | 5:06 AM 6830 الصورة الرمزية سهر الليالي سهر الليالي
  • تسلم ايداك حبيبتي ع والمعلومات
    جزاك الله الف خير واثابك الله به الفردوس الاعلى


  • 13 - 6 - 2012 | 9:25 PM 6830 الصورة الرمزية قمر الليالى قمر الليالى
  • تسلم ايدكـ
    ويعطيكي ألف عآفية


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO

تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة