Thread Back Search

احياء ليلة القدر , علامات ليلة القدر ,فضائل ليلة القدر في الكتاب والسنة

اضافه رد
  • 10 - 8 - 2012 | 5:53 PM 1801 الصورة الرمزية ألًأ دٌمَـ عُ ــة أمَيُ ألًأ دٌمَـ عُ ــة أمَيُ
  • احياء ليلة القدر , علامات ليلة القدر ,فضائل ليلة القدر في الكتاب والسنة
    احياء ليلة القدر , علامات ليلة القدر ,فضائل ليلة القدر في الكتاب والسنة


    صور لعلامات ليلة القدر
    صور لعلامات ليلة القدر



    قال تعالى في سورة القدر :{ إنا أنزلناهُ في ليلةِ القدر *وما أدراكَ ما ليلةُ القدر * ليلةُ القدرِ خيرٌ من ألفِ شهر * تَنَزلُ الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كلِ أمر *سلامٌ هي حتى مطلع الفجر }
    وقال تعالى في سورة الدخان :{ إنا أنزلناهُ في ليلةٍ مباركةٍ إنا كنا مُنذٍرين * فيها يُفرَقُ كلُ أمرٍ حكيم }

    - سبب تسميتها بليلة القدر :
    قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى
    أولا ً: سميت ليلة القدر من القدر وهو الشرف كما تقول فلان ذو قدر عظيم ، أي ذو شرف .
    ثانيا : أنه يقدر فيها ما يكون في تلك السنة ، فيكتب فيها ما سيجري في ذلك العام ، وهذا من حكمة الله عز وجل وبيان إتقان صنعه وخلقه .
    ثالثا : وقيل لأن للعبادة فيها قدر عظيم لقول النبي صلى الله عليه وسلم ( من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ) متفق عليه


    - علامات ليلة القدر :
    ذكر الشيخ بن عثيمين رحمه الله أن لليلة القدر علامات مقارنة وعلامات لاحقة

    العلامات المقارنة
    1- قوة الإضاءة والنور في تلك الليلة ، وهذه العلامة في الوقت الحاضر لا يحس بها إلا من كان في البر بعيداً عن الأنوار
    الطمأنينة ، أي طمأنينة القلب ، وانشراح الصدر من المؤمن ، فإنه يجد راحة وطمأنينة وانشراح صدر في تلك الليلة أكثر من مما يجده في بقية الليالي .
    2- أن الرياح تكون فيها ساكنة أي لا تأتي فيها عواصف أو قواصف ، بل بكون الجو مناسبا .
    3- أنه قد يُري الله الإنسان الليلة في المنام ، كما حصل ذلك لبعض الصحابة رضي الله عنهم .
    4- أن الانسان يجد في القيام لذة أكثر مما في غيرها من الليالي


    العلامات اللاحقة

    - أن الشمس تطلع في صبيحتها ليس لها شعاع ، صافية ليست كعادتها في بقية الأيام ، ويدل لذلك حديث أبي بن كعب رضي الله عنه أنه قال : أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أنها تطلع يومئذ ٍ لا شعاع لها ) - رواه مسلم -

    - فضائل ليلة القدر :
    أنها ليلة أنزل الله فيها القرآن ، قال تعالى { إنا أنزلناه في ليلة القدر }
    أنها ليلة مباركة ، قال تعالى { إنا أنزلناه في ليلة مباركة }
    يكتب الله تعالى فيها الآجال والأرزاق خلال العام ، قال تعالى { فيها يفرق كل أمر حكيم }
    فضل العبادة فيها عن غيرها من الليالي ، قال تعالى { ليلة القدر خير من ألف شهر}
    تنزل الملائكة فيها إلى الأرض بالخير والبركة والرحمة والمغفرة ، قال تعالى { تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر }
    ليلة خالية من الشر والأذى وتكثر فيها الطاعة وأعمال الخير والبر ، وتكثر فيها السلامة من العذاب ولا يخلص الشيطان فيها إلى ما كان يخلص في غيرها فهي سلام كلها ، قال تعالى { سلام هي حتى مطلع الفجر }
    فيها غفران للذنوب لمن قامها واحتسب في ذلك الأجر عند الله عز وجل ، قال صلى الله عليه وسلم : ( من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ) - متفق عليه




    تحروها يا أحباب في الأوتار ....
    واجتهدوا برؤية جوها وشمسها ....


    علامات ليلة القدر للشيخ محمد حسان




    علامات ليلة القدر للشيخ اسحاق الحويني






    اللهم بلغنا ليلة القدر

    واعنا على صيام شهرك الفضيل امانا واحتسابا

    يا جماعه افضل دعاء في ليلة القدر هو

    اللهم انك عفو نحب العفو فاعفو عنى

    هذا ما قاله الحبيب المصطفى عليه افضل الصلاه والسلام


    اتمنى الفائدة








    المواضيع المتشابهه:

  • 10 - 8 - 2012 | 5:54 PM 1801 الصورة الرمزية ألًأ دٌمَـ عُ ــة أمَيُ ألًأ دٌمَـ عُ ــة أمَيُ

  • العلامة الأولى...


    ثبت في صحيح مسلم من حديث أُبي بن كعب أن النبي صلى الله عليه
    وسلم أخبر أن من علاماتها أن الشمس تطلع صبيحتها ولا شُعاع لها



    العلامة الثانية...


    ثبت من حديث ابن عباس عند ابن خزيمة ورواه الطيالسي في مسنده
    وسنده صحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ليلة القدر ليلة طلقة
    لا حارة ولا باردة، تُصبح الشمس يومها حمراء ضعيفة"



    العلامة الثالثة...


    ثبت عند الطبراني بسند حسن من حديث واثلة بن الأسقع رضي الله
    عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ليلة القدر ليلة بلجة لا حارة ولا
    باردة لا يُرمى فيها بنجم"




    هذه ثلاثة أحاديث صحيحة في بيان العلامات الدالة على ليلة القدر
    وهناك حديث رواه أحمد في مسنده عن عبادة بن الصامت رضي الله
    عنه وسنده صحيح إلا ما يُخشى من انقطاعه لكن يشهد له ما سبق
    وهو حديث طويل وعجيب قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم:"إنها ليلة
    صافية بلجة كأن فيها قمراً ساطعاً وهي ليلة ساكنة صاحية، لا حر فيها
    ولا برد، ولا يحلُ لكوكب أن يُرمى فيها. والشمس تطلع صبيحتها
    مستوية، لا شعاع لها، مثل القمر ليلة البدر، و لا يحل للشيطان أن يخرج
    معها يومئذ"


    والحديث كما أسلفت لا بأس بإسناده في الشواهد إلا أنه يخشى من
    انقطاعه فإنه من رواية خالد بن معدان عن عبادة بن الصامت ولم يثبت
    له منه سماع


    وقد ذكر بعض أهل العلم علامات أخرى، لا أصل لها، وليست بصحيحة
    وإنما أذكرها لأنبه إلى عدم صحتها

    ذكر الطبري أن قوماً قالوا إن من علاماتها أن الأشجار تسقط حتى تصل
    إلى الأرض ثم تعود إلى أوضاعها الأصلية. وهذا لا يصح


    وذكر بعضهم أن المياه المالحة تصبح في ليلة القدر حلوة وهذا لا يصح

    وذكر أيضاً أن الكلاب لا تنبح فيها وهذا لا يصح

    وذكر آخرون أن الأنوار تكون في كل مكان حتى في الأماكن المظلمة في
    تلك الليلة وهذا لا يصح


    وذكر أن الناس يسمعون في هذه الليلة التسليم في كل مكان. وهذا لا
    يصح إلا أن يكون المقصود أن ذلك لفئة خاصة ممن اختارهم الله تعالى
    وأكرمهم فيرون الأنوار في كل مكان ويسمعون تسليم الملائكة فهذا لا
    يبعد أن يكون كرامة لأولئك الذين اختارهم الله واصطفاهم في تلك الليلة
    المباركة وأما أن يكون ذلك عاماً فهذا باطل معارض لدلالة الحس
    المؤكدة. ومشاهدة العيان


    ونختم الحديث عن هذه الليلة المباركة بالأمرين التاليين:

    الأول:

    ينبغي أن يُعلم أنه لا يلزم أن يعلم من أدرك ليلة القدر أنه أدركها وإنما
    العبرةُ بالاجتهاد والإخلاص سواء علم بها أم لم يعلم، وقد يكون من
    الذين لم يعلموا بها لكنهم اجتهدوا في العبادة والخشوع والبكاء والدعاء،
    قد يكون منهم من هم أفضل عند الله - تعالى - وأعظم درجة ومنزلة
    ممن عرفوا تلك الليلة.


    الثاني:

    أن ليلة القدر ليست خاصة بهذه الأمة على الراجح بل هي عامة لهذه
    الأمة وللأمم السابقة، فقد روى النسائي عن أبي ذر أنه قال: يا رسول
    الله هل تكون ليلة القدر مع الأنبياء فإذا ماتوا رفعت؟ قال عليه الصلاة
    والسلام:"كلا بل هي باقية"


    وهذا الحديث أصح من الحديث الذي رواه مالك في الموطأ أن النبي
    صلى الله عليه وسلم أُري أعمار أمته فكأنه تقالها، فأعطي ليلة القدر،
    وهي خيرٌ من ألف شهر -وقد تقدم ذكر الحديث- وعلى فرض صحة هذا
    الحديث فهو قابل للتأويل وأما حديث أبي ذر فهو صريح في أن ليلة القدر
    تكون مع الأنبياء ومما يقوي ذلك قول الله تعالى:ء {إنا أنزلناه في ليلة
    القدر} سورة القدر:1. فمن المعلوم أن القرآن يوم أنزل أنزل بالنبوة على
    محمد صلى الله عليه وسلم ولم يكن قبل ذلك نبياً حتى تكون تلك الليلة
    ليلة القدر في حقه ...

    والله اعلم


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO

تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة