Thread Back Search

الماليون يمتلكون الجزائر , الشعب المالي يغمر مدينة ورقلة, الماليون في ورقلة 2012

اضافه رد
  • 11 - 9 - 2012 | 11:35 PM 1703 الصورة الرمزية ألًأ دٌمَـ عُ ــة أمَيُ ألًأ دٌمَـ عُ ــة أمَيُ


  • الماليون يمتلكون الجزائر , الشعب المالي يغمر مدينة ورقلة, الماليون في ورقلة 2012

    الماليون يمتلكون الجزائر , الشعب المالي يغمر مدينة ورقلة, الماليون في ورقلة 2012



    وسيط الأزمة في مالي: “لا محادثات قبل قطع المتمردين لعلاقاتهم مع الإرهابيين”



    الجزائر، الأربعاء، 08 أوت (أغسطس) 2012 (المحور أون لاين)- أكد وزير خارجية بوركينا فاسو جبريل باسولى وسيط الأزمة في مالي أنه لا يمكن إجراء الحوار مع المتمردين في شمال البلاد قبل قطع كافة علاقاتهم بالحركات الإرهابية حسب ما أفادت مصادر إعلامية اليوم الأربعاء.
    وذكرت المصادر أن “باسولى اجتمع الثلاثاء مع زعماء المتمردين في بلدة “غاو” ومع زعماء جماعة “أنصار الدين” في بلدة “كيدال” ونقلت عن باسولى قوله “إننا يمكننا فقط التشجيع على الحوار في هذه المرحلة ونحن نبذل قصارى جهدنا من أجل إتاحة الظروف المناسبة للحوار وأكد وزير الخارجية البوركينابي أن “شرطنا لذلك هو أن يتم قطع العلاقة بين جماعة /أنصار الدين/ والحركات الإرهابية ” .
    وحسب المصدر فإن باسول ذكر أنه “لم يصدر حتى الآن أي إعلان رسمي عن قطع تلك العلاقة”. وكان باسولى قد أجرى أمس زيارة إلى شمال مالي بمدينة “غاو” من أجل تبليغ رسالة من الرئيس البوركينابي بلاز كومباوري وسيط المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا “إيكواس” إلى الجماعات المسلحة التي تسيطر على المنطقة منذ الانقلاب االعسكري الذي أطاح برئيس البلاد امادو توماني توري في 22 مارس الماضي.


    الجزائر، الجمعة، 10 أوت (أغسطس) 2012 (المحور أون لاين)- أكدت الحكومة المؤقتة في مالي بأن التدخل العسكري لمقاومة الحركات المتمردة في شمال البلاد بات “خيارا حتميا” وذلك بعد قيام إحدى هذه الجماعات بقطع يد شخص اتهم بالسرقة.
    وذكرت الحكومة المؤقتة المالية فى بيان نقلته مصادر اعلامية اليوم الجمعة “إنها تدين إلصاق التهم بالأشخاص من قبل أناس من العامة وتنفيذ الحكم ضدهم بهذه الطريقة”.
    من جهة اخرى بدأ مسؤولون من المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) محادثات في العاصمة المالية باماكو مع الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة بشأن إمكانية التدخل العسكري من أجل إعادة سيطرة الحكومة المالية على شمال البلاد الذي تسيطر عليه جماعات متمردة.
    وكان الانقلاب العسكرى الذى اطاح بالرئيس المالي أمادو تومانى تورى قد أدخل شمال مالي فى حالة اللاأمن عقب سيطرة جماعات مسلحة على المنطقة.


    الماليون ينتشرون بشوارع ورقلة هروبا من الحرب






    الجزائر، الاثنين، 27 أوت (أغسطس) 2012 (المحور أون لاين)- مازالت الجزائر تستقبل اللاجئين الماليين بجنوب الوطن، ومن بين المدن التي قصدها الماليون ولاية ورقلة الواقعة بالجنوب الشرقي للوطن، حيث ينتشر هؤلاء في شوارعها نساء و أطفال ورجال يفترشون الأرض و يتخذون من السماء غطاءا لهم كما هو واضح في الصور التي التقطناها بشوارع ورقلة ، و كانت الجزائر من أوائل الدول التي أرسلت المساعدات الإنسانية إلى اللاجئين الماليين عبر الجو تمثلت في مواد غذائية وأدوية وأغطية وخيم، و هذه المساعدات الإنسانية للاجئين الماليين كانت قد أرسلتها الجزائر ضمن سياسة التضامن مع دول الجوار التي تنتهجها في حالات النزاعات والكوارث والتي بدأتها منذ مارس الماضي.
    و تستمر الحرب في شمال مالي بعدما تولدت بالمنطقة أزيد من تسع جماعات منها جماعات إسلامية وأخرى علمانية إضافة إلى الذين قادوا الانقلاب في 22 مارس 2012، لتبقى الأوضاع اقل ما يمكن أن يقال عنها أنها جد متوترة مما ساعد على انتشار كل أشكال عدم الاستقرار و تفشي جل أنواع الجريمة.






    المالين يفرون الى الجزائر , الجزائر تنتظر انتكاسة من كثرة اللاجئون الماليين والنيجيرين والسوريين


    المالين يفرون الى الجزائر , الجزائر تنتظر انتكاسة من كثرة اللاجئون الماليين والنيجيرين والسوريين



    الجزائر تؤكد أنها لا يمكنها طرد اللاجئين الماليين الذين يطلبون مساعدتها

    الأحد 2012/3/4 9:43 م


    مراد مدلسي وزير خارجية الجزائ






    أعلن وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي أن بلاده لا يمكنها طرد اللاجئين الماليين الذين يطلبون مساعدتها.
    وقال مدلسي في تصريح نقلته الإذاعة الجزائرية اليوم الأحد"طالما يبقى الوضع في مالي كما هو عليه اليوم فإننا لا يمكننا إقصاء اللاجئين الماليين الذين جاؤوا إلى الجزائر كما يأتون من جهات أخرى ودول مجاورة أخرى".
    وأعرب عن أمله في أن يجد النزاع في مالي حلا حتى يتمكن اللاجئون الماليون من الرجوع إلى بلدهم ، مجددا استعداد الجزائر للوساطة في النزاع شمال مالي".
    وكانت الجزائر قد أعربت عن خشيتها من نزوح الآلاف من اللاجئين الماليين بسبب الاقتتال الدائر حاليا بين الجيش المالي والحركة الوطنية لتحرير إقليم أزواد بشمال مالي.
    ونقلت تقارير محلية مؤخرا عن مصدر أمنى جزائري قوله أن الدفعة الأولى من اللاجئين والتي قدر عدد أفرادها بـ100 أسرة وصلت بالفعل إلى ولايتي تمنراست وأدرار الحدوديتين مع مالي ..معربا عن خشيته من تكرار موجة النزوح الجماعي التي وقعت في الثمانينيات بعد اندلاع الحرب بين الحكومة المالية والمتمردين الأزواد.
    وذكرت تقارير صحيفة اليوم أن الجزائر ستستضيف قريبا مؤتمرا دوليا يضم دول الساحل لمناقشة الأزمة المالية للوصول إلى اتفاق يرضي المتمردين "الأزواد" والسلطات المالية بعد تفاقم المواجهات الدامية التي تدور بمدينة تيساليت على الحدود الجزائرية المالية.
    وقد وجهت الحكومة المالية والتحالف الديمقراطي لـ 23 مايو من أجل التغيير منظمة للمتمردين الطوارق السابقين عقب اختتام اجتماعهما يوم 4 فبراير الماضي بالعاصمة الجزائرية نداء فوريا لوقف الاقتتال بشمال مالي وتغليب الحوار والتشاور.
    ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية الحكومية عن مصدر مطلع على الملف قوله أن هذا النداء عقب لقاء تشاوري عقد من 2 إلى 4 فبراير الماضي بالجزائر العاصمة بين وفد عن الحكومة المالية بقيادة سوميلو بوبيي مايجا وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي ووفد عن التحالف الديمقراطي لـ 23 مايو من أجل التغيير الذي يقاتل عناصره إلى جانب الحركة الوطنية لتحرير منطقة أزواد ضد جيش مالي في شمال هذا البلد.






    35 ألف شخص فروا نحو التراب الجزائري


    حملة وطنية لإغاثة اللاجئين الماليين بمخيم تيمياوين




    أعلنت جمعية الإرشاد والإصلاح الجزائرية، إطلاق حملة وطنية لإغاثة اللاجئين الماليين بمخيم تيمياوين بأقصى الجنوب، وضحايا الفيضانات الأخيرة بنفس المنطقة، ابتداء من يوم 15 سبتمبر القادم. ودعت الجمعية جميع المواطنين ومنظمات المجتمع المدني بتقديم المساعدات للاجئين وضحايا الفيضانات، حيث قدر عدد النازحين الى التراب الجزائري نحو 35 ألف لاجئ. جاء في بيان جمعية الارشاد والاصلاح الجزائرية أمس، أنه نتيجة انفلات الوضع الأمني في مالي وما نجم عنه من نزوح أكثر من 200 ألف شخص نحو الدول المجاورة، منهم 35 ألف فروا نحو التراب الجزائري، حسب إحصائيات المنظمات الدولية، وما استدعى من السلطات الجزائرية تقديم الواجب الإنساني بفتح مخيم لاستقبال اللاجئين بمنطقة تيمياوين التي تبعد بحوالي 800 كلم عن مدينة أدرار، صار من واجب الجمعية يضيف البيان وتتمة لمساع الدولة التضامنية مع اللاجئين وضحايا الفيضانات في المنطقة، إطلاق حملة وطنية لإغاثة هؤلاء سواء اللاجئين أو ضحايا الفيضانات، وأعلنت الجمعية، أن الحملة الوطنية تنطلق يوم 15 من شهر سبتمبر القادم. وتوجّهت الجمعية بندائها إلى الشعب الجزائري ومنظمات المجتمع المدني لمساعدة اللاجئين الماليين وضحايا الفيضانات في محنتهم.








    المواضيع المتشابهه:

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO

تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة